اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي
يعن لي في بعض الأحيان، أن "أستولي" على قصة (ليست لي)، وأحولها إلى قصة قصيرة جداً.
في هذه المرة، أحاول أن أشاكس راحيل الخير، وأتحداها أن تعرف أية قصة من قصصها قمت بتحويلها إلى قصتي القصيرة جداً هنا؟
يللا يا راحيل، فرجينا قوة ذاكرتك، كلنا بالانتظار !!
-----------------------------------------------------
*الجَبَانْ وَالْسُلْطَة*
يَمْكُثُ في بَيْتِهِ مُطْمَئِنَّاً، فَهُوَ لَمْ يُشَارِكْ يَوْمَاً في أَيِّ نَشَاطٍ ضِدَّ الْحُكُومَة، يَتَذَكَّرُ جِيرَانَهُ وَكَيْفَ قُبِضَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ قِيَامِهِمْ بِمُظَاهَرَةِ احْتِجَاجْ، ثُمَّ لَمْ يُعْرَفْ مَصِيرُهُمْ أَبَدَاً.
في فَجْرٍ أَسْوَدْ، طَرْقٌ شَدِيدٌ يَكَادُ يَخْلَعُ الْقَلْبْ، يُسَارِعُ مُجْبَرَاً إلى فَتْحِ الْبَابْ، تُفَاجِئُهُ عِدَّةُ رَصَاصَاتٍ تَسْتَقِرُّ في جَسَدِهْ.
|
مرحبا بأخي المكرم / أحمد فؤاد صوفي وبهذه البديعة من الأفكار التي من شأنها تحريك المنتدى ..
سأكون هنا إن شاء الله
عن القصة هي قصتي ( صفعة ) ..
لكنك وللحق أبدعت فيها أيما إبداع !
عن الذاكرة كانت لي ذاكرة في زمن الشباب 😊😊
مضرب الأمثال
لا أبالغ إن قلت أني كنت أحفظ الصفحة مع هوامشها من ثلاث قراءات ..
طبعا زمان ..
قبل السهر المفرط وآلام العين والصداع ..😊
آمل أن يكون الجواب صحيحا بعد كل هذا التباهي 😊😊
سعيدة جدا بهذه الفكرة
ليتها تدوم وتجد تفاعلا
سأثبتها مع الشكر والتقدير لك ..
مشغولة هذه الأيام مع الوالدة حفظها الله
فلقد تعبت قليلا أسأل الله لها الصحة والعمر المديد ..
تقديري لكم جميعا وكل الاحترام .