منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 16-09-2025, 02:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي الملتاع جوىً...



أيها الملتاع جوى بحسنها ..(*)

لم تزل تقترب من حسنها الذي خلب لُبك ، وهز قلبك ، وأخذ بمجامعك
،حتى أذعنت لأمرٍ سَرَى بين خافقيك ، سريان قطراتٍ هادئة ،
تنساب من فِيّ قنّينَةٍ ورديّةٍ ، أمالَتْها يد صادٍ مشرف،
كان يحلم بقطرة باردة ، ترطب يُبس أيامه التي جفت ،
وتعيد نماء روحه التي ذبلت وذوت..
وتشحذ عَزْمته التي تلاشت وانطفأت..


استنام حِسُّك لها ..
وهرعت تقصد جهتها ، فَحَويتها ..
ورَقْرَقْتَ خمر الوصل في قدح العمر..
وَأَنَلْتَ من رام خيرك أُذْناً غير واعيةٍ
ومضيت لا تلوى ولا تتلفتُ ..

تموت تارة ،وتحيا أخرى ،
وتعيش في الناس هائما من غير لب ولا قلب..
أوقفت حياتك على طيفها ، وصرت تدور في فلكها ..

يَموتُ الهَوَى منك إذا ما لَقيتُها،
وَيَحيَا إذا فارَقتُها، فَيَعُودُ..
وَإن قلتُ رُدي بعض عقلي أعش به
معَ النّاسِ قالت: ذاكَ منك بَعيدُ..

أعطيتها - راغبا- صفقة قلبك ،
ففقدت راغما- ملاك روحك ،
ولم يعد بيدك زمام أمرك ..
وربحت بخسران بيعك حين قلت :

مَا بعتكم مهجتي إِلَّا بوصلكم
وَلَا أسلمها إِلَّا يدا بيد..

فهل ربح بيعك ...؟!

ألم تكُ تعلم أن هذه النهلة الصافية داء قد تداويت به ؟
ها قد رمتك أيامك من آثارها في وهنٍ حلّ بمضغةٍ منك،
" هامت على أثر اللذات تطلبها
والنفس إن يدْعها داع الصبا تهَمِ.."


كم حلمتَ بنبتةٍ تنجم في ثرى تربتك القاحلةٍ..
ألقيت فيها - مذ أدركتَ - بذرةَ وجدٍ ،
وأعْيِاك انتظار بزوغ أَوراقها الناعمة..

ها قد استوت نبتتُك على سُوقها
ونشرت وُرِيْقَاتها ذراعات ممدودة مشرّعة إليك..

هاأنتذا وقد اقتحمَتْ قدماك الحُبَاَلة ..
ووقعت أصابعك في أنشُوطتها ..
ستمضي أيامك مضَاء ثكلى ..

تجر أرجلها كما لو كانت رِجْلَ طفلٍ صغيرٍ في جسد كهل كبير توالتْ على كاهله نوائبُ جمّة ؛
وألمت به وصروف شتى قد توزعت في أناسِي كثير وتجمعت فيك وحدك ..
كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَوَاءٌ، وَدَاءُ الحُبّ، يا صَاحبيّ، دَاءٌ دَفينُ..

أسلمت نفسِك لجرح عميق لم يَعْفُ رسمه ،
ولن تندرسَ مع الأيام معالمه وستظل تنوح وتقول :
يا لَيتَ مَن خَلّفَ القلبَ الهَيومَ به.. عِندي فأشكو إليه بعض ما أجِدُ.

أيها الغِرُّ ... أزْرَيْتَ بنفسك ..
لم يكن تنقص عقلك معرفةٌ بكُنْه أمر استجليته سابقا من ساحات تجاربٍ كانت تقع في حجرك ،أو تَحُل قريبا من مرابع عمرك..

كم مضى مثل الأولين أمام عينك ..
وتلمحت بعين قلبك أدواءَهم التي كُنتَ تحذرها وتخاف منها .. وتتمناها..!

آآلان وقد انْعَقَفَتْ (1) أيامك بعد أن نفذ فيك السحر،
وتعقلتَ في الشَرَك ..وبقيت لحما على وضم ...؟ ...



آآآآآلان وقد انطرحت ،
وأحالَ وجْدُكَ لونَ بشرتك اصفرارا يشبه كثيرا لون نبتة خَفَت بريقُها في إثر آفةٍ ناوشَتْها وتركتها مَحْنِيّة مُصْفَرّة..
لا هي بهشيم قد انتهى أمره ، ولا هي بغصن يرتجى ثمره .. ؟
أبْشِرْ بطول كمد على طول أمد ..
وتلافيق من الأنس بالية..ورباع من الصفا خالية..

كيف لك الخروج من هذه المِهامِه (2) الممتدة التي تَغُلُّ سيرَك ،
وتوهن قلبَك وسمعَك وبصرَك.. ؟

بل كيف لك بوثوب يعيدك إلى مساحاتك البيضاء التي كنت تقطعها برفق،
وتقفز فوقها جَزِلا كطائر قَطَا (3) يختال مع نسمات باردة فوق بساط أخضر نما حول خيمة قرمزية يخرج من أخبيتها جدائل الأمل المُجنّح بِغَضّ عيشٍ كان مهتصراً نضراً ..؟

كان أولى بهذه العبرات التي تسيل على مسارب خديْك وتفيض على سحرك ونحرك حسرة -أولى بها أن تسيل على وجه كان حذرا مشفقا ،يغتسل بنور قلبٍ مُتَضَوّر، قد هام للعلياء شوقا ،ٍ واضطرب وَجَلاً وعِزة وتذللا لخالقه ..
أشفق عليك وأجِدُ منك ...!
وأتبلغ فيك بقول بعضهم الذي ربما ذاق الترياق وما أفاق فماد وحاد حتى احترق أو كاد..
(لو كان إلي من الأمر شيء ما عذبت العشاق،
لأن ذنوبهم ذنوب اضطرار لا ذنوب اختيار.)

أعلمُ بحالك .. وما تموج به أضالعك ..
فنارُ الهوى تَخفَى، وفي القلبِ فِعلُها..
ودمعك الذي يقطر ثخينا بمكتوم هواك ،
قد أبان عنك ووشى .

أشَدُّ شَيءٍ في الهَوَى أنّهُ
قُضَاتُهُ لا يَقبَلُونَ الرُّشَى

انقطعت عنك الحِيلة والصبرُ ..
وأذللت دمعاً كان من خلائقه الكِبْرُ.

أيها المائل قصدا ...
كم تضاحكت عندما كنت تبكي..
وتمنيت أن يطول عذابك ؟!

اما علمت مصائر الحب اثنتان :
إما اخترام منية، وإما سلو حادث..

حبلك على غاربك ..وزمام نفسك بيدك ...


أفِقْ من غَرَامِكَ، أوْ لا تُفِقْ، … فَإنّ الحبيب غَداً مُنطَلِقْ
وَاطفئْ بدَمعكَ نَارَ الحَشَا، … إنِ اسَطعتَ، أوْ خَلِّهَا تَحترِقْ
وَخُذْ عَن أَخيكَ حَديثَ الهَوَى، … فَقد ذاقَ مِنهُ الذِي لم تَذُقْ
وَإنْ كُنتَ تُنكِرُ فِعْلَ الغَرَا … مِ بالعاشِقينَ، فَسَلْ مَن عَشِقْ....

استحال حلمك الآن إلى أضغاث ..
وأنزلت بُزاتك منازل البُغاث ..(4)

الآن وأنت تُرَاوِح بالليل بين قدمك وجبهتك ,
تحاول أن تسير القصد فيردك عن قصدك لوعات الهوى فتميل ..
وزلت عن تُقَى القدمُ الرسوخُ ..كانك لم تكن يوما عفيفا
هل جادك الغيثُ إذا الغيث همي ؟
هل ترى لك من باقية ؟! ..
أم ستطوي شراع عزمتك تحت لواء الوهن..
فتبيت منطرحا مرددا :

ولئن متَّ فاسترحتُ من البيْن .:. لقد أحسنت إليّ المنونُ..!



..




---------------

(1) المَهْمَه: القفر من الأرض، والجمع مهامِه ( جمهرة اللغة -ابن دريد ).
(2) مِلت وانحنيت واعوججت ، والشيخ المعقوف الذي احدودب ظهره والصليب المعقوف ( المائلة حوافه ) كان شعار النازية.
(3) هو طائر رشيق دون الحمامة بقليل يمشي متأودا يحذر مواطن الاضطراب ويعيش بمنأى عنها.
(4) البزاة واحدها بازي وهو الجيد من الصقور .. والبغاث هو رديء الطير .
..
(*) تحوي هذه الخاطرة بعض التضمينات الشعرية التي يصعب نسبتها خالصة لقلمي .. وارتأيت أن أترك لمُكنة القارئ الواعي مهمة استشفافها دون إحالة مني حتى لا أشتت ذهنه بين متن وهامش..








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2025, 08:06 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الملتاع جوىً...

فإن فات هذا المحموم أن يستقي الحب زلالا من أكف الكواعب الحسان
لم يفته أن يستقيه خمرا من كواعب الأشعار وحانيات القوافي ، فيتضلع به على سقم ، يروِّي صدع روحه حتى ينبثق في تجاويف خوافقه شغف يفتأ يترعرع كلما هزه طائف من شوق أو حنين ،
هذا ليس نصا إنه معزوفة روح
يكاد لحنه يذوب جوى ويذيب مابين الضلوع ..
أبجدية عشق ذاب في أتونه لبابة الروح و انصهرت مِزَق القلب مضغة مضغة ..
مع تقنية تناص واستشهاد بأكابر من تبوؤا عروش الهوى العذري
يحكي عن مولع كأنه الشمع يُصهَر في كل ليلة وهو المحتضن للنار وفتيلها في تكامل لا يكون إلا باحتضانه لها حتى الاحتضار ..
مترع الفؤاد يهدهد جفنه المسهد ولا ثمة وسن يمس انتباهة قلبه ، وإن مس الهدب ..

تاهت نفسه عن مرافئها ، تنتابه رعشات الحمى كلما تعرَّق بالذكريات
وقد ذابت مباسمه إثر النوى والطيف منها ساكن في مهجعه
تتناسل أحلام الغسق مع تهادي أمواج الخيالات كأنهما إذ يجتمعان يلقي الشعر وحيه
فبوحيه وبغيثه تروى البقاع العطشى ويبتل اليباب
وبه قد يستكين هنيهة من لواعج الحرمان
ويكأنه بمثل ما ظفر به جميل إذ يعترف محتضرا أن أعظم ما ناله من بثيناه كف قربها لخافق مرتعش كالطير كي يستكين ..
التناص والاستشهاد كان بديعا

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بوادي القرى إني اذا لسعيدُ..

.
.
.
ودهر تولى يا بثين يعود

.
.
.

فلا أنا مردود بما جئت طالبا
ولا حبها فيما يبيد يبيد

.
.
.

وأشعر منه كثير عزة إذ يقول :

خليلي هَذا ربع عزةَ فاعقِلَا
قلوصَيكُما ثم ابكيا حيث حلتِ
ومُسّا ترابا كان قد مس جلدها
وبيتا وظلا حيثُ باتت وَظَلَّتِ .

.
.

.

( يَموتُ الهَوَى منك إذا ما لَقيتُها،
وَيَحيَا إذا فارَقتُها، فَيَعُودُ.. )

وأشعر من هذا البيت أيضا كثير عزة إذ يقول

فما في حياة بعد مَوتك رَغبة
ولا في وِصال بعد هجرك مطمعُ
وما لِلهَوى وَالحب بعدك لذةٌ
ومات الهَوى والحب بعدك أَجمعُ..



نثرية بديعة أستاذنا كعادتك
يحضرني في وصفها بيت العباس بن الأحنف
إن كنا نستطيع به وصف الحروف

ولم أَر مثلك في العالمي...
ن نصفا كثيبا ونصفا قضيبا



سأثبت النص لاستحقاقه.

تقديري واحترامي للأستاذ المكرم / ياسر سالم







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2025, 08:17 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الملتاع جوىً...

أنتم أساتذة وما في حوزتنا من متون هي بالنسبة لكم هوامش ..
وما نعتبره شروحا هي بالنسبة لكم رؤوس أقلام وعناوين جانبية ..
مع ذلك سأكتب ملحوظة رأيتها من وجهة نظري ، وقد لا تكون صائبة
بعض الوصف ( في موضعين على وجه التحديد ) فيه تذييل وترفيل
قد كان بإمكان كاتب في مثل براعتكم سيدي أن يكتبه بصورة أكثر رشاقة ..
هذا الترفيل مع جماله وخيلائه
أحسست فيه تكلفا وثقلا ..


مع الاعتذار إن جاوزت قدري في هذه الملحوظة ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2025, 02:33 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي رد: الملتاع جوىً...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
فإن فات هذا المحموم أن يستقي الحب زلالا من أكف الكواعب الحسان
لم يفته أن يستقيه خمرا من كواعب الأشعار وحانيات القوافي ، فيتضلع به على سقم ، يروِّي صدع روحه حتى ينبثق في تجاويف خوافقه شغف يفتأ يترعرع كلما هزه طائف من شوق أو حنين ،
هذا ليس نصا إنه معزوفة روح
يكاد لحنه يذوب جوى ويذيب مابين الضلوع ..
أبجدية عشق ذاب في أتونه لبابة الروح و انصهرت مِزَق القلب مضغة مضغة ..
مع تقنية تناص واستشهاد بأكابر من تبوؤا عروش الهوى العذري
يحكي عن مولع كأنه الشمع يُصهَر في كل ليلة وهو المحتضن للنار وفتيلها في تكامل لا يكون إلا باحتضانه لها حتى الاحتضار ..
مترع الفؤاد يهدهد جفنه المسهد ولا ثمة وسن يمس انتباهة قلبه ، وإن مس الهدب ..

تاهت نفسه عن مرافئها ، تنتابه رعشات الحمى كلما تعرَّق بالذكريات
وقد ذابت مباسمه إثر النوى والطيف منها ساكن في مهجعه
تتناسل أحلام الغسق مع تهادي أمواج الخيالات كأنهما إذ يجتمعان يلقي الشعر وحيه
فبوحيه وبغيثه تروى البقاع العطشى ويبتل اليباب
وبه قد يستكين هنيهة من لواعج الحرمان
ويكأنه بمثل ما ظفر به جميل إذ يعترف محتضرا أن أعظم ما ناله من بثيناه كف قربها لخافق مرتعش كالطير كي يستكين ..
التناص والاستشهاد كان بديعا

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بوادي القرى إني اذا لسعيدُ..

.
.
.
ودهر تولى يا بثين يعود

.
.
.

فلا أنا مردود بما جئت طالبا
ولا حبها فيما يبيد يبيد

.
.
.

وأشعر منه كثير عزة إذ يقول :

خليلي هَذا ربع عزةَ فاعقِلَا
قلوصَيكُما ثم ابكيا حيث حلتِ
ومُسّا ترابا كان قد مس جلدها
وبيتا وظلا حيثُ باتت وَظَلَّتِ .

.
.

.

( يَموتُ الهَوَى منك إذا ما لَقيتُها،
وَيَحيَا إذا فارَقتُها، فَيَعُودُ.. )

وأشعر من هذا البيت أيضا كثير عزة إذ يقول

فما في حياة بعد مَوتك رَغبة
ولا في وِصال بعد هجرك مطمعُ
وما لِلهَوى وَالحب بعدك لذةٌ
ومات الهَوى والحب بعدك أَجمعُ..



نثرية بديعة أستاذنا كعادتك
يحضرني في وصفها بيت العباس بن الأحنف
إن كنا نستطيع به وصف الحروف

ولم أَر مثلك في العالمي...
ن نصفا كثيبا ونصفا قضيبا



سأثبت النص لاستحقاقه.

تقديري واحترامي للأستاذ المكرم / ياسر سالم
وهذا نص أجمل
إذا لم يفق الطرح جمالا وعلوا فلا يقع دونه البتة ..
ليتك تهذبينه ليصبح طرحا مستقلا ..
من الغبن ان يكون هذا النص تعليقا تابعا
وهو رأس في معناه ومبناه ..
تحياتي لك ..






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2025, 02:37 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي رد: الملتاع جوىً...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أنتم أساتذة وما في حوزتنا من متون هي بالنسبة لكم هوامش ..
وما نعتبره شروحا هي بالنسبة لكم رؤوس أقلام وعناوين جانبية ..
مع ذلك سأكتب ملحوظة رأيتها من وجهة نظري ، وقد لا تكون صائبة
بعض الوصف ( في موضعين على وجه التحديد ) فيه تذييل وترفيل
قد كان بإمكان كاتب في مثل براعتكم سيدي أن يكتبه بصورة أكثر رشاقة ..
هذا الترفيل مع جماله وخيلائه
أحسست فيه تكلفا وثقلا ..


مع الاعتذار إن جاوزت قدري في هذه الملحوظة ..
نعم صدقت فيها عبارات مقحمة ..
هو نص عفوى قديم
رأيته مؤخرا...فتناولته وأطلت فيه بما خرج عن سدة الجمال ..
وتعمدت شحن بعض ما أعرف من معان في هذا الباب دون الشعور القوي بدلالتها ..
ولعلني حذفت كثيرا مما كان سيرهق النص ويجعله ثقيلا مرذولا ..
تحياتي لذوقك وبراعتك ..






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط