وسائل التعبير عن الحقد في زماننا كثيرة، لا فرق في الحقد بين رجل و امرأة، يريد الحاقد هدم صورة من يحقد عليه بما أوتى من وسائل، يبدى الحاقد للمحقود عليه محبة و ودا وفي طيات حديثه كاره حاقد ينتقص ويزدرى كل شيء يراه في المحقد عليه ، يشوه له كل جميل عنده، يجتهد في إحباط نفسيته، يذكره دائما بما يسوءه، لا يمتدح فيه شيئا قط، لو بلغ المحقود عليه العلا ترى الحاقد يصوره كأنه لا شيء، نوعية مثبطة للهمم، لا تحب خيرا لأحد، يفنى الحاقد جل عمره ينتظر انتكاسة تلحق بالمحقود عليه، حياته كلها انشغال بغيره يتمنى لهم السوء، تمر حياته دون فائدة تعود عليه، مثل هذا الحاقد حين تلقاه أو تسمع حديثه لا تسكت عنه، اقرأ أمامه سورة الفلق، عل الله يفلق رأسه التى ملئت حقدا وحسدا على غيره، لا تجالسه، ولا يجمعك به مكان، وإن قدر لك لقاءه لا تطل الجلسة معه، ولا تحك له عنك شيئا البتة، لا ترحه، اجعله كالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله،