منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 21-04-2024, 05:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي مسـار

يحفر ويحفر، ويقول ما حفرت... هو لا يدري عما يبحث... ! اصطدم فأسه بجماجم بشرية قديمة. دون تردّدٍ سألها أسئلة شائكة، قالت: لا تسألني أكثر. هنا... لم يعد لنا نهار... ! سأل التراب. رد عليه: أنت مني لكنك نسيت...
فوجئ بضربة ريح من اليسار، رأى شاهد قبر يحمل اسمه.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-04-2024, 02:05 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي رد: مسـار

قصَّة رمزيَّة، أستاذ الفرحان بوعزَّة، تعبِّرة عن تيه الإنسان، وشكوكه في حياة يرى، فيها، ويكتشف الكثير.
هذا الإنسان الَّذي نبذ العهد، أو نسيه لينغمس في ظلام الدُّنيا، حتَّى الموت.
دام الابداع والألق.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-04-2024, 12:24 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي غير متصل


افتراضي رد: مسـار

نص بديع من يراع سديد ذي حنكة ورمزية تناسقت مع السرد

دام يراعك نابضا بألوان البيان أ الفرحان بوعزَّة
ولا زلت منعما بالخير والسؤدد

يثبت النص ليستمتع به أولو البصر والبصيرة







التوقيع

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-04-2024, 02:43 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: مسـار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد غالب مشاهدة المشاركة
قصَّة رمزيَّة، أستاذ الفرحان بوعزَّة، تعبِّرة عن تيه الإنسان، وشكوكه في حياة يرى، فيها، ويكتشف الكثير.
هذا الإنسان الَّذي نبذ العهد، أو نسيه لينغمس في ظلام الدُّنيا، حتَّى الموت.
دام الابداع والألق.
شكرا لك أخي المبدع المتألق ماجد على قراءتك القيمة ،
قراءة كشفت عدة معان ودلالات خفية في النص.
شكرا على اهتمامك النبيل ،اهتمام أعتز به.
تقديري واحترامي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-04-2024, 02:46 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: مسـار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي مشاهدة المشاركة
نص بديع من يراع سديد ذي حنكة ورمزية تناسقت مع السرد

دام يراعك نابضا بألوان البيان أ الفرحان بوعزَّة
ولا زلت منعما بالخير والسؤدد

يثبت النص ليستمتع به أولو البصر والبصيرة
شكرا لك أخي المبدع المتالق عبد الستار على قراءتك القيمة،
شكرا على اهتمامك وتشجيعك ،تشجيع أعتز به.
تقديري واحترامي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-08-2025, 07:43 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: مسـار

[justify]"مسار نحو المجهول: الحفر في ذاكرة الأرض ومواجهة الفناء"


ماذا لو أن كل ما نحفره في الحياة ليس بحثًا عن الكنوز أو الإجابات، بل عن حقيقة أنفسنا المدفونة في عمق الذاكرة؟ أيمكن أن يكون الحفر مجازًا عن رحلة الإنسان في مواجهة تاريخه الخاص، حتى وإن قادته تلك الرحلة إلى قبره الشخصي؟ وهل يستطيع المرء أن يواجه العلامة النهائية على مساره وهو لا يزال حيًّا؟


الفرحان بو عزة، القاص المغربي، عُرف بقدرته على تكثيف المعاني الكبرى في ومضات قصيرة، تنسج بين الواقع والرمز، وتمنح القارئ مساحات شاسعة للتأويل. تجربته في كتابة القصة القصيرة جدًا تقوم على اقتصاد اللغة وشدة الإيحاء، ما يجعل نصوصه أقرب إلى شذرات فلسفية تترك أثرًا أطول من حجمها.


في "مسار"، نتابع شخصية مجهولة الهوية تحفر الأرض بلا هدف واضح، تردّد أنها "ما حفرت"، وكأنها تنكر أو تبرّر فعلها أمام ذاتها. فجأة، يضرب فأسه جماجم بشرية قديمة، فيسألها أسئلة "شائكة"، لكنها تصده بعبارة حاسمة: "هنا... لم يعد لنا نهار". يتوجه إلى التراب بالسؤال، فيجيبه: "أنت مني لكنك نسيت". الريح التي تضربه من اليسار تكشف عن مفاجأته الأخيرة: شاهد قبر يحمل اسمه.


طريقة السرد هنا تعتمد على الإيجاز الكثيف وتوليد المعنى من خلال الحركة الرمزية: الحفر لا يمثل عملاً جسديًا بقدر ما يعكس رحلة بحث داخلية عن المعنى، والجماجم تجسد الماضي الجمعي أو ذاكرة الموتى التي لا تمنح أجوبة شافية. الحوار مع التراب يفتح بابًا للتأويل حول علاقة الإنسان بأصله المادي، بينما الريح وشاهد القبر يقدمان ذروة النص في لحظة انكشاف الحقيقة النهائية: المسار الذي يسير فيه منذ البداية كان يقوده إلى موته الخاص.


