|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كان سعيد مغرماً بالتجارب الغريبة والمبتكرة. اشترى ساعة عكسية، ساعة تدور عقاربها بالعكس. وضعها في معصمه ونظر إليها مستغرباً وتساءل في قرارة نفسه: -ماذا لو صار الإنسان يعيش في عالم حيث يمشي به الزمن إلى الخلف؟ لم يكتفِ سعيد بذلك. أراد أن يرى العالم من منظور مختلف تماماً. استشار طبيب عيون أجرى له عملية دقيقة حولت عينيه إلى قفاه. خرج سعيد يمشي في الأسواق. رأى كل شيء مختلف. في البداية، شعر بالارتباك، لكنه سرعان ما تعود على ذلك. صار الناس ينظرون إليه باستغراب، لكنه كان يستمتع بتجربته الفريدة. كانت هذه التجربة تعطيه شعوراً بالحرية والغموض. مع مرور الوقت، بدأ سعيد يلاحظ تفاصيل صغيرة لم يكن يلتفت إليها من قبل، مثل ابتسامات الأطفال العابرة، وتفاصيل المحلات القديمة التي لم يكن يراها في السابق. أدرك أن الحياة مليئة باللحظات الجميلة التي يمكن أن تفوتنا إذا لم ننظر لها من زوايا مختلفة. في نهاية اليوم، عاد سعيد إلى منزله، ونزع الساعة العكسية، وأغلق عينيه. استلقى على سريره وفكر في التجربة. أدرك أن الزمن والعينين ليسا إلا أدوات، وأن الحياة تستحق أن تُعاش من زوايا مختلفة ليكتشف الإنسان جمالها الخفي. مبروك السالمي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأديب الكريم/ مبروك السالمي المحترم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
تحياتي أستاذ أحمد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أحب الابتكار في انتقاء المعاني وسردها ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
القصة تنطلق من تجربة غريبة لشخصية "سعيد" الذي يشتري ساعة عكسية و يخضع لعملية تحول عينيه إلى الخلف، ليعيش العالم بالمقلوب. المغزى العميق هو أن الحياة ليست كما اعتدنا أن نراها، بل يمكن أن تكتشف جمالها إذا غيّرت زاوية النظر. عكس التيار أقصوصة رمزية مبتكرة، تطرح سؤالاً فلسفياً: هل نرى العالم كما هو، أم كما اعتدنا أن نراه؟ إنها قصة قصيرة جداً لكنها تنتمي بوضوح إلى الأدب التجريبي الرمزي، قريبة في روحها إلى ما يكتبه كافكا أو بورخيس في اللعب بالممكن والمستحيل، وإن كانت بنكهة عربية مبسطة. الفكرة قوية لكن لم تُستثمر بما يكفي (لم يوضح مثلاً صراعه الداخلي، أو ردود فعل المجتمع بشكل أعمق). التحول الفلسفي جاء على شكل استنتاج منطقي (الحياة تستحق أن تُعاش من زوايا مختلفة) بدل أن يُترك للقارئ مساحة للتأمل . القصة أقرب إلى فانتازيا رمزية من أن تكون قصة بأحداث متصاعدة.
|
|||||
|
![]() |
|
|