منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 3.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 03-06-2018, 04:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي لا يوجد هنا رجال!

انتفض فيهم.. لا يوجد هنا رجال ..رد الجمع و أنت ألست رجلا ؟ كنا نظنك كذلك!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-06-2018, 04:15 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم متصل الآن


افتراضي رد: لا يوجد هنا رجال!

مؤثرة وموجعة تنفي وجود الرجولة . فقدت وليتهم ماتذكروا انها صفة ضاعت منذ سنين . الكل يظن ان هناك رجولة والكل خاب في التوقع ... ابدعت ايها الكاتب الجميل







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-06-2018, 02:07 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي رد: لا يوجد هنا رجال!

أهلا و سهلين وثلاث مراحب بالأخ عبد الكريم شكرا لك من أعماق القلب لكونك أول المتفاعلين..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-07-2018, 02:19 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: لا يوجد هنا رجال!

وهــنـا خــطـأ الــتـعـــمــيــم الإنـفــعــالــي.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-07-2018, 03:45 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: لا يوجد هنا رجال!

أخي الكريم،
النص هنا يدخل ضمن السرديات العادية، لا أراه يدخل ضمن القصجة (ق.ق.ج.)
يحتاج النص إلى وجود عناصر القصة القصيرة جداً، وأهمها الإدهاش والتكثيف والمفارقة.
كما أرجو أن تقرأ تعقيبي من باب النقد البنّاء..
وأحيلكم إلى قراءة بعض النصوص المختارة التي وضعناها في التثبيت في أعلى هذا الركن.
مع ترحيبنا بالحوار معكم، وكذلك بنصوصكم ومشاركتكم الزملاء في القراءات والحوار.
وتقبل تقديري.






التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-08-2025, 03:25 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: لا يوجد هنا رجال!

[justify]"لا يوجد هنا رجال!: سقوط القناع في مواجهة الجماعة"


أيمكن لجملة واحدة أن تقلب الموازين فتجعل من المتكلم متَّهَمًا بدل أن يكون مُتهِمًا؟ وهل يستطيع من يعلن غياب الرجولة أن ينجو من سؤال بسيط: "وأنت؟" النص هنا ومضة سريعة، لكنها محمّلة بطاقة نقدية ساخرة، تفضح هشاشة الادعاءات حين تصطدم بمرآة الجماعة.


عبدالرحيم الجزائري يستخدم أسلوب المفاجأة والمفارقة لخلق صدمة سردية، فالبطل يبدأ بانتفاضة كلامية قوية يهاجم بها الجمع، لكن الرد المباغت يسحب البساط من تحت قدميه، ويحوله من صاحب سلطة خطابية إلى موضع اتهام. الفعل "انتفض" يوحي بالقوة والحماسة، لكن ردّ الجمع يُفرغه من محتواه، إذ يذكّره بموضعه بينهم، ويقلب الموقف رأسًا على عقب.


البنية تقوم على حوار قصير متوتر، لكنه مكتمل الدائرة: بداية اتهام، ثم رد، ثم خيبة ضمنية. اللغة مباشرة بلا زخرفة، لكنها مشحونة بإيقاع المواجهة، حيث الجملة الثانية تحمل طابع المفاجأة الذي يوقف اندفاع المتحدث.


رمزية النص واسعة رغم بساطته: فهو يلمح إلى أن من ينتقد الآخرين قد يقع في الفخ نفسه، وأن الخطاب الأخلاقي أو القيمي إذا لم يكن مدعومًا بالمصداقية الشخصية، يمكن أن ينقلب على صاحبه في لحظة. الجمع هنا ليس مجرد جمهور، بل قوة رقابية جماعية تملك سلاح السؤال الذي يعرّي المتكلم.


يبقى السؤال: هل كان بطل النص واثقًا حقًا من براءته حين أطلق حكمه، أم أنه كان يراهن على صمت الآخرين؟ وهل نحن جميعًا في لحظة ما معرّضون لأن نُواجَه بنفس السؤال الذي نوجهه للآخرين؟[/justify]







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط