منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-08-2025, 01:04 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عيساني بوبكر
أقلامي
 
إحصائية العضو







عيساني بوبكر غير متصل


افتراضي في نفق الأمن الزائف

رَاقَبْنَا
كَيفَ يَمُرُّ المَوْتُ عَلَى مَهْلٍ
بدُرُوبِ شَوَارِعِنَا الثَّكْلَى

وَتَمَعَّنْ
كَيْفَ نُغَادِرُ فِي صَمْتٍ
مَشْهَدَكَ القَابِعَ فِي غَابِرِ خَوْفِك
والفجر المنبلج الصافي
من بين خطانا يتجلى

أَتَظُنُّ
بِأَنَّ الصُّورَةَ لَنْ تَلْحَقَ بِك؟
سَتُطَارِدُ أَحْلَامَكَ لَيْلًا
وَسَتَسْمَعُ – فِي نَفَقِ الأَمْنِ الزَّائِفِ –
فِي مَضْجَعِكَ المُثْقَلِ بِالأَوْزَارْ
أَنِينَ الدِّفْءِ المُتَكَسِّر
كَـجَلِيدٍ مِنْ نَارْ

سَتَنَامُ
وَقَدْ خَبَّأْتَ مُؤُونَةَ غَدْرِكَ
فِي دَمِكَ المُتَوَاطِئِ وَالرَّاكِدِ
بِرْكَةِ خِزْيٍ...
بَصْقَةِ عَارْ

سَتَقُولُ
بِأَنَّكَ تَأْمَلُ
أَنْ يُفْتَحَ مَعْبَر
ألا يتفقدك الجوعى
حين تغادر
قبل حضور الموت
أَنْ تَسْرِقَ مِنْ كَفِّ المَاضِي
صَمْتَكَ، ضَعْفَكَ، عَارَكَ
وَتَدُسَّهُ فِي قَبْرِ الأَسْرَارْ

لَكِنَّكَ
مَا زِلْتَ تُماطِل
وَتَعْصِرُ – مُنْذُ قَدِيمِ الأَزْمَانِ –
مُرَّ الأَخْبَار
وَتَشْحَذُ قَوْلَكَ
بَيْنَ المَوْتَى
سَيْفَ رَمَادٍ
سَوْطَ غُبَارْ

وَتَرَى الأَطْفَالَ
كَـرَغْوَةِ مَوْجٍ
وَالخُبْزَ هُنَاكَ قَمَرٌ
وَمَلَاعِقَ ترفع صَوْتَ الرَّفْض
وَبُطُونًا تَصْرُخُ:
"أَيْنَ عُمَرْ؟"

وَغُيُومًا سَوْدَاءَ بِـغَزَّه
وَدَمًا بِـجَمِيعِ الأَلْوَانِ
وَالْـحُزْنُ كَـمَنْجَاتٍ تَبْكِي
وَالـدَّمْعَةُ تَنْزِفُ مِنْ وَجَعِ الأَوْتَارْ
وَنَزِيفُ اللَّحْنِ قَدَرْ

غَزَّةُ...
مَنْ هِيَ غَزَّه؟
غَزَّةُ طِفْلَه حَلَّتْ خُصْلَ ضَفَائِرِهَا
وَاغْتَسَلَتْ مِنْ مَاءِ البَحْرِ
كي تَرْكُضَ فَوْقَ رِمَالِ الشَّمْسِ
يَوْمَ يَعُودُ عُمَرْ







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-08-2025, 07:44 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي رد: في نفق الأمن الزائف

قصيدة حرة رائعة، تزخر بالمشاعر الراقية.
ما أجملها وأعظمهاعندما تمخر عبابنا وتعبر عن نزيفنا.
تستهويك بجوِّها الشعري الرصين، ووزنها المتناسق.
دام هذا الابداع استاذ عيساني بوبكر.
لديَّ وقفة:
غَزَّةُ طِفْلَه حَلَّتْ خُصْلَ ضَفَائِرِهَا: لقد سكنت (طلفله). من أجل اوزن... ولو: وهذا رأيي، قلت غزةٌ طفلةٌ، أرى أفضل.
قد استفاد من مخالفتك وردك.

