منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-08-2025, 12:43 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي هدف... هدف!

لماذا غيرت القناة؟ اتركنا نكمل متابعة المقابلة المهمة!
وفجأة...
انقطع صراخ الأطفال الجوعى، ساد صمت مباغت، ثم دوّى صوت الحشد من بعيد:
هدف... هدف!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-08-2025, 05:52 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: هدف... هدف!

عندما يكون الأطفال الجوعى الهدف
فعلى الإنسانية السلام ..


كم كانت صياغة محترفة من لدن كاتب وقاص متمكن من أدواته وحاذق في فنه القصصي .



أستاذي المكرم / عبد الرحيم الجزائري

أثبت نصك تقديرا واحتراما ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-08-2025, 01:48 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي رد: هدف... هدف!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
عندما يكون الأطفال الجوعى الهدف
فعلى الإنسانية السلام ..


كم كانت صياغة محترفة من لدن كاتب وقاص متمكن من أدواته وحاذق في فنه القصصي .



أستاذي المكرم / عبد الرحيم الجزائري

أثبت نصك تقديرا واحتراما ..
الأستاذة القديرة راحيل الأيسر

صدقيني...


لقد تعلّمت من هذا المنتدى الكثير وكان له فضل في تطوير أسلوبي القصصي، كيف أستمع لارتباك اللغة حين تصرخ، وكيف أجعل من الصمت جملةً كاملة.

هنا، بين القلوب الطيبة والكلمات المحترمة، اكتشفت أنّ القصة ليست حكاية فحسب، بل جرح صغير يُضاء في العتمة.

ما أكتبه ليس إلا محاولة لأمسك بتلك الشرارة، وما تعلّمته منكم كان دائمًا أعمق من النصوص ذاتها.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-08-2025, 04:19 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: هدف... هدف!

[justify]دهشة الهدف الموجوع: قراءة نقدية في: "هدف... هدف!" لعبد الرحيم الجزائري


كيف يمكن لكلمة واحدة مثل "هدف" أن تحمل الفرح والخيبة في آن واحد؟ وما الذي يجعل مباراة كرة القدم، لحظة لهو وتسلية، تتحوّل في نص قصير جدًا إلى صرخة مكتومة ضد الجوع؟ وهل تكفي ومضة أدبية لتذكيرنا بأن الواقع أقسى من أي فرحة عابرة؟


عائلة تتابع مباراة كرة قدم. أحدهم يغيّر القناة وسط حماسة المتابعين، فيصرخ الأطفال الجوعى، ثم فجأة يسود الصمت في الغرفة حين يدوّي من بعيد صوت الحشود: "هدف... هدف!". المفارقة أن ما أسكت صراخ الجوع لم يكن الطعام، بل ضجيج الفرجة الكروية.


القاص عبد الرحيم الجزائري يكتب بلغة مقتضبة وبنية مكثفة، وهو هنا يفضح التناقض بين انشغال الناس باللهو وانغماسهم في الفرجة من جهة، وبين المآسي الإنسانية التي تجري حولهم في صمت من جهة أخرى. تجربته تنتمي إلى تيار الومضة العربية الذي يشتغل على المفارقة والدهشة، متجاوبة مع الأدب العالمي الذي يرى في القصر والتكثيف وسيلة لمباغتة القارئ وإجباره على إعادة التفكير.

العنوان "هدف... هدف!" يبدو في البداية رياضيًا مألوفًا، لكنه في الحقيقة عتبة سيميائية. التكرار وعلامات التعجب يوجهان التلقي نحو الإثارة، لكن النص ينقلب فجأة ليفضح المفارقة: الهدف الكروي يقابل صمت الجوع، لا فرح الشبع. من حيث السرد، يتبع النص خطية مباشرة: بداية بمشهد المشاهدة، انتقال إلى صراخ الأطفال، ثم قفلة الصمت المدوّي.

الزمن هنا سريع ومباغت، يحقق ما وصفه جنيت باستراتيجية الزمن السردي: لحظة قصيرة تختزل توترًا إنسانيًا عميقًا. أما المكان فهو مزدوج: غرفة داخلية يسيطر عليها الجوع، وملعب بعيد يعج بالهتاف. هذا التضاد حيث يتقاطع فضاء البؤس مع فضاء الاحتفال الجماهيري في لحظة واحدة. الشخصيات قليلة ومكثفة: الأطفال الذين يمثلون البراءة والحرمان، مقابل جمهور المباراة البعيد الذي لا نراه لكن صوته يملأ المشهد.

