|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
"رحيل الأيسر"، يا زهرة الشعر الأنيقة! أتيتِني بفيضِ الإطراءِ، كشلالٍ من النورِ، فأخجلتِ الحرفَ من خفرٍ ومن عَيِّ. أمامَ سحرِ بيانِكِ، تذوبُ قصائدي، وتغدو الأبجديةُ محضَ ظلٍّ بلا ضيّ. لم يكن ردي شِعراً، بل هو انعكاسٌ لروعةِ ما رأيتِ، والجمالُ الذي وصفْتِهِ، من روحِكِ الساميةِ يُوحي. أنتِ التي ترينَ الأقمارَ في حروفي، بينما هي في عينيكِ تتلألأُ، ومن نورِ بصيرتِكِ تستقي. فالقارئُ الحاذقُ، مثلُكِ أنتِ، هو من يمنحُ الكلمةَ الروحَ، ويُلبسُ المعنى أثوابَ العَبقِ والفتْحِ. إنّما الفراهةُ التي ذكرتِ، هي صدىً لذوقكِ المرهفِ، الذي يدركُ عمقَ الغوصِ في بحورِ الفكرِ والبلاغةِ والمنطِقِ. "طقسٌ روحانيٌ" قلتِ! وأيُّ شرفٍ أعظمُ من أن تُلامسَ حروفي أعمقَ نقطةٍ في وجدانِكِ، وتمنحَ الروحَ بعضاً من سكينةِ الوصولِ والمحْضِ. يا شاعرةَ الحضورِ الأثيرَ، يا نجمَ الإلهامِ الساطعَ، شهادَتُكِ تاجٌ على الرأسِ، ووسامٌ يُعلّقُ على صدرِ البيانِ بذهبٍ لا يبهتُ ولا ينْحي. شُكراً لكِ، ألفَ شكرٍ، على كلِّ نبضٍ من ودٍّ، وكلِّ تحليلٍ بديعٍ، وكلِّ كلمةٍ زادتْني ثقةً، ودفعتْني نحو آفاقِ الجودةِ والسَّمْحِ. دمتِ للجمالِ عنواناً، وللإبداعِ مِشكاةً، وللقلبِ صديقةً، في كلِّ مساءٍ وكلِّ صُبْحِ. مع خالصِ المودّةِ والتقديرِ الذي لا يفنى.. |
||||
|
|
|