اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
في الحرب
نبحث عن لغة بطعم العشق
بنكهة الحب علها تروي حروفنا الظمأى ..
عل بها تتناسل القوافي
بعد أن أصابتها الفواجع بالعقم
عل بعيونها نستجلي مكمن وجع لا قرار له
ولا للجرح ثمة ضماد
نروِّيها بأدمع الحب والعزاء
نستلهم بها ما يبقينا على قيد أمل وإن كان خافتا ..
لا أحد بخير يا أخي
فليكن الخير بنا ..
ليكن الخير بنا وسيكون
وسنكون أيضا إن شاء الله ..
هذا اليأس يلفنا بقتامته
وريح الخيبات تكاد تطفئ شمعة تتلجلج نارها
وينوس فتيلها ..
وإذ نحوطها بلغة الحب
نهدهد ألما يأبى أن يهجع
كي نحظى بلحظة سلام ..
|
من قسوة قلب الصخرة الصماء
تنسكب أرق الينابيع
ومن صمتها
يصدح أعذب الماء
بلحنه البديع
كيف يا راحيل
يفقد الإنسان الأمل
بقدوم الربيع
ألم اشتعل
ثم اكتمل
في هجيع
ثم ينكسر
مع الفجر
ويتلاشى ويضيع...
في زمن الحرب
لا يبقى في الذاكرة
إلا المآسي
ولا يبقى من الشعر
إلا المراثي.