العنوان "مسار" يتسم بعمومية تسمح بتأويله على أكثر من مستوى: مسار الحياة الفردية، أو مسار التاريخ البشري، أو حتى المسار الحتمي نحو الفناء. المفارقة أن القارئ لا يدرك أن المسار مغلق على النهاية منذ البداية إلا عند ظهور شاهد القبر، ما يمنح القفلة قوة صادمة تعيد تشكيل قراءة النص بأكمله.


أما الرموز فهي حاضرة بكثافة: الحفر كاستبطان، الجماجم كتجسد للماضي والموت الجمعي، التراب كذاكرة كونية تحتفظ بأصل الإنسان، الريح كإشارة للتغير المفاجئ أو القضاء، وشاهد القبر كلحظة مواجهة الذات مع الحقيقة المطلقة.


القفلة في النص ليست مجرد نهاية بل هي لحظة وعي، حيث يتحول الحفر الذي كان يبدو بلا غاية إلى فعل يقود إلى الاكتشاف الصاعق: أن ما يبحث عنه لم يكن إلا موعده الأخير مع مصيره.


ويبقى السؤال مفتوحًا: هل كان البطل يعرف منذ البداية أن الحفر يقوده إلى قبره؟ أم أن النص يلمّح إلى أننا جميعًا نحفر، بوعي أو بدونه، في طريقنا نحو النهاية التي نحاول طوال حياتنا إنكارها؟[/justify]







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-08-2025, 09:34 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: مسـار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
يحفر ويحفر، ويقول ما حفرت... هو لا يدري عما يبحث... ! اصطدم فأسه بجماجم بشرية قديمة. دون تردّدٍ سألها أسئلة شائكة، قالت: لا تسألني أكثر. هنا... لم يعد لنا نهار... ! سأل التراب. رد عليه: أنت مني لكنك نسيت...
فوجئ بضربة ريح من اليسار، رأى شاهد قبر يحمل اسمه.
------------------------------------
الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
أنت أتعبتنا بقصصك الرمزية الجميلة، التي تدفعنا للغوص فيها ومعاودة قراءتها، لمحاولة الوصول إلى مجاهلها.
أرى أن التعليقات على القصة تميل للتعليق على الجانب الرمزي والفلسفي، وهذا لا بأس به، ولكن علينا أيضاً ألا ننسى أن أمامنا قصة قصيرة جداً علينا أن ننظر لها من هذه الزاوية القصصية الأدبية.
أسلوبكم كالعادة هو أسلوب راقٍ لا غبار عليه، العنوان أظنه غير قوي كفاية، قفلة النهاية معقولة ومنطقية تناسبت مع الفحوى.
بوركتم، وسلمت الأيادي ،،






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-08-2025, 01:19 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: مسـار

دائما ما يحمل تعليقك الرصين ونقدك العميق دعما وسندا اللذين يحفزاني لكي أستمر في التحليق نحو الأجود والأفضل من الكتابة .
شكرا لك أخي عباس على حضورك الدائم ومواكبتك حروفي بالتشجيع والمثابرة .
حفظك الله أخي ، تقديري واحترامي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-08-2025, 01:28 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: مسـار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
------------------------------------
الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
أنت أتعبتنا بقصصك الرمزية الجميلة، التي تدفعنا للغوص فيها ومعاودة قراءتها، لمحاولة الوصول إلى مجاهلها.
أرى أن التعليقات على القصة تميل للتعليق على الجانب الرمزي والفلسفي، وهذا لا بأس به، ولكن علينا أيضاً ألا ننسى أن أمامنا قصة قصيرة جداً علينا أن ننظر لها من هذه الزاوية القصصية الأدبية.
أسلوبكم كالعادة هو أسلوب راقٍ لا غبار عليه، العنوان أظنه غير قوي كفاية، قفلة النهاية معقولة ومنطقية تناسبت مع الفحوى.
بوركتم، وسلمت الأيادي ،،
شكرا لك أخي المبدع المتألق أحمدعلى قراءتك القيمة،قراءة أعتز بها.
شكرا لك أخي على تشجيعك وحضورك الدائم،بالنسبة للعنوان ، صراحة أجد صعوبة في إيجاد عناوين ملائمة لقصصي ،وعادتي أنني أضع العنوان بعد الانتهاء من كتابة القصة. فقد أقترح عدة عناوين ،ولما يستقر العنوان في قلبي أتبناه في الحال.
شكرا على اهتمامك النبيل، اهتمام أعتز به.
حفظك الله أخي ، تحياتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط