منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 29-04-2025, 07:34 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رضا البطاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو







رضا البطاوى غير متصل


افتراضي الغيلة فى الإسلام

[justify]الغيلة فى الإسلام
كلمة الغيلة من الكلمات التى لم تذكر فى المصحف بين أيدينا ولها معانى متعددة حسب سياق ورود الكلمة فى الجملة
وفى الفقه استعملت بمعانى :
القتل عن طريق الخداع
جماع الزوجة فى فترة رضاعة الطفل وجعلها تحمل فى طفل أخر يؤدى إلى استنزاف قواها الجسدية عن طريق ارضاع الطفل المولود وحملها بالطفل الأخر والحما مؤدى للوهن وهو الضعف الجسدى كما قال تعالى :
" حملته أمه وهنا على وهن "
وفى الفقه تحدث الفقهاء عن مسائل متعددة فى الغيلة منها :
القتل غيلة:
اتفق القوم على حرمة القتل غيلة بدليل اتفاقهم على أنه عقوبته هى القصاص
ومع هذا أباحوا طبقا للأحاديث الكاذبة اغتيال كبار الكفار حتى دون وقوع قتال بين الفريقين كما فى حكايات كعب بن الأشرف وأبو رافع بن أبى الحقيق ومن روايات قتل كعب فى صحيح البخارى :
"حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة فقال يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال فأذن لي أن أقول شيئا قال قل فأتاه محمد بن مسلمة فقال إن هذا الرجل قد سألنا صدقة وإنه قد عنانا وإني قد أتيتك أستسلفك قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه وقد أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين وحدثنا عمرو غير مرة فلم يذكر وسقا أو وسقين أو فقلت له فيه وسقا أو وسقين فقال أرى فيه وسقا أو وسقين فقال نعم ارهنوني قالوا أي شيء تريد قال ارهنوني نساءكم قالوا كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب قال فارهنوني أبناءكم قالوا كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكنا نرهنك اللأمة قال سفيان يعني السلاح فواعده أن يأتيه فجاءه ليلا ومعه أبو نائلة وهو أخو كعب من الرضاعة فدعاهم إلى الحصن فنزل إليهم فقالت له امرأته أين تخرج هذه الساعة فقال إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة وقال غير عمرو قالت أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم قال إنما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب قال ويدخل محمد بن مسلمة معه رجلين قيل لسفيان سماهم عمرو قال سمى بعضهم قال عمرو جاء معه برجلين وقال غير عمرو أبو عبس بن جبر والحارث بن أوس وعباد بن بشر قال عمرو جاء معه برجلين فقال إذا ما جاء فإني قائل بشعره فأشمه فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه وقال مرة ثم أشمكم فنزل إليهم متوشحا وهو ينفح منه ريح الطيب فقال ما رأيت كاليوم ريحا أي أطيب وقال غير عمرو قال عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب قال عمرو فقال أتأذن لي أن أشم رأسك قال نعم فشمه ثم أشم أصحابه ثم قال أتأذن لي قال نعم فلما استمكن منه قال دونكم فقتلوه ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه"
الاغتيال الفردى شبهة نسبها الكافرين للنبى محمد (ص) فهم يتهمون الرسول(ص) بأنه كان يبعث أناس للقيام بعمليات لاغتيال أفراد محددين حيث يقوم الأفراد القتلة بقتل الرجل فى بيته
المتهمون اعتمدوا فى إثبات الأكذوبة على روايات الحديث والعجيب أنهم يصدقون الأحاديث فى بعض وهو الاغتيال ويكذبونها ما ذكر فى نفس الأحاديث من وجود أسباب تحلل الاغتيال
ولا يذكر الله فى القرآن أى إشارة لعمليات الاغتيال الفردى سواء صراحة أو ضمنا وإنما المذكور أن الله طلب من نبيه (ص) أن يدع له التعامل مع الأفراد المصرين على أذى المسلمين مثل:
الرجل الذى طلب المال والولد فى قوله سبحانه:
"أفرأيت الذى كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع على الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا"
الرجل الذى سماه الله الوحيد صاحب المال الممدود فى قوله عز وجل :
"ذرنى ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا سأرهقه صعودا إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر "
ومعظم حوادث الاغتيال الفردى ارتكبت ضد يهود كما فى الأحاديث وأما فى القرآن فقد ذكر الله التالى:
-الجلاء وهو طردهم من بيوتهم دون قتل أو تعذيب لهم أو لأولادهم ووجاتهم وفى هذا قال سبحانه
"هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف فى قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدى المؤمنين فاعتبروا يا أولى الأبصار ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب النار ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب"
- بعد طردهم تجمعوا فى حصون وظلوا يعتدون على المؤمنين فقاتلهم الرسول(ص)فقتل البعض وأسر البعض الأخر وفى هذا قال سبحانه:
" وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها"
إذا لا وجود للاغتيال الفردى وإنما الحادث هو حرب فى المرة الثانية كان القتل والأسر وحكم الأسرى فى هو تحريرهم بالمن أو بالفداء وفى هذا قال سبحانه:" فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها"
وروايات كعب بن الأشرف فيها تناقضات كثيرة نذكر بعض قليل منها وهو : اغتيال كعب بن الأشرف:
التناقض الأول:
عدد مرات الذهاب للرحل فقد أتوه مرتين مرة نهارا ومرة ليلا وهى :
28441- أَنَّ كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ كَانَ يَهْجُو النَّبِىَّ (ص)فَأَمَرَ النَّبِىُّ (ص)سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ خَمْسَةَ نَفَرٍ فَأَتَوْهُ وَهُوَ فِى مَجْلِسِ قَوْمِهِ فِى الْعَوَالِى .... فَوَاعَدُوهُ أَنْ يَأْتُوهُ بَعْدَ هَدَأَةٍ مِنَ اللَّيْلِ -... مسند أحمد
فى رواية أتوه مرتين مرة نهارا ومرة ليلا وهى :
28441- أَنَّ كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ كَانَ يَهْجُو النَّبِىَّ (ص)فَأَمَرَ النَّبِىُّ (ص)سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ خَمْسَةَ نَفَرٍ فَأَتَوْهُ وَهُوَ فِى مَجْلِسِ قَوْمِهِ فِى الْعَوَالِى .... فَوَاعَدُوهُ أَنْ يَأْتُوهُ بَعْدَ هَدَأَةٍ مِنَ اللَّيْلِ -... مسند أحمد
التناقض الثانى:
سبب القتل :
2510 - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)« مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ (ص)» . .. صحيح البخارى
السبب هنا قتل كعب هو إيذاء الله والرسول(ص)وهو ما يخالف السبب هجاء الرسول(ص)فى رواية
28441- أَنَّ كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ كَانَ يَهْجُو النَّبِىَّ (ص)مسند أحمد
وروت رواية سبب مخالف وهو تحريض الأعداء على قتال المسلمين ولفظها :
3002 - وَكَانَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ يَهْجُو النَّبِىَّ (ص)وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِ كُفَّارَ قُرَيْشٍ.سنن أبو داود
التناقض الثالث :
طريقة القتل :
28441 أَنَّ كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ كَانَ يَهْجُو النَّبِىَّ (ص)فَأَمَرَ النَّبِىُّ (ص)سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ خَمْسَةَ نَفَرٍ فَأَتَوْهُ وَهُوَ فِى مَجْلِسِ قَوْمِهِ فِى الْعَوَالِى فَلَمَّا رَآهُمْ ذَعِرَ مِنْهُمْ. .. مسند أحمد
فى الرواية السابقة القتل نوعه غير مباشر من الرسول(ص)فالرسول(ص)استدعى سعدا لينفذ أمر القتل فجمع خمسة رجال فذهب ودعا الرجال فأتوا فحكى لهم الأمر بينما هو فى جل الروايات نوعه أمر مباشر من الرسول(ص)حيث طلب من محمد بن مسلمة أن بقتله كما فى رواية:
3031 - أَنَّ النَّبِىَّ (ص)قَالَ « مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ » . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « نَعَمْ » . .. صحيح البخارى
وفى مسألة قتل الغيلة ذكر القوم مسائل لا علاقة لها بالجريمة نفسها مثل :

