|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
دماء على رقعة الوطن .. هيلينا فراشة تحمل وردتها وتطير يعبق عطرها في كل مكان أميرة من بلاد بعيدة ترافق خطواتها السحرية الألوان كلما ناجيت قلبها الصغير سقطت قصيدة على أوراقي الصفراء وتناثرت حبات الرمان يا هيلينا صارت بلادي الحزينة معبدا للشيطان ودار بغاء صارت المدن العتيقة المخضلة برائحة الزمن عاهرات فوق رخام درج الموت باردة هي الكلمات حمراء هي الأيام خريفية هي الوعود سوداء هي الحكايات قاتلة هي الآمال ضائعة هي القصيدة كلما لامست الحروف العنيدة اقتربت من الجحيم تصير البندقية أصدق في التعبير عن نبض القلوب وتصير الرصاصات النحاسية بطعم النبيذ ذئب يرعى في الحقول الأجساد 26/10/2014 زياد هواش .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
دماء على رقعة الوطن .. عندما أصير قلب هيلينا الصغير تشعر بي عصفور يخفق بجناحيه في رخامها المكسور هيلينا التي تحبني تريد أن تبقيني دافئا وتريد أن تطلقني الأسير يا هيلينا الخالدة حزين والحرية تقتل صار عاهرة يا كرمة العنب وطني يهطل الشتاء يهطل المطر يهطل المساء والدم والألم والموت البارد والصواعق الممتدة والرعد الأسود أتجول في شوارع المدينة الممزقة مثلي أشعر بالقاتل الصامت يخرج أتحسس فضة القمر في مسدسي أتشهى ذئبا في الليل أخرجه الغدر لأقتله كمصاص دماء من عالم الأساطير من عوالم الجوع الممزوج بالقهر رحم مرّ أنجب كلّ الشياطين أسير متسربلا بتوحدي وتوحشي أبحث هادئا عن قلب لا يزال ينبض لأمتص الدفء الأحمر أنا الزمن البارد في الغابة العذراء صار الأسد كان قريبا منّي ثم ابتعد 2/11/2014 زياد هواش .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الكاتب زياد هواش .. أهلا بك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
دماء على رقعة الوطن .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
سيدتي الفاضلة .. لا يجب أن تضيع الحدود بين حرف التاء وحرف الثاء حتى لا نضيع في المعاني أو نسقط نصا يتلمس بيديه العاريتين الصعود من أخاديد الذئب المحفورة في تفاصيل المساء . للقصيدة جسدها وقلبها وروحها وملامح ووجهها الجميل وتبرجها وحنّتها وقلائدها وخواتمها وأثوابها الجريئة .. للنص الشعري حدوده الجديدة وعوالمه واكتشافاته وتحليقه ومناجمه ومخابره ومخابزه ونبيذه وطحينه وطقوسه الغامضة وطلاسمه المعبّرة .. وله ثلاثية أبعاد وزمن رابع مختلف يبحر في سفن العشوائية ويبحث عن المرفأ المخادع ليتحطم على الرصيف الصخري قصيدة وقصائد .. للمشهد الشعري أو الخاطرة الشعرية الساحة كلها له الحاضر بتفاصيله الدقيقة وفيه الألم والفرح ومنه تنبعث الرائحة والعبق ويخرج الدم والماء .. للقصيدة الحجاب وللنص الشعري المفاتيح والأبواب وللمشهد الشعري المدى والأفق والأرض بعد أن يغادرها المطر النقي والضباب .. ليست المعركة الألم والموت بل رفض كلّ ما يقود الإنسان إلى الألم والموت . وليست القضية الفكر والثقافة واللغة بل الوطن والإنسان والمستقبل . هيلينا اسم عربي مخضل بالحرف العربي حتى الثمالة وهي قصيدتي الأولى وحبيبتي الأخيرة والفراشة والوردة الحمراء النازفة حبا والأميرة . .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
دماء على رقعة الوطن .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
دماء على رقعة الوطن .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
غجرية .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
أعتقد انها خواطر وليست قصائد...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
بل كانت قصائد وأجملها التي كانت في حضرة هيلينا أنثاك الغجرية ، قصيدتك الأولى وحبيبتك الأخيرة .. كل قصيدة قلتها أمام عينيها كانت آسرة هيلينا الحمراء بثوبها وحنائها وقلائدها إذ تطأ أرض قصيدك تحيل ترابها زعفرانا سيان لون زعفرانها والدماء سيان عيناها المخضلتان بالدمع وحرفك المخضل بالشعر .. قلبها الملاذ تغزل من نبضها وشاحا تلقيه على شاعر أعيته العواصف ، تلم شظاياه من فوهات البنادق ، وألغام الحروب ، تضمه بين ضلعيها فينطق القصيد بحرف يشبه تنهيدة أرض أُنهِك جسدها .. إذ أبدلوا الألغام فيها بالأنغام .. عميق شاعري وهيلينا التي تقف على حافة الخراب وهي لا تزال بروح الأنثى تصرخ للحياة فتوقظ من تحت أنقاض الحروب نغم القوافي .. أستاذي وأخي المكرم / زياد هواش قلم الحرب والحب .. تحيتي لك والتقدير لقلبك الحب والفرح رغم أنف الحروب .. كلها رائعة ، أما قصيدة اللعنات ما وصلت لمغزاها .. لكن ماقلتها وعينا هيلينا تحتويك ، وتعيد لك بعضا من هدوئك رغم عواصف الحرب كانت بديعة ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
|
||||||
|
![]() |
|
|