اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
أنت تبتكر مواضيع ، ووفق مواضيعك تصوغ القوالب اللغوية ..
تكتب عن هموم العامة بلغة أدبية
تسترسل فيها بأسلوب الأديب ، كأنك تقول أن كل ما في الحياة قابل أن نجعل منه مادة أدبية ، بعض المواضيع تلامس الروح كالحنين والشوق والذكرى
، بعضها تلامس سويداء القلب كالنوى والجوى والهوى وكل لواعج الفقد
وبعضها كهذه التي كتبت فيها تلامس ذوائقنا اللغوية
نرى أن هناك أمر يهمنا صيغ بلفظ فصيح وصور أدبية ..
المكرم ، أستاذنا الموقر وأخي / نورالدين بليغ
لك تقديري واحترامي ..
|
أهلاً بعبق الحرف وسحر البيان، الشاعرة الفاضلة راحيل الأيسر!
كم يُشرفني ويُسعدني هذا النقد البنَّاء، وهذه القراءة الثاقبة التي لمست كُنْه ما أصبو إليه من الكتابة.
لقد أصبتِ كبد الحقيقة تمامًا، فالقوالب اللغوية التي أبتكرها ما هي إلا محاولات لترجمة إيماني بأن كل ما في الحياة قابل لأن يُصاغ أدبًا. بدءًا من هموم العامة، ووصولًا إلى أعمق المشاعر الإنسانية.
الأدب برأيي ليس حِكراً على مشاعر معيَّنة، بل هو مرآة عاكسة لكل تجربة:
إن لامس الروح في الحنين والشوق، فذلك جمال التجربة الشخصية.
وإن لامس سويداء القلب في النوى والجوى، فذلك عمق المأساة الإنسانية.
وإن لامس الذائقة اللغوية في العرض، فذلك سعيٌ حثيث لتقدير اللغة الفصيحة وجمالياتها.
شكراً جزيلاً لمروركِ الذي ينم عن ذوق أدبي رفيع، وعين ناقدة بصيرة. شهادتكِ وسام على صدري.
المكرمة، الأخت والأستاذة الشاعرة راحيل الأيسر
لكِ كل التقدير والاحترام والمودة.