"ذهب الشافعية والحنابلة إلى القول بأن المسلم لا يقتل بالذمي مطلقا، واستدلوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقتل مسلم بكافر ، وقال الشافعية: يعزر ويحبس، ولا يبلغ بحبسه سنة، وقال الحنابلة: عليه الدية فقط.
وقال الحنفية: يقتل المسلم بالذمي، لقوله تعالى: {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس} ، ولما روى جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قاد مسلما بذمي، وقال: أنا أحق من وفى بذمته ؛ ولاستوائهما في العصمة المؤبدة؛ ولأن عدم القصاص فيه تنفير لهم عن قبول عقد الذمة. وقال المالكية: إذا قتله غيلة بأن خدعهحتى ذهب به إلى موضع فقتله، يقتل به سياسة لا قصاصا، أما إذا لم يقتله غيلة، فعليه الدية فقط. "
وفى مسألة قتل الحر بالعبد قالوا:
" ذهب الشافعية والحنابلة إلى القول بأن الحر لا يقاد بالعبد مطلقا، واستدلوا بقوله تعالى: {الحر بالحر} - وقالوا: إن قوله تعالى: {أن النفس بالنفس} مطلق، وهذه الآية مقيدة: " وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا يقتل حر بعبد وبما روي عن الإمام أحمد بإسناده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: لا يقتل حر بعبد؛ ولأن العبد منقوص بالرق فلا يقتل به الحر. وذهب الحنفية إلى القول بأن الحر يقتل بالعبد لقوله تعالى: {أن النفس بالنفس} وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: المؤمنون تتكافأ دماؤهم ولأنه آدمي معصوم، فأشبه الحر"
وفى مسالة قتل الوالد بالولد قالوا :
"ذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى القول: بأن الأب لا يقتل مطلقا إذا قتل ابنه، واستدلوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا يقاد الأب من ابنه.
وقال المالكية: لا يقاد الأب بالابن إلا أن يضجعه فيذبحه، فأما إذا حذفه بسيف أو عصا فقتله لم يقتل. وكذلك الجد مع حفيده"
وكل هذا الكلام منقول من الموسوعة الفقهية الكويتية وهو كلام لا علاقة له بموضوع الغيلة
والمسألة الوحيدة التى لها علاقة هى :
العفو عن القاتل غيلة وقد اتفق القوم على ان عفو أولياء القتيل عن القاتل لا يمنع وجوب قتل القاتل لكون القتل غيلة من باب حرب الله والفساد فى الأرض
وهذه المسألة تدخل ما يسمى حاليا القتل مع سبق الإصرار والترصد والحق أن الله ارجع كل مسائل القتل إلى ولى القتيل وليس إلى الحاكم فقال تعالى :
"وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا"
واما الغيلة بالإرضاع أو الوطء وهى :
جماع الرجل زوجته فى فترة الرضاعة فهو مباح واما حمل المرأة فى فترة الرضاعة فهو امر محرم ومتى علم بالحمل فى اوله وجب اجهاضه لأنه أذى لنفسين حيتين وهما المرأة المرضعة والطفل الرضيع وقد أوجب الله الرضاع عامين فقال :
" والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين "
ومن ثم يجب اجهاض أى حمل فى فترة الرضاعة فى الثلاث شهور الأولى منه حفاظا على حق الطفل الرضيع أولا وثانيا حماية لصحة الأم
وما جاء فى الأحاديث الكاذبة مثل :
" لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم. فلا يضر أولادهم ذلك شيئا
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أعزل عن امرأتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم تفعل ذلك؟ فقال: أشفق على ولدها، أو على أولادها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم "
قطعا الضرر على اثنين كل منهما حى غير اضرار واحد فقط لم يتكون بعد[/justify]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-05-2025, 01:04 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: الغيلة فى الإسلام


عزيزي رضا البطاوى المحترم ،،،
قرأت لك كثيراً مما شاركت فيه، واحتار أمامي سؤال غريب أو أن أسألك إياه، وأود مخلصاً أن تجيبني عليه،
هذا الكم الهائل من مشاركاتك في منتدى أدبي، لا يطلع عليها إلا عدد قليل من المتخصصين، ما هدفها ؟
لو تُعلمنا فقد نتشارك معك في نفس الهواية ونفس المسألة؟
أما أن تكون المشاركات وكأنها صادرة عن جهاز آلي يومي، فلا أرى نتيجة منها.
وأرجو ألا تغضب من مسألتي، فمن المؤكد أن نشرك المتوالي لهذه المشاركات له هدف ما في نفسك.
بانتظار ردك،
تقبل تحيتي لك واحترامي ،،،







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2025, 12:41 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رضا البطاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو







رضا البطاوى غير متصل


افتراضي رد: الغيلة فى الإسلام

الأخ الفاضل :
تحيتى
أولا هذا الكلام يأتى بعد وجودى 14 سنة فى المنتدى أنشر يوميا تقريبا لو كنت أنشر فى منتديات الشعر أو القصة أو غيرها مما تطلق عليه منتديات أدبية لكان مقبولا ولكن اسم هذا المنتدى الفرعى الحوار العام دون تحديد ومن ثم يمكن مناقشة أى شىء فيه

ثانيا أنا أكتب لشىء واحد سواء قرأ الناس أو لم يقرئوا وهو التخلص من ذنب كتم العلم وسيان أن يكون هذا التخلص بتكليف أو بدون تكليف

ثالثا هل تظن أن رجلا بلغ الستين يتألم جسديا يوميا ويقعد ليقرأ بالساعات ويكتب بالساعات يتحمل هذا الألم ولا يأخذ على ما يكتبه أجرا ولا يريد أن يكون له أتباع ولا يريد الشهرة رجل يلعب حتى ولو خالف قوانين المنتديات ؟
إذا كنت تريد منعى من الكتابة فلا مانع عندى ولكن ستتحمل ذنبا لا تقدر على تحمله فى الآخرة

رابعا من الممكن أن أكتب كل هذه المقالات فى صورة حكاية متخيلة أو كما تسمونها قصة وأنشرها على أنها حكاية فكرية وهذا لن يستغرق منى سوى دقائق ولكنى لا أحب أن أخدع أحدا

لقد بدأت شاعرا وقاصا وروائيا حسب تعبيراتكم الأدبية ولكن حب الحقيقة غلبنى حتى عندما كتبت الحكايات الطويلة والقصيرة كنت أكتبها لبيان شىء من الحقيقة مع ما يسمى الكتب العلمية أو الفقهية

حب الحق غلبنى حتى فى شبابى ودفعنى لكتابة حكاية عن نصب الأدباء من خلال ما يسمى نادى القصة فى مصر متهما ثروت أباظة ونجيب محفوظ بأنهم يجمعون أموالا من الشباب وحتى شيوخ الأدب ويتقاسمونها أو يشربون بها فى