|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
غدا كلَّ شيءٍ أمامه سواداً، لم يعد يرى. لقد قلعوا عينيه الجميلتين، المبحرتين في عيون الآخرين. كانوا يعرفونه، إنًّه أبرع طبيب عيون. كانتا عيناه تمنحانهم دفء الأمل وتوقظ فيهم رؤية العالم من جديد. الكلَّ يعرف لماذا أقدموا على هذه الفعلة البشعة! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأديب العزيز،،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
نعم يحصد الإنسان مازرع ولا يضيع المعروف أبدا ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
لتميز الفكرة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
تقديري الكبير، استاذ احمد فؤاد صوفي، لهذه لقراءتك القيّمة للنّص. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
حضرة الأستاذة الفاضلة، راحيل اليسر، شكرًا على قراءتك النَّص، وإبراز معانيه. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
القصة تستعير مأساة طبيب عيون بارع تُفقأ عيناه ليتحوّل من رمزٍ للنور والأمل إلى ضحية للظلام. لكنها في الحقيقة ليست حكاية عن طبيب فرد، بل عن قمعٍ جماعي: كل من ينير للآخرين طريقهم يُستهدف من "أولئك الجبناء الحاقدين". في المقابل، تُظهر النهاية كيف أن الأمة/الناس الذين أنار عيونهم الطبيب يتحولون إلى عينيه البديلتين. إنها دعوة إلى أن إرث المبدع والمصلح لا يُمحى بقتله أو تعطيله، لأن النور يتكاثر فيمن حوله. طبيب العيون نص رمزي قصير يهاجم بجرأة القمع والظلام، ويؤكد أن المصلح أو المبدع لا يموت برحيله، بل يمتد في الآخرين الذين حملوا نوره.العمل قوي الدلالة لكنه بحاجة لمزيد من الصقل الفني ليتحوّل من بيان رمزي إلى قصة إنسانية خالدة.
|
|||||
|
![]() |
|
|