|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 61 | |||||
|
لماذا تغمض عينيك !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 62 | |||||
|
تغادرين يوما بعد يوم حالة الملكة المتوجة على عرش في قصر فلسفي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 63 | |||||
|
يا راحيل الخير...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 64 | ||||||
|
اقتباس:
في الحرب نبحث عن لغة بطعم العشق بنكهة الحب علها تروي حروفنا الظمأى .. عل بها تتناسل القوافي بعد أن أصابتها الفواجع بالعقم عل بعيونها نستجلي مكمن وجع لا قرار له ولا للجرح ثمة ضماد نروِّيها بأدمع الحب والعزاء نستلهم بها ما يبقينا على قيد أمل وإن كان خافتا .. لا أحد بخير يا أخي فليكن الخير بنا .. ليكن الخير بنا وسيكون وسنكون أيضا إن شاء الله .. هذا اليأس يلفنا بقتامته وريح الخيبات تكاد تطفئ شمعة تتلجلج نارها وينوس فتيلها .. وإذ نحوطها بلغة الحب نهدهد ألما يأبى أن يهجع كي نحظى بلحظة سلام ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 65 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 66 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 67 | |||
|
قصيدة تنبض شفافية، حيث يتحول الفراغ إلى أمان، والصمت إلى فضاء داخلي يفيض بالمعنى. إنّها رحلة من الواقع إلى المجاز، من الكوكب إلى الذاكرة، حيث تمتزج الحواس لتصنع عالماً زجاجياً . نصّ عميق يتأرجح بين الحلم والانكسار، وبين الغياب والحضور. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 68 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 69 | |||||
|
كل النسور في بلادي ورقية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 70 | |||
|
شاعرنا المبدع زياد هواش، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 71 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 72 | ||||
|
اقتباس:
قصيدة قوية ومؤثرة بامتياز. الشاعر يمتلك حسًا عاطفيًا وفلسفيًا عميقًا، ويبرع في خلق صور شعرية مفارقة ومدهشة (مثل "مركب يعشق الصخور ويتحطم"). تنتقل القصيدة ببراعة من الألم الذاتي إلى التبجيل الأمومي، ثم إلى المناجاة الروحية، وتصل إلى ذروتها في صرخة فلسطين وغزة، حيث يتحول الوجع إلى عزيمة ونصر. إبداع لغوي وفكري يستحق التقدير الكبير. |
||||
|
![]() |
|
|