مع فائق الاحترام وبالغ التقدير.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-08-2025, 11:50 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عيساني بوبكر
أقلامي
 
إحصائية العضو







عيساني بوبكر غير متصل


افتراضي رد: في نفق الأمن الزائف

سيدي الشاعر الموقر غالب ماجد مساء الخير،
أشكرك جزيل الشكر على قراءتك الراقية وتفاعلك الصادق مع النص،
ملاحظتك حول عبارة "غزة طفله" وصلتني، وأقدّر حرصك على سلامة اللغة.
في اختياري لهذا التركيب، كان هناك ميل إلى التخفيف العروضي في سياق الوزن، وربما أيضاً لمسة رمزية مقصودة، فالهاء هنا تحتمل الإضافة أو التسكين الفني، كما هو مألوف في بعض الضرورات الشعرية.
ومع ذلك، تبقى لغتنا غنية بالتأويل، وملاحظتك محل تقدير، خاصة حين تأتي من ذائقة تقرأ بعمق وتطرح بأسلوب نبيل.
سعيد بك، وبكل عين قارئة تمنح النص حياةً ثانية.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-08-2025, 03:52 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: في نفق الأمن الزائف

سأمر على هذه البديعة مساء إن شاء الله ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-08-2025, 12:54 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: في نفق الأمن الزائف

راقبنا كيفَ يَمُررو
فعلن ، فعلن ، فعلاتن

رُ الموت على مهل
فعلن ، فعلن ، فعلن


من المتدارك

كتبت المعاني البهيات
بصور شاعرية فارهة
ورسم بالحرف بديع
لك خطك الشعري الذي يتميز بتجديد الصور المخزونة بالوعي ..
أي أنك تستخرج الصور الشعرية المحفوظة في وعينا الشعري الأصيل مع مسحة تجديد ولمسة شخصية منك
فتلامس كل الأذواق التي تميل إلى الأصالة والحداثة على حد سواء
تمسك عصا الإبتكار من المنتصف
فتوازن بين ماض عريق
وحاضر يطلب منا التجديد. وهذه لا تتأتى للجميع ..



المكرم ، أستاذي الشاعر أخي / عيساني بو بكر


لك كل الاحترام والتقدير ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-08-2025, 02:21 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عيساني بوبكر
أقلامي
 
إحصائية العضو







عيساني بوبكر غير متصل


افتراضي رد: في نفق الأمن الزائف

سيدتي الفاضلة راحيل الأيسر ، أشكرك على قراءتك الثرية التي التقطت جوهر تجربتي في "في نفق الأمن الزائف". هذا النص لم يكن سعيًا وراء زخرفة لغوية بقدر ما كان محاولة لجعل المتدارك إيقاعًا متسارعًا يعكس نبض الانتكاسة وضيق الأفق الذي نعيشه، وليكون كل كسرٍ في المعنى صدىً لخذلانٍ أكبر. الصور التي بدت لك أصيلة متجددة، أردتها سهامًا تخرج من مخزون وعينا العربي، لكنها مشبعة بمرارة السؤال وصرامة الإدانة لكل متقاعس أو متواطئ. شهادتك بأن النص جمع بين الأصالة والحداثة تؤكد لي أن النبرة الاحتجاجية لم تحجب الجمال، وأن الجمال نفسه كان في خدمة الغضب النبيل......تحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-08-2025, 04:08 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: في نفق الأمن الزائف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيساني بوبكر مشاهدة المشاركة
رَاقَبْنَا
كَيفَ يَمُرُّ المَوْتُ عَلَى مَهْلٍ
بدُرُوبِ شَوَارِعِنَا الثَّكْلَى

وَتَمَعَّنْ
كَيْفَ نُغَادِرُ فِي صَمْتٍ
مَشْهَدَكَ القَابِعَ فِي غَابِرِ خَوْفِك
والفجر المنبلج الصافي
من بين خطانا يتجلى

أَتَظُنُّ
بِأَنَّ الصُّورَةَ لَنْ تَلْحَقَ بِك؟
سَتُطَارِدُ أَحْلَامَكَ لَيْلًا
وَسَتَسْمَعُ – فِي نَفَقِ الأَمْنِ الزَّائِفِ –
فِي مَضْجَعِكَ المُثْقَلِ بِالأَوْزَارْ
أَنِينَ الدِّفْءِ المُتَكَسِّر
كَـجَلِيدٍ مِنْ نَارْ

سَتَنَامُ
وَقَدْ خَبَّأْتَ مُؤُونَةَ غَدْرِكَ
فِي دَمِكَ المُتَوَاطِئِ وَالرَّاكِدِ
بِرْكَةِ خِزْيٍ...
بَصْقَةِ عَارْ

سَتَقُولُ
بِأَنَّكَ تَأْمَلُ
أَنْ يُفْتَحَ مَعْبَر
ألا يتفقدك الجوعى
حين تغادر
قبل حضور الموت
أَنْ تَسْرِقَ مِنْ كَفِّ المَاضِي
صَمْتَكَ، ضَعْفَكَ، عَارَكَ
وَتَدُسَّهُ فِي قَبْرِ الأَسْرَارْ

لَكِنَّكَ
مَا زِلْتَ تُماطِل
وَتَعْصِرُ – مُنْذُ قَدِيمِ الأَزْمَانِ –
مُرَّ الأَخْبَار
وَتَشْحَذُ قَوْلَكَ
بَيْنَ المَوْتَى
سَيْفَ رَمَادٍ
سَوْطَ غُبَارْ

وَتَرَى الأَطْفَالَ
كَـرَغْوَةِ مَوْجٍ
وَالخُبْزَ هُنَاكَ قَمَرٌ
وَمَلَاعِقَ ترفع صَوْتَ الرَّفْض
وَبُطُونًا تَصْرُخُ:
"أَيْنَ عُمَرْ؟"

وَغُيُومًا سَوْدَاءَ بِـغَزَّه
وَدَمًا بِـجَمِيعِ الأَلْوَانِ
وَالْـحُزْنُ كَـمَنْجَاتٍ تَبْكِي
وَالـدَّمْعَةُ تَنْزِفُ مِنْ وَجَعِ الأَوْتَارْ
وَنَزِيفُ اللَّحْنِ قَدَرْ

غَزَّةُ...
مَنْ هِيَ غَزَّه؟
غَزَّةُ طِفْلَه حَلَّتْ خُصْلَ ضَفَائِرِهَا
وَاغْتَسَلَتْ مِنْ مَاءِ البَحْرِ
كي تَرْكُضَ فَوْقَ رِمَالِ الشَّمْسِ
يَوْمَ يَعُودُ عُمَرْ
----------------------------
الأديب الكريم/ عيساني بو بكر المحترم،،
قرأت قصيدك بشغف، وهي قصيدة أراها جميلة وتستحق الإشادة والمتابعة، وأنا أهنئك عليها وعلى ما بها من فكرة قوية.
أما عن الشعر، فأرغب لو تعلمني (وهذا شيء أهتم به شخصياً)، فالبحر المتدارك (الخبب) هو بحر ذو أربع تفعيلات لكل شطر (فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن) وفي الخبن والتشعيث يصبح لكل شطر (فعلن فعلن فعلن فعلن)، ولو أخذنا مجزوء المتدارك لوجدنا في كل شطر ثلاثة تفعيلات بدلاً من أربع.
فهل كتبت القصيدة باعتبارها قصيدة تفعيلة، استندت إلى تفعيلة واحدة هي: فَعِلُنْ أو فَعْلُنْ، وهذا ما أرجحه، أرجو البيان.
من ناحية ثانية، فعند تقطيع جزء من القصيدة من أولها، نجد كسراً في عدة مواقع، وهذا (حتى لو كانت قصيدة تفعيلة) فهو يؤثر على انسيابية موسيقى القصيدة، وأرى بأن موسيقى أية قصيدة هو من أهم العناصر فيها.
وأضع لك هنا التقطيع الذي عملته للاستفادة.
-----------------------------------------------
رَاقَبْنَا
كَيفَ يَمُرُّ المَوْتُ عَلَى مَهْلٍ
بدُرُوبِ شَوَارِعِنَا الثَّكْلَى
راقب-نا كي-ف يمر -رل مو-ت على- مهلن
/0/0-/0 /0-/ //0 ---/0 /0-/ //0 ---/0/0
فعْلن---فعْلن--فعِلن-----فعْلن--فعِلن----فعْلن
لدينا هنا في البيت الأول الوزن الخاص بمجزوء المتدارك (الخبب):
فعلن فعلن فعلن***فعلن فعلن فعلن، وبالطبع مع وجود الخبن(فاعلن تصبح فَعِلُنْ)، والتشعيث (فاعلن تصبح فالن = فَعْلُنْ).
--------------------------
وفيما يلي نجد:
وَتَمَعَّنْ
كَيْفَ نُغَادِرُ فِي صَمْتٍ
مَشْهَدَكَ القَابِعَ فِي غَابِرِ خَوْفِك
والفجر المنبلج الصافي
من بين خطانا يتجلى
وتمع-عن كي-ف نغا-در في- صمتن
///0---/0/0--/ //0---// /0---/0/0
فعِلن--فعْلن--فعِلن-فعِلن--فعْلن
مشهد- كل قا- بع في -غابر- خوفك
/0//---/0 /0 --///0 --/0//- /0/0
مكسور-فعْلن---فعِلن-مكسور-فعْلن

والفج--رل من- بلجص- صافي
/0/0---/0/0----///0----/0/0
من بي-ن خطا- نا يت- جل لا
/0/0---/ //0---/0 // -/0/0
فعْلن----فعِلن--مكسور-فعْلن
--------------------------
عزيزي ،،
أرجو لك كل الخير والتقدم ،،
تقبل تحيتي ،،








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-08-2025, 05:39 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عيساني بوبكر
أقلامي
 
إحصائية العضو







عيساني بوبكر غير متصل


افتراضي رد: في نفق الأمن الزائف

الأديب الفاضل … المحترم،
شكرًا جزيلًا على قراءتك المتأنية وملاحظاتك القيّمة، وسعيد أن النص قد نال من وقتك ما يستحقه من متابعة وتقطيع.

فيما يخص الوزن: نعم، النص كُتب على تفعيلة الخبب (المتدارك)، وقد تعاملت معه بوصفه قصيدة تفعيلة تنبني على وحدة التفعيلة (فعلن/فعْلن/فعِلن)، دون التزام بالعدد الثابت للتفعيلات في كل سطر، وهو ما يتيحه شعر التفعيلة من حرية في التوزيع والوقفات الداخلية.

أما ما أشرتَ إليه من كسور، فهو يدخل في طبيعة الإيقاع الداخلي للنص، إذ قد تتولد بعض الانتقالات المقصودة بين "فعْلن" و"فعِلن"، أو بين اكتمال التفعيلة وانكسارها، وهذا مما يضيف للنص موسيقى متوترة تُحاكي جوّه العام.

أتفق تمامًا أن الموسيقى عنصر أساسي في نجاح أي نص شعري، وقد حرصت في هذه القصيدة أن أجعل الإيقاع متوازيًا مع دلالتها الاحتجاجية والانفعالية، حتى لو بدا أحيانًا متفلّتًا من الصرامة الوزنية التقليدية.

ممتنّ لك ثانية على إشادتك وملاحظاتك، وأعتزّ بالحوار مع قارئ مثقف مثلك، فبهذه القراءات الجادة يزداد النص حياةً وتوهّجًا.

وتفضل بقبول خالص التحية والتقدير.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-08-2025, 11:32 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: في نفق الأمن الزائف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيساني بوبكر مشاهدة المشاركة
الأديب الفاضل … المحترم،
شكرًا جزيلًا على قراءتك المتأنية وملاحظاتك القيّمة، وسعيد أن النص قد نال من وقتك ما يستحقه من متابعة وتقطيع.

فيما يخص الوزن: نعم، النص كُتب على تفعيلة الخبب (المتدارك)، وقد تعاملت معه بوصفه قصيدة تفعيلة تنبني على وحدة التفعيلة (فعلن/فعْلن/فعِلن)، دون التزام بالعدد الثابت للتفعيلات في كل سطر، وهو ما يتيحه شعر التفعيلة من حرية في التوزيع والوقفات الداخلية.

أما ما أشرتَ إليه من كسور، فهو يدخل في طبيعة الإيقاع الداخلي للنص، إذ قد تتولد بعض الانتقالات المقصودة بين "فعْلن" و"فعِلن"، أو بين اكتمال التفعيلة وانكسارها، وهذا مما يضيف للنص موسيقى متوترة تُحاكي جوّه العام.

أتفق تمامًا أن الموسيقى عنصر أساسي في نجاح أي نص شعري، وقد حرصت في هذه القصيدة أن أجعل الإيقاع متوازيًا مع دلالتها الاحتجاجية والانفعالية، حتى لو بدا أحيانًا متفلّتًا من الصرامة الوزنية التقليدية.

ممتنّ لك ثانية على إشادتك وملاحظاتك، وأعتزّ بالحوار مع قارئ مثقف مثلك، فبهذه القراءات الجادة يزداد النص حياةً وتوهّجًا.

وتفضل بقبول خالص التحية والتقدير.
-----------------------------------
عزيزي ،،
قد تستغرب ردي هنا، أنا مثلك أرى بأن الموسيقى الداخلية حيث وجدت فهي أجمل من الالتزام الصارم بالخليل.
ولكن لا أدري إن كان يجوز هذا من ناحية أكاديمية ،،
أرجو لك الخير والتوفيق ،،












 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط