|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
احتراقاتٌ صغيرة ______________ 1 تُحَدِّثُني عنِ امرأَةٍ، بِلَونِ البحرِ تَمْشي أنتَ قلبُ البحرِ إذْ تمْشي... خُرافَتُها، وقَدْ صارتْ عروسَ بِحارِكَ الولْهى تُدانيها بأمواجِ الحنينِ وَنَفْحَةِ العِطْرِ الأليفِ ... 2 تُفَسِّرُها تُلَمْلِمُها وَ يُقْصيكَ الجنونُ كما تقولُ كَمَن يُدَحْرِجُ قلبَهُ شَمْساً ، ليَمحوَ ظُلْمَة العَتْمِ المُخيفِ !... 3 سؤالُكَ كالصَّباحِ، يُعانِقُ الوطَنَ المُنَدَّى مِنْ أهازيجِ الطفولةِ، والقلوبُ مَساكِنُ العُشَّاقِ يجمَعُها بريقُ الشِّعْرِ يسْري في دِمانا كالفوانيسِ العتيقةِ أشْعَلَتْ بُعْدَ المَسافاتِ المُجَنَّحَةِ الرُّؤى، لِتَطيرَ فينا كلَّما طارتْ عصافيرُ الخَريفِ ... 4 أَضِئْها لحظَةً، عاماً ، ودَهْراً لا تَمُتْ كالعاشِقينَ مُضَرَّجينَ بعِشْقِهِم وَ حَنينِهِم وستهْتَدي كالوردَةِ الحمراءِ تنْمو في تُرابِكَ كالنَّزيفِ !.. 5 فَضاءٌ نَحْنُ والقَمَرُ الشَّريدُ سيزْدَهي بحضورِنا بدْراً ويسطَعُ مِن مآذِنِ شامِنا أبَداً ، إلى الأقْصى الشَّريفِ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
ياهلا وألف مرحبا بصاحبة الحرف الأنيق
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
إباء اسماعبل
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
فراشتنا المبدعة راحيل ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
ونفس كريمة .. ممتنة كثيرا للطفك أيتها الراقية عن إدراجك بسيط حرفي مع حرفك الشاهق فذاك تشريف وتتويج يا أستاذتي .. لك المحبة و كل الود ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
قيمة الكلمة، في موضوعها، وهدفها الزاخر بمعاني الألق والبهاء، اثباتًا للإرادة |
|||
|
![]() |
|
|