الأطفال ليسوا مجرد شخصيات، بل رموز لملايين المهمّشين، فيما الجمهور يمثل جماعة غارقة في الوهم الجماعي. القفلة تشكل المفارقة الكبرى. القفلة المفاجئة تعيد النص كله إلى البداية بمنظور جديد. الصمت الذي يخيّم بعد صراخ الأطفال لا يعني السكينة، بل يفضح قسوة المفارقة: الجوع غُطّي بالضجيج، لا بالخبز.

النص يقوم على الإيحاء والانفتاح الدلالي. كما تقول ملص، الإيحاء ليس فقرًا بل غنى تأويليًا. هنا تُترك الفجوات عمداً: هل صمت الأطفال يعني موتهم؟ استسلامهم؟ أم انبهارهم بالصوت؟ النص المفتوح يستدعي مشاركة القارئ في إنتاج المعنى، وهذا ما يحدث هنا. القارئ إذن شريك أساسي. النصوص تترك فجوات للقارئ ليملأها، والنص هنا ينجح في استدعاء هذه المشاركة. النص الأدبي يعيش عبر خرق أفق التوقع، وقد خُرق التوقع فعلًا: من انتظار المتعة الرياضية إلى مواجهة مأساة إنسانية.

اجتماعيًا، القصة تفضح مجتمعًا يقدّم الرياضة على المأساة الإنسانية. نفسيًا، تكشف عن آلية الهروب إلى الوهم الجماعي لتغطية الألم الفردي. فلسفيًا، تطرح سؤالًا جوهريًا عن القيم: ما الذي يستحق أن يُسمع أعلى، فرحة هدف في مباراة عابرة أم أنين طفل جائع؟ النص يتناص مع المخيال الكروي العالمي الذي يُسوّق المباراة كحلم جامع، لكنه يقلب هذا المخيال إلى سخرية سوداء. كل نص امتصاص وتحويل لنصوص أخرى، وهنا يتحول "الهدف" من رمز للانتصار إلى رمز للتغاضي والخيانة.

قصة عبد الرحيم الجزائري تتقاطع مع نصوص عربية كثيرة في جنس القصة الومضة، على المفارقة الساخرة كأداة لفضح الواقع الاجتماعي. فكما يختصر المتقي في نصوصه مأساة الاغتراب أو الفقر في جملة واحدة، يختزل الجزائري هنا المأساة الإنسانية للجوع في مشهد تلفزيوني عابر. وعالميًا، يعتمد على الإيجاز الحاد والمفارقة، ويتركان القارئ أمام أسئلة أكبر من حجم الجملة.

كذلك تتجاوب "هدف... هدف!" مع نصوص تحوّل مواقف يومية عابرة إلى لحظات وعي إنساني جارح. بهذا تصبح القصة جزءًا من تراث عالمي حيث الهدف ليس فقط الحكاية، بل خلق صدمة معرفية أو وجدانية تجعل القارئ يقرأ نفسه والعالم من جديد.

"هدف... هدف!" ليست مجرد ومضة عابرة، بل نص يتجاوز حجمه القصير ليترك أثرًا عميقًا. قوته في الصدمة التي يثيرها، وفي الأسئلة التي لا يقدّم لها إجابة سهلة. فهل نحتفي فعلًا بالأهداف أكثر مما نصغي إلى صرخات الجوعى؟ وهل الصمت الذي عمّ الغرفة كان لحظة انبهار عابرة، أم علامة على موت صامت؟ وأي أهداف تهمّنا في النهاية: تلك التي تدخل المرمى، أم تلك التي تُسكت صرخات البشر؟[/justify]







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-08-2025, 04:59 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي رد: هدف... هدف!

نص جميل، استاذ عبدالرحيم الجزائري،
يحمل معنى واقعي كبيرًا بتكثيف فني رائع.

دام الإبداع والألق.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-08-2025, 07:29 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي رد: هدف... هدف!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس العكري مشاهدة المشاركة
[justify]دهشة الهدف الموجوع: قراءة نقدية في: "هدف... هدف!" لعبد الرحيم الجزائري


كيف يمكن لكلمة واحدة مثل "هدف" أن تحمل الفرح والخيبة في آن واحد؟ وما الذي يجعل مباراة كرة القدم، لحظة لهو وتسلية، تتحوّل في نص قصير جدًا إلى صرخة مكتومة ضد الجوع؟ وهل تكفي ومضة أدبية لتذكيرنا بأن الواقع أقسى من أي فرحة عابرة؟


عائلة تتابع مباراة كرة قدم. أحدهم يغيّر القناة وسط حماسة المتابعين، فيصرخ الأطفال الجوعى، ثم فجأة يسود الصمت في الغرفة حين يدوّي من بعيد صوت الحشود: "هدف... هدف!". المفارقة أن ما أسكت صراخ الجوع لم يكن الطعام، بل ضجيج الفرجة الكروية.


القاص عبد الرحيم الجزائري يكتب بلغة مقتضبة وبنية مكثفة، وهو هنا يفضح التناقض بين انشغال الناس باللهو وانغماسهم في الفرجة من جهة، وبين المآسي الإنسانية التي تجري حولهم في صمت من جهة أخرى. تجربته تنتمي إلى تيار الومضة العربية الذي يشتغل على المفارقة والدهشة، متجاوبة مع الأدب العالمي الذي يرى في القصر والتكثيف وسيلة لمباغتة القارئ وإجباره على إعادة التفكير.

العنوان "هدف... هدف!" يبدو في البداية رياضيًا مألوفًا، لكنه في الحقيقة عتبة سيميائية. التكرار وعلامات التعجب يوجهان التلقي نحو الإثارة، لكن النص ينقلب فجأة ليفضح المفارقة: الهدف الكروي يقابل صمت الجوع، لا فرح الشبع. من حيث السرد، يتبع النص خطية مباشرة: بداية بمشهد المشاهدة، انتقال إلى صراخ الأطفال، ثم قفلة الصمت المدوّي.

الزمن هنا سريع ومباغت، يحقق ما وصفه جنيت باستراتيجية الزمن السردي: لحظة قصيرة تختزل توترًا إنسانيًا عميقًا. أما المكان فهو مزدوج: غرفة داخلية يسيطر عليها الجوع، وملعب بعيد يعج بالهتاف. هذا التضاد حيث يتقاطع فضاء البؤس مع فضاء الاحتفال الجماهيري في لحظة واحدة. الشخصيات قليلة ومكثفة: الأطفال الذين يمثلون البراءة والحرمان، مقابل جمهور المباراة البعيد الذي لا نراه لكن صوته يملأ المشهد.

الأطفال ليسوا مجرد شخصيات، بل رموز لملايين المهمّشين، فيما الجمهور يمثل جماعة غارقة في الوهم الجماعي. القفلة تشكل المفارقة الكبرى. القفلة المفاجئة تعيد النص كله إلى البداية بمنظور جديد. الصمت الذي يخيّم بعد صراخ الأطفال لا يعني السكينة، بل يفضح قسوة المفارقة: الجوع غُطّي بالضجيج، لا بالخبز.

النص يقوم على الإيحاء والانفتاح الدلالي. كما تقول ملص، الإيحاء ليس فقرًا بل غنى تأويليًا. هنا تُترك الفجوات عمداً: هل صمت الأطفال يعني موتهم؟ استسلامهم؟ أم انبهارهم بالصوت؟ النص المفتوح يستدعي مشاركة القارئ في إنتاج المعنى، وهذا ما يحدث هنا. القارئ إذن شريك أساسي. النصوص تترك فجوات للقارئ ليملأها، والنص هنا ينجح في استدعاء هذه المشاركة. النص الأدبي يعيش عبر خرق أفق التوقع، وقد خُرق التوقع فعلًا: من انتظار المتعة الرياضية إلى مواجهة مأساة إنسانية.

اجتماعيًا، القصة تفضح مجتمعًا يقدّم الرياضة على المأساة الإنسانية. نفسيًا، تكشف عن آلية الهروب إلى الوهم الجماعي لتغطية الألم الفردي. فلسفيًا، تطرح سؤالًا جوهريًا عن القيم: ما الذي يستحق أن يُسمع أعلى، فرحة هدف في مباراة عابرة أم أنين طفل جائع؟ النص يتناص مع المخيال الكروي العالمي الذي يُسوّق المباراة كحلم جامع، لكنه يقلب هذا المخيال إلى سخرية سوداء. كل نص امتصاص وتحويل لنصوص أخرى، وهنا يتحول "الهدف" من رمز للانتصار إلى رمز للتغاضي والخيانة.

قصة عبد الرحيم الجزائري تتقاطع مع نصوص عربية كثيرة في جنس القصة الومضة، على المفارقة الساخرة كأداة لفضح الواقع الاجتماعي. فكما يختصر المتقي في نصوصه مأساة الاغتراب أو الفقر في جملة واحدة، يختزل الجزائري هنا المأساة الإنسانية للجوع في مشهد تلفزيوني عابر. وعالميًا، يعتمد على الإيجاز الحاد والمفارقة، ويتركان القارئ أمام أسئلة أكبر من حجم الجملة.

كذلك تتجاوب "هدف... هدف!" مع نصوص تحوّل مواقف يومية عابرة إلى لحظات وعي إنساني جارح. بهذا تصبح القصة جزءًا من تراث عالمي حيث الهدف ليس فقط الحكاية، بل خلق صدمة معرفية أو وجدانية تجعل القارئ يقرأ نفسه والعالم من جديد.

"هدف... هدف!" ليست مجرد ومضة عابرة، بل نص يتجاوز حجمه القصير ليترك أثرًا عميقًا. قوته في الصدمة التي يثيرها، وفي الأسئلة التي لا يقدّم لها إجابة سهلة. فهل نحتفي فعلًا بالأهداف أكثر مما نصغي إلى صرخات الجوعى؟ وهل الصمت الذي عمّ الغرفة كان لحظة انبهار عابرة، أم علامة على موت صامت؟ وأي أهداف تهمّنا في النهاية: تلك التي تدخل المرمى، أم تلك التي تُسكت صرخات البشر؟[/justify]
أخي العزيز الناقد عباس العكري،،



قرأتُ قراءتك كما يقرأ الظمآن قطرة ماءٍ تسقط من صخرة بعيدة، فأدركت أن النصوص ليست لنا بعد أن نكتبها، بل تتحوّل إلى كائنات غريبة، تعيش حياتها في عيون الآخرين. كنت أظن أن «هدف… هدف!» مجرد ومضة عابرة، زفرة مكتومة في صخب الحياة، فإذا بها في يدك تكشف وجوهًا أخرى لم أعرفها، وتفجّر أسئلة لم أجرؤ أن أسألها.

دهشتك كانت مرآة، لكنها ليست مرآة عادية، بل مرآة متكسّرة تعكس صورًا متعدّدة: جوع الأطفال، صمت الغرف الضيقة، هدير الملاعب، ووجوهنا نحن ـ نحن الذين نهتف أحيانًا كي ننسى، ونصمت أحيانًا كي لا نسمع. لقد جعلتني أرى أن القصة لم تكن مجرد حكاية عن صخب مباراة، بل عن هذا التواطؤ العميق الذي يسكننا جميعًا: أن نُسكت الجوع بالضجيج، وأن ندفن الأسئلة تحت هتاف جماعي.


النص عندك لم يعد نصًا؛ صار سؤالًا معلّقًا فوق الرؤوس: أيُّ هدف نحتفي به حقًّا؟ ذاك الذي يهزّ الشباك، أم ذاك الذي يُسكت أنين الطفولة ويرحمها بعدما اصبحت أجساد الأطفال الصغار النحيلة هدفا لألة قتل عمياء؟ كنتَ أمينًا في أن تجعل من كلمة واحدة «هدف» فضاءً واسعًا يحتشد فيه الفرح والخيبة، اللهو والخذلان، الهتاف والأنين.


إن ما فعلته بقراءتك لم يكن شرحًا للنص، بل كان إكمالًا له، إيقاظًا له من غفوته القصيرة، وإلقاءه في قارعة الطريق كي يُسائل المارّة جميعًا. في لحظة شعرت أنّ النص يخصّك أكثر مما يخصّني، وأنني أنا الذي أقرأ نصّك هذه المرة.


لك الامتنان العميق، فقد جعلت من ومضتي الصغيرة جرحًا مفتوحًا على احتمالات لا نهائية. ولعل أجمل ما في الكتابة أن يجيء قارئ مثل الاستاذ عباس العكري ليعلّمنا أن النصوص ليست ملكًا لنا، بل هي أبناء يتركون بيتنا ويكبرون في العيون الأخرى.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-08-2025, 07:43 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي رد: هدف... هدف!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد غالب مشاهدة المشاركة
نص جميل، استاذ عبدالرحيم الجزائري،
يحمل معنى واقعي كبيرًا بتكثيف فني رائع.

دام الإبداع والألق.
أخي الأستاذ ماجد غالب،،


شكرك يا صديقي لم يكن مجرد مجاملة، بل كان مثل يدٍ تربّت على كتف الكاتب ليواصل، حتى وإن كان لا يعرف إلى أين تمضي به القصة.


ممتن لك كثيرًا.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط