الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2025, 09:35 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي احتراقاتٌ صغيرة

احتراقاتٌ صغيرة
______________


1
تُحَدِّثُني عنِ امرأَةٍ،
بِلَونِ البحرِ تَمْشي
أنتَ قلبُ البحرِ
إذْ تمْشي...
خُرافَتُها، وقَدْ صارتْ
عروسَ بِحارِكَ الولْهى
تُدانيها بأمواجِ الحنينِ
وَنَفْحَةِ العِطْرِ الأليفِ ...
2
تُفَسِّرُها
تُلَمْلِمُها
وَ يُقْصيكَ الجنونُ
كما تقولُ
كَمَن يُدَحْرِجُ قلبَهُ شَمْساً ،
ليَمحوَ ظُلْمَة العَتْمِ المُخيفِ !...
3
سؤالُكَ كالصَّباحِ،
يُعانِقُ الوطَنَ المُنَدَّى
مِنْ أهازيجِ الطفولةِ،
والقلوبُ مَساكِنُ العُشَّاقِ
يجمَعُها بريقُ الشِّعْرِ يسْري
في دِمانا كالفوانيسِ العتيقةِ
أشْعَلَتْ بُعْدَ المَسافاتِ المُجَنَّحَةِ الرُّؤى،
لِتَطيرَ فينا
كلَّما طارتْ عصافيرُ الخَريفِ ...
4
أَضِئْها لحظَةً،
عاماً ، ودَهْراً
لا تَمُتْ كالعاشِقينَ مُضَرَّجينَ
بعِشْقِهِم وَ حَنينِهِم
وستهْتَدي
كالوردَةِ الحمراءِ تنْمو
في تُرابِكَ كالنَّزيفِ !..
5
فَضاءٌ نَحْنُ
والقَمَرُ الشَّريدُ سيزْدَهي
بحضورِنا بدْراً
ويسطَعُ مِن مآذِنِ شامِنا
أبَداً ،
إلى الأقْصى الشَّريفِ






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2025, 02:34 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: احتراقاتٌ صغيرة

ياهلا وألف مرحبا بصاحبة الحرف الأنيق
والنغم الرشيق ..

سأثبت القصيدة ترحيبا واستحقاقا
وأعود إليها مساء بما تستحقه هذه البهية ..



مع المحبة وصافي الود ..








التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2025, 04:20 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: احتراقاتٌ صغيرة

إباء اسماعبل
حرف شامخ من أرض الياسمين ( الشام )
قرأت لها الشعر منظوما ومنثورا
تغزل الحرف على نول الدهشة ، وتخرج من صحو بيانها قباب من قزح بألوان الطيف وسحره..

الحرف عندها قيثارة ..
هي تعزف موسيقاها على ألف أبجد بيد أن الاهتزاز نسمعه في ارتعاشات أوتار أرواحنا ..

بينها وبين النغم الأصيل وشائج قربى
هي وتر شرقي ، من خفقات قلبها تصنع لحنها ..
تعلو ترانيمها كأنها الأغاريد في حدائق تفتح بعضها من بعض ..
كأنها عشتار الجمال
أو لكأنها ابنة القصيد ولدت من قافية ، نسبها النغم
أطعمها المجاز حلو استعاراته
بيانا غير آسن
وأنهار حرف إن تعدد مجراها فالمصب الدهشة
، أنهار شعرها خمر لذة للقارئين ..
حرفها المطر
وقلوبنا من ورق ؛ يغرق ما أن تنهمر علينا ثجاجا دفوقا ..

بنات أرض الياسمين
لا تخطئهن العين
ترى بياض الياسمين مزهرا فوق كتف كلام تخطه أيمانهن
وعلى مروج شفاههن تتفتح الأقحوان ..
ترى في ربى قصائدهن
حرفا أرضعته الشمس دفأها
ونقاءها ، وسرها الذي لا يشبهه شيء وجمالها الذي لا يماثله جمال ..

الجذر فضاح
يشي ..

والشام صاهر الشعر حتى الحمى والهذيان
حتى نشوة التناسل
قافية تلو أخرى

يا ابنة القوافي
يا سحر الوتر
وفتنة الحرف البهي
تفتئين تنثرين الأبجد نسرينا ورياحين
وقرنفل وياسمينا
كم زرعت من عطر روحك في حقول الشعر بيانا لا يضاهيه بيان ..


وهنا بدأت قصيدك عن امرأة بلون البحر
ثم أخذتنا في رحلة من الانزياحات الشاعرية المدهشة
تلك التي تحدث في الروح رعشة ونشوة لشد ما بها من جمال وإمتاع يلامس
الشغاف ..
وما أجمل خاتمة تبشرنا بصوت النصر
إذ تصدح به مآذن الشام والأقصى الشريف
في يوم لا محالة قادم..


أستاذتي المكرمة ابنة الشام والإباء / إباء اسماعيل

لطالما أعجبت بحرفك المولود من رحم الألق
في كل ملمح له سحر أموي أصيل
ووتر شرقي إذا ما تعالى عزفه يأبى
إلا أن يكون الاندماج الكلي سيد اللحظة ..


محبتي وكل الود







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 06:50 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


Ss7004 رد: احتراقاتٌ صغيرة

فراشتنا المبدعة راحيل ..

فوجئتُ بالأثر الشفاف المدهش الذي تركته هنا على قصيدتي الصغيرة هذه..
هذا ليس تعليقاً على قصيدة ..
هذه أنفاس شاعرة تتدفقُ روحها بأحرف من نور يغمرنا بالتوهج الجميل..

شكراً عزيزتي راحيل على تعليقك الجميل وتثبيتك للقصيدة . هو أشبه بقصيدة نثر خرجت من القلب لتدخل إلى القلب. ما أجمل هذا التدفق والعفوية والصدق .. ما أجمل ما خطت أناملك الساحرة !
بدوري، سأقوم بتثبيت نصّكِِِ الرائع هذا مرفقاً بالقصيدة في موقعي الرسمي لو سمحتِ.







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 01:12 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: احتراقاتٌ صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
فراشتنا المبدعة راحيل ..

فوجئتُ بالأثر الشفاف المدهش الذي تركته هنا على قصيدتي الصغيرة هذه..
هذا ليس تعليقاً على قصيدة ..
هذه أنفاس شاعرة تتدفقُ روحها بأحرف من نور يغمرنا بالتوهج الجميل..

شكراً عزيزتي راحيل على تعليقك الجميل وتثبيتك للقصيدة . هو أشبه بقصيدة نثر خرجت من القلب لتدخل إلى القلب. ما أجمل هذا التدفق والعفوية والصدق .. ما أجمل ما خطت أناملك الساحرة !
بدوري، سأقوم بتثبيت نصّكِِِ الرائع هذا مرفقاً بالقصيدة في موقعي الرسمي لو سمحتِ.
بوركت من روح شفافة
ونفس كريمة ..
ممتنة كثيرا للطفك أيتها الراقية

عن إدراجك بسيط حرفي مع حرفك الشاهق
فذاك تشريف وتتويج يا أستاذتي ..

لك المحبة و كل الود ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 14-11-2025, 11:41 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب متصل الآن


افتراضي رد: احتراقاتٌ صغيرة

قيمة الكلمة، في موضوعها، وهدفها الزاخر بمعاني الألق والبهاء، اثباتًا للإرادة
وتتويجًا للمسعى الراجي الشَّريف.
فعندما تجد القضية مرصعة شعرا، تأذخك بنغمها حتى تشعرك برفرفة الجنح الكسير.
القصيد انبعاث، وما احوكنا لها الانبعاث في هذا الزمن الحالك، لنستشعر فضاءنا
وأجنحتنا التائقة إلى مجاله الفسيح.
فضاءٌ نَحْنُ
والقَمَرُ الشَّريدُ سيزْدَهي
بحضورِنا بدْراً
ويسطَعُ مِن مآذِنِ شامِنا
أبَداً ،
إلى الأقْصى الشَّريفِ
*
قصيدة رائعة استاذة اباء اسماعليل.
مع أطيب التمنّيات.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط