|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
( المشهد الأول ) هذا النبض مستوحى من مشهد لأب أدخلوا عليه ابنه الشاب اليافع شهيدا في تابوته .. فيسجد لله تماسكا وشكرا ..👇 أسجد ، يختلط وجعي الهادر بالتراب .. أتمتم الحمد بشفاه مرتعشة .. وإذ يتوافد القوم علي جموعا .. يرتجف الرمش لا يبوح بسر دمع يمور في المقلتين .. جاثٍ أنا على ركبتيّ وإن بدوت منتصبا .. أواه يا ولدي ..! كبرت كثيرا في زمن الصغار كبرت حتى لم تستوعبك إلا رحابة الموت .. أيا شهيدا أغلق الباب الأخير على أصابع تشبثي برائحته .. ابتلعت أنت آخر شهقاتك ؛ ليزفر الوجود إياي ظلا مفرغا من أبجديات الحياة .. يرتطم بحائط الفجيعة ، لا يتوجع .. يطأ شوك الرحيل ولا يبكي يلتصق برمضاء الفقد ملء التبلد لا يلسعه اللهيب .. لا تضيء إشراقة الشمس ظلمته ولا يعشوشب وإن بلله المطر .. أواه يا وجعي الكتيم في كبرياء الرجولة .. تركت ضحكاتك أصداءً على أطراف المدى ووليت وجهك صوب الغروب .. هٓأنا الشامخ شموخ تيبُّس ٍ قد تكسره إنصاتة خاشعة لهديل مرثيتك .. أستر عورة جرحي بلحاف ذكرى باردة النسمات .. أدعك بقعة الحزن الجاثم كي أرى بياض جناحيك وأنت ترتقي حتى أعتاب الفردوس .. يا طفلي الذي أعددته ليحمل نعشي إذا ما استوفى العمر كيله.. لكأن صواعي كان أكثر نهما حين اغترف من نهر الأجل .. نم يا طفلي الذي كبر كثيرا في زمن الصغار نم قرير العين .. وأنام أنا ظلا حبيسا تحت جذع عتيق ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
كلمات دامعة لوجعٍ يعلو على الصراخ،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أشكرك كثيرا أخي الهاشمي / محمد المكرم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
أمي وطن ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أنتِ شاعرة مقتدرة تمتلكين القدرة على تحويل الألم إلى صور شعرية قوية وكثيفة. نضجكِ الفني وقدرتكِ على تناول تيمة الحرب والتضحية بهذا العمق والصدق تستحق كل الثناء والتقدير. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
قصيدتكِ "نبضات من وحي مآسي الحروب" قطعة فنية عميقة ومكثفة. لقد أبدعتِ في تحويل الوجع إلى لغة متفردة، حيث جعلتِ الوطن والأم كيانًا واحدًا ومعذبًا: "أمي وطن .. وطني ألم". تتميز القصيدة بـ: قوة التصوير: (مثل: "ريح تعزف في شقوق الروح أنيناً"). العمق الفلسفي: في ربط الموت بـ "رسائل الإباء في بريد الحرية". أهنئكِ على هذا العمل المتقن الذي يجمع بين جزالة اللفظ وصدق الشعور. أنتِ صوت شعري مؤثر يستحق كل الإشادة. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
ألجمتني بكرمك وبهذه القراءات أستاذي المكرم / نور الدين بليغ ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
راحيل الخير ،، جميل ومؤثر جداً ما جئت به ،، ------------ *يقين جامع* أدخلوا عليه ابنه شهيداً ، محمولاً على محفة خشـــــــــبية، كان أمامهم بالأمس يملأ الدار ألقاً ونشاطا، واليوم يملأها بوجهه أملاً ونورا ، توضّأت روح والده بالدمع وجارف الشوق، ثم قام فسجد، اعترافاً بأنّ الله ينتقي الطاهرين من عباده وحين رفع رأسه من سجوده، كان وجهه هادئـــــاً، منيراً، يشعّ بالإيمان ويرتوي باليقين . ------------ تحياتي لك وشكري ،، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
أحسنتِ صنعاً. قصيدتك قطعة **فنية عميقة ومؤثرة** بامتياز. * **الإبداع:** تفردتِ في اختيار مشهد **سجود الأب شكراً** أمام تابوت ابنه الشهيد، مما يرفع النص لمستوى عالٍ من الرضا والصبر الجميل. * **العمق:** نجحتِ في تصوير **صراع الأب الداخلي** بين التماسك الظاهري والوجع الهادر، باستخدام صور بليغة مثل كونه "ظلاً مفرغاً من أبجديات الحياة". * **الإشادة:** موهبتك في تحويل الفاجعة إلى **تأمل روحي صادق** بلغة جزلة وعميقة تستحق كل الإعجاب والتقدير. **دمتِ مبدعة ومتألقة.** |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
يا أُمَّ الشهيدِ، وهلْ في الصدرِ مِن حجرِ؟ كيفَ استحالَ النَّزيفُ العذبُ للزَّغْرَدِ؟ رقصُ المذابحِ فوقَ الجرحِ مُعْجزةٌ، أنْ تُلبسِي الموتَ ثوبَ العيدِ والمجدِ. "والقلبُ منها يعتصِرْ" قولٌ يكادُ لهُ، ينشقُّ صمتُ المكانِ، أو يثورُ غدي. هل زغرداتكِ سيفٌ يكسرُ الغُللَ؟ أم صرخةٌ نَطقَتْ بالضوءِ للأبدِ؟ حاشا على الدَّمعِ أن يجري بموكبِهِ، فالآنَ تشرقُ شمسُ الفجرِ مِن ولدِ! يا أيها الوجهُ شاحِبٌ رغمَ ما حَمَلْ، من شعلةِ الإباءِ في مَنْحوتةِ الجسدِ. أنتِ الشُموسُ التي لم تَعرفِ الأفولَ، في حقلِ سَماءٍ تفِيضُ بغيرِ مُحْتَشَدِ. ما عادَ طيرُ حمامٍ فيكَ يُذبحُ، بل عَلى شَفيرِ المُنَى أضحيتَ يا وَلَدي. أنتَ القُرابينُ في محرابِ حريَّةٍ، يا مِسكَ كلِّ الشِّفاهِ، وطِيبَ كلِّ يَدِ. مَنْ قالَ إنَّ النجومَ العُلوِيَّاتِ سَقطَتْ؟ قد أورَقَ النَّارَنْجُ في أغوارِ مُرْتَقَدِ. فامشي على رَمشِ أمٍّ، زادُها رِضْها، حتى مدارِجَ خُلدٍ غيرِ مُنْفَصَدِ. لأنَّ دمعكِ يا أماه، ليسَ دماً، بل لؤلؤٌ انبعثَتْ منهُ رُؤى الغَدِ. فارفعي الزَّغْرَدةَ الحمراءَ عاليةً، فالشهيدُ حكايَةٌ لا تنتهي أبداً. أختي الفاضلة الشاعرة المتألقة راحيل الأيسر كل التقدير و الاحترام لك... |
||||
|
![]() |
|
|