|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ما هذه الجلبة التي كسرت سكينة القرية؟ أيُّ وافدٍ غريبٍ حلَّ بيننا، وأيُّ ريحٍ هبّت لتقلب رتابة الأيام؟ ومن تلك الصهباء، بملامحها التي تشعّ نورًا، ترتدي تنورة مطرزة بألوان الفرح، تمشي كأنها نسمة فجرٍ تلامس خدَّ الأرض برفق؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
آخر تعديل أحمد فؤاد صوفي يوم 17-09-2025 في 01:27 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
الأديب القدير أحمد فؤاد صوفي، تلك العجوز التي لم تُسمَّ في القصة، كانت جالسة في زاوية خافتة من صدري، تراقبني وأنا أكتب، ثم تهمس كلما زللت: "لا تُنقص من الألم، ولا تُجمّله." كتبتها كما تُكتب الوصايا، لا لأخلّدها، بل لأنجو. نعم لأنجو منها...فهي التي أعادتني الى منتدى أقلام بل إلى الكتابة التي اشتقت اليها! لم تكن تعاتب ابنها… كانت تعاتبني، وربّما تعاتب هذا الزمن الذي يشتري كل شيء، حتى الزينة المبلّلة بالحزن. لحظة هشّة… نعم. لم أكن قويًا حين كتبتها. كنت كمن يتلصص على نفسه وهو يخسر المعنى، ثم يحاول أن يسترجعه بحفنة صدق متأخر. وها أنت، تلتقطها من بين الشقوق، كمن يعيد قشةً إلى قشّ الأمّ التي سقطت منها الطمأنينة. لك المودّة، من رجلٍ كان يكتب كأنه يعتذر من أمٍّ لم تعد تنتظر شيئًا. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
___________________________________________ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
شكري وامتناني للكاتب والناقد معا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأستاذ الناقد المحترم/ عباس العكري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذة الأديبة راحيل الأيسر، مديرة هذا الفضاء الذي يمنح للكلمات ملاذها، وللصوت هامشًا يتّسع. تقديركم وثناؤكم تركا في القلب أثرًا طيّبًا، لا يُردّ عليه بالشكر وحده، بل بالصمت الممتن أولًا… ثم بالكلمة التي تحاول أن تقترب من الجوهر. تثبيت النصّ، وإن كان لفتة تقدّر، إلا أنّ الكاتب لا يبحث عن التثبيت بقدر ما يتوق لسماع الصوت الآخر، ذاك الذي يتردد بين السطور، ويسائل، ويقترح، ويخالف أحيانًا. العمل إن بقي مُعلّقًا على الجدار دون أن تقترب منه العيون الناقدة، فقد ظلّ نصف حيّ… أطلب رأيكم، لا لأنني أشكّ فيما كتبت، بل لأنني أؤمن أن النصّ لا يكتمل إلا حين يخرج من يد كاتبه، ويتكسّر قليلًا تحت ضوء القراءة الصادقة. شكري وامتناني موصولان لك، وللأستاذ عباس العكري، الذي أعاد للنصّ دفقه، ولبّاه كما يُلبّى نداءٌ قديم. مودّتي لكما معًا، من كاتبٍ لا يزال يحاول أن يقول الشيء البسيط… بصوتٍ لا يصرخ، بل يرتجف. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
أبشر يا أستاذنا المكرم / عبد الرحيم الجزائري ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
القصة بقدر سلاسة لغتها كان فيها عمقا جاذبا لافتا للقارئ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
قرأت تعليقك كما تُقرأ رسالة قادمة من الزمن الذي تمنيناه ولم نصل إليه. لا لأنك فسّرتِ الحكاية، بل لأنك سمعتِ نبضها، وتلمّستِ بُكاءها المكتوم بين سطورها. أن يقال إن الكلمات صارت مشاهد مرئية، وأن الصور عبرت من المجاز إلى الإحساس، فتلك شهادة لا تُشترى، بل تُهدى من قارئ يعرف أين توجعه الجُملة. وصفك للصهباء بأنها مرآة الحياة، ولكلام الأم بأنه المفصل الذي انكسرت عليه نيّة محمود، هو في حقيقته ما كنتُ أحاول أن ألمّح إليه، دون أن أصرّح… ولعلك كنتِ الصوت الذي أفصح عمّا لم أستطع أنا البوح به. أدهشني قولك: "كنت أظن أنني أحضر فيلمًا لا أقرأ قصة." تلك ليست جملة عابرة… بل شهادة تضع النصّ في عُمق ما أطمح إليه: أن لا يكون المكتوب كلمات، بل مشاعر تمشي على هيئة ظلّ، وتجلس قرب القارئ دون استئذان. لك من القلب امتنان لا يُحصر، ولك من الكاتب الذي يسكنني تقدير كبير، فقد منحتني من وقتك ووجدانك ما جعلني أرى قصتي كما لم أرها من قبل. دمتِ قارئة من ذهب الحروف وصدق الشعور. ودامت لكِ السكينة التي تجعل الكلمات تسكن في القلوب قبل العيون. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
شاركتُ بهذه القصة في مسابقات كثيرة، بعضها يضج بمئات النصوص، وبعضها لا يتجاوز العشرات، ومع ذلك كانت النتيجة دائمًا واحدة: لم أصل حتى إلى القائمة القصيرة. كأن هناك جدارًا غير مرئي يفصلني عن الآخرين، جدار لا أعرف إن كان مبنيًا من عيوبي، أم من عيونهم هم. أرسلت نصي مرارًا وتكرارًا، وأنا أتخيل لجنة غامضة، وجوهها بلا ملامح، تقلب الأوراق ببرود، ثم تدفع قصتي جانبًا كما يُدفع ملف زائد في مكتب مكتظ. يا كتاب المنتدى، أخبروني: أهو النص الذي ينقصه نفس حيّ؟ أم أنا الذي كتبت ألما لا يريد أن يُقرأ؟ |
|||
|
![]() |
|
|