منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم المسرح

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-09-2025, 08:13 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي مسرحيَّة أغبياء

المشهد الأوَّل
الأمير أحمد (واقف في ديوان الإمارة مغضبًا): حسبناهم اصدقاء.
الأمير سالم (جالس على الكرسيّ مقطُّبًا جبينه): هؤلاء لا صديق لهم.
الأمير احمد (يشدُّ قبضته بقوَّة): ولكنَّا قدَّمنا لهم كلَّ ما طلبوه، بل أكثر من ذلك.
(يدخل الأمير همام في وجهه علامات استنكار).
الأمير أحمد: ما الأمر؟! تكلَّم!
الأمير همام: ماذا سنفعل؟!
الأمير أحمد: كنت أظنّك جئت بأخبار مهمَّة.
الأمير همام: يجب أن نضربهم.
الأمير سالم (ينتصب في مكانه من شدَّة الانفعال): نضرب من؟! رأس الحربة؟!!هه هه هه.
الأمير همام (يهمُّ أن يقول شيئًا، ولكنَّه يغادر متذمِّرًا).

المشهد الثَّاني

الأمير سالم (يقف يتملَّكه الصَّمت).
الأمير أحمد (يسير خطوات بتوتر، ثمَّ يتَّجه جانبًا): هل سمعته؟! سالم، أين أنت؟!
الأمير سالم: أفكر في قول همام، كم هو متهوِّر!
الأمير أحمد: يريدنا أن (يزمُّ شفتيه ويهزُّ رأسه)، كأنَّه نسي أنَّا وأملاكنا كلُّها في قبضتهم.
الأمير سالم: الطَّامَّة الكبرى، أنَّه لم يفكِّر بقواعدهم.
الأمير أحمد: كان، هو، دائمًا، يعارض تواجدهم. اتذكر: كان يقول نحن قادرون على صد أي تهديد.
الأمير سالم: أذكر ذلك جيّدًا، وأصبح يقول: هم يخوفوننا بأوهامهم، ونحن قادرون على مجابهتها.
الأمير أحمد: لو كان القرار قراره لكنَّا فلسطينَ أخرى.

المشهد الثَّالث

الأمير همام (ينقر بأصبعه على خشبة الكرسي بانفعال).
الأمير أحمد: سيرون مكانتنا؛ الدول كلُّها ستجتمع.
الأمير همام: سيجتمعون، فعلاً، ولكن ماذا سيفعلون؟!
الأمير سالم: دعنا نريهم من نحن!
الأمير أحمد: كن عاقلاً ياهمام.
الأمير همام: انتظروا الكثير من الضَّربات.
الأمير أحمد: لا تردّ الصفعة إلاَّ بالصَّفعة.
الأمير سالم (يضع يده على خدِّه).
همام: على الأقل نجليهم، فإلى متى نتحمَّل نفاقهم؟!
الأمير أحمد: نجليهم! هه هه ها، هذه نكته أخرى.
الأمير سالم: نعرف أنَّهم منافقون، فهذا ليس اختراعًا!
الأمير أحمد: لاسيَّما وقد فضحهم حليفهم الحميم.
الأمير همام: حليفهم الحقيقي.
الأمير أحمد: هذا الغبي!
الأمير سالم: نعم، الغبي!!
الأمير همام: نحن الأغبياء!!!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-2025, 12:34 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مسرحيَّة أغبياء

أولا أرحب بك بعد غيابك
أستاذنا المكرم أخي / ماجد غالب .


لاتزال الأحداث الأخيرة تلقي بظلالها على نصوص كتابنا المبدعين مسرحا وقصا ..

أحداث يجب أن تكون مفصلية وأن تعيد الكثير من الحسابات ، كنا نرجو الكثير والكثير
ونظل نرجو وندعو
أن تفيق الأمة فأي صفعة بعد هذه الصفعة تفيقهم !!
كيف وقد مرت من قبل أحداث غزة
بموت إخواننا هناك قصفا وحرقا وجوعا ..

هل لهذه الأمة من غضبة أو وثبة ؟
لقد طال الرقاد ..



أستاذنا الراقي أخي / ماجد غالب
سعدنا بك ،
لاتتركنا وإن راقت لك أماكن أخرى في الفضاء الرقمي ..

تقديري واحترامي ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2025, 05:46 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي رد: مسرحيَّة أغبياء

استاذة راحيل الايسر، اقدر جهدك وتفانيك من أجل رفد صفحات المنتدى
بكل ما تدخرين مم طاقة ادبيّه تدفع المجلة للمضي قدما نحو الامام. خصوصا وانت تبرهنين قدرة فذة قادرة على تقديم الثمين والقيم من التوجيه، من خلال قراءة واعية. وهذا ما تحتاجه الصفحات الادبية.
بالنسبة للغياب، فله اساب خاصة، تغيبني عن الجميع، ولكن مؤقتا، وكل شيء بقدر الله تعالى. فلا تعتبروا غيابي غياب، لأنّ نيَّتي الحضور.
فشكرا على سؤالك وتفقدك اعضاء المنتدى، فإن هذا يضاف الى جميل اعمالك ومحاسن أفعالك. جعلها الله في الميزان.
مع فائق الاحترام وبالغ التقدير.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط