الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2024, 07:18 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مبروك السالمي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مبروك السالمي
 

 

 
إحصائية العضو







مبروك السالمي غير متصل


افتراضي عكس التيار

كان سعيد مغرماً بالتجارب الغريبة والمبتكرة. اشترى ساعة عكسية، ساعة تدور عقاربها بالعكس. وضعها في معصمه ونظر إليها مستغرباً وتساءل في قرارة نفسه: -ماذا لو صار الإنسان يعيش في عالم حيث يمشي به الزمن إلى الخلف؟

لم يكتفِ سعيد بذلك. أراد أن يرى العالم من منظور مختلف تماماً. استشار طبيب عيون أجرى له عملية دقيقة حولت عينيه إلى قفاه.

خرج سعيد يمشي في الأسواق. رأى كل شيء مختلف. في البداية، شعر بالارتباك، لكنه سرعان ما تعود على ذلك. صار الناس ينظرون إليه باستغراب، لكنه كان يستمتع بتجربته الفريدة. كانت هذه التجربة تعطيه شعوراً بالحرية والغموض.
مع مرور الوقت، بدأ سعيد يلاحظ تفاصيل صغيرة لم يكن يلتفت إليها من قبل، مثل ابتسامات الأطفال العابرة، وتفاصيل المحلات القديمة التي لم يكن يراها في السابق. أدرك أن الحياة مليئة باللحظات الجميلة التي يمكن أن تفوتنا إذا لم ننظر لها من زوايا مختلفة.

في نهاية اليوم، عاد سعيد إلى منزله، ونزع الساعة العكسية، وأغلق عينيه. استلقى على سريره وفكر في التجربة. أدرك أن الزمن والعينين ليسا إلا أدوات، وأن الحياة تستحق أن تُعاش من زوايا مختلفة ليكتشف الإنسان جمالها الخفي.

مبروك السالمي






 
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2024, 12:26 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: عكس التيار

الأديب الكريم/ مبروك السالمي المحترم
أبارك لك هذه القصة التخيلية الغريبة، أسلوبها لا غبار عليه، وملاحظتي الأساسية أن خاتمتها ذات سرد مباشر جعلتها تبدو كقطعة من كيان أكبر، وأرى، أن علينا أن نهتم بقفلة النهاية، أن تحوي على مفاجأة، أو إدهاش غير متوقع، وان يرتبط ذلك بعنوان القصة ارتباطاً وثيقاً.
تقبل من أخيك كامل الاحترام.







 
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2024, 04:47 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مبروك السالمي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مبروك السالمي
 

 

 
إحصائية العضو







مبروك السالمي غير متصل


افتراضي رد: عكس التيار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
الأديب الكريم/ مبروك السالمي المحترم
أبارك لك هذه القصة التخيلية الغريبة، أسلوبها لا غبار عليه، وملاحظتي الأساسية أن خاتمتها ذات سرد مباشر جعلتها تبدو كقطعة من كيان أكبر، وأرى، أن علينا أن نهتم بقفلة النهاية، أن تحوي على مفاجأة، أو إدهاش غير متوقع، وان يرتبط ذلك بعنوان القصة ارتباطاً وثيقاً.
تقبل من أخيك كامل الاحترام.
احترام متبادل ورأي يحترم.
تحياتي أستاذ أحمد






 
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2024, 07:57 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: عكس التيار

أحب الابتكار في انتقاء المعاني وسردها ..
التفاصيل الصغيرة التي تفوتنا
المعاني المتوارية خلف أحداث بسيطة والتي لا نتنبه لها في حينها ، ثم نتحسر عليها بعد فواتها ..

هذا التفكير كثيرا ما يراودنا
لماذا الذكريات أجمل وقد كانت في حينها لحظة عابرة فحسب ..
لذلك السير إلى الوراء كفكرة تراودنا ليست جديدة
وإنما الطريف ما ابتكره قلمك ..


سعيدة بهذه العودة أخي الأستاذ / مبروك السالمي
بعد غيابك ..


كن بخير وأمن وأمان
مع التقدير والاحترام ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 27-08-2025, 06:42 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: عكس التيار

القصة تنطلق من تجربة غريبة لشخصية "سعيد" الذي يشتري ساعة عكسية و يخضع لعملية تحول عينيه إلى الخلف، ليعيش العالم بالمقلوب. المغزى العميق هو أن الحياة ليست كما اعتدنا أن نراها، بل يمكن أن تكتشف جمالها إذا غيّرت زاوية النظر. عكس التيار أقصوصة رمزية مبتكرة، تطرح سؤالاً فلسفياً: هل نرى العالم كما هو، أم كما اعتدنا أن نراه؟ إنها قصة قصيرة جداً لكنها تنتمي بوضوح إلى الأدب التجريبي الرمزي، قريبة في روحها إلى ما يكتبه كافكا أو بورخيس في اللعب بالممكن والمستحيل، وإن كانت بنكهة عربية مبسطة. الفكرة قوية لكن لم تُستثمر بما يكفي (لم يوضح مثلاً صراعه الداخلي، أو ردود فعل المجتمع بشكل أعمق). التحول الفلسفي جاء على شكل استنتاج منطقي (الحياة تستحق أن تُعاش من زوايا مختلفة) بدل أن يُترك للقارئ مساحة للتأمل . القصة أقرب إلى فانتازيا رمزية من أن تكون قصة بأحداث متصاعدة.







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط