|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
أهواكِ لا..
نُحِبُّ من بِسُيوفِ الهَجْرِ يَنْحَرُنا= و ينحر العاشقَ الواني تجافينا و من نُحِبُّ بَعيدٌ عن مَعالِمِنا= أما القريب.. فحبٌّ ليس يُسْلينا رَقَّتْ جَلامِدُ ذي الصَّحْرا على وَهَني= حينًا تنوح و تنعى مهجتي حينا فأورقت بين أحجار الفلاة رُبى= من دمعها و ارتوت بالحب غسلينا يا قاتلي بالهوى لو كنتُ أعلم ذا= ما زرت قلبك في ثوب المحبينا و لا رميت بلحظي عند ناظره= و لا ارتضيتُ سوى الأجراح تَلْقينا قلبي عنيدٌ.. عزيزٌ في تَعَفُّفِهِ= عن كل سوء، و إن كان الهوى دينا ماذا جنيتِ من الكِبْرِ الذي امتلكتْ= أشباحُه عقلَك الهاوي لتُبْقينا القلب أملكه في عزةٍ أبدًا= ما كنتِ يومًا -إذا أبصرت- تحوينا كلا.. أنا الحب عنواني و فلسفتي= و كبريائي إذا أعرضتِ تُسْلينا لقد خسرت فؤادي بعد أن مَلَكَتْ= عيناك دُنْياهُ يا أحلى المرائينا لا تندمي، ليس يجدي بعدنا ندمٌ= أنا التي كانت الدنيا لها لينا يا صاحب الوتر المشطور نادمةٌ= من كان قلبي لها و الحب يسقينا أهواك لا.. كبريائي ليس تسمح لي= أن تصبحي لجراح القلب نسرينا لو كنت آخر من يشفي تَعَلُّلَنا= لاخْتَرْتُ دائي رفيقًا منكِ يشفينا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
العزيزه مروه
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
العزيزة / مروة بلا شك هي قصيدة رائعة ، ولن أطيل المدح والإطراء في أعمالك ، فأنت تعلمين رأيي ، والجميع يعلم من هي مروة دياب . لكن لي ملاحظة بسيطة على مجمل أعمالك تأكدت لي في هذا العمل : ما سبب الانعزال النسبي بين التجارب والقصائد ، بمعنى أنني حين قرأت القصيدة دون تركيبها على التجربة التي كتبت من أجلها كانت أقل جمالا منها بعد أن استحضرت التجربة ؟ أعلم أن صدرك رحب وأنك ستتقبلين كلامي. والسلام
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
وكأنكِ يا طبيبة مروة وضعتِ القالب العروضي ثم نسقت فوقه الكلامَ متجهمة ً ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
"لقد خسرت فؤادي بعد أن مَلَكَتْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
قد يبدو غريبًا إن قلت لك إني لم أقصد إجراء حوار في النص، و إنما أنا المتكلم و هي المتلقي.. و عندما أعدت قراءة القصيدة بعد ردك الكريم وجدت أنها قد تقرأ كحوارية نظرًا لوجود صيغتي المذكر و المؤنث لكن الانتقال بين الصيغتين في الحقيقة عيبًا من عيوبها، فأنا المتكلم و إليها موجه الحديث. أشكرك على اهتمامك و لا حرمني الله إطلالتك العطرة دمت بخير
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
لا زلت في بدايات البداية، و ربما يكون ذلك خير جواب لسؤالك. دمت أخًا كريمًا و قلمًا يرتقي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
ها قد عدتَ بعد غيبة فعود أحمد، و كم ساءني أن أستقبلك بقصيدة "لا غموس فيها" لكن اعذر أختًا لا زالت في بداياتها.. و أتمنى لو أنكَ أوضحتَ لي بشيء من التفصيل مواطنَ الخلل و بهتان الخيال و الصور.. أخشى أن تقتبسَ لذلك القصيدةَ كلَّها :d أتمنى أن يكون القادم أجمل.. دمتَ طيبًا تقبل تحياتي و تقديري
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
ولادة و ابن زيدون مرة واحدة! أشكرك على مرورك العطر و مجاملتك الرقيقة مع عاطر التحايا و أطيب المنى
|
||||||
|
![]() |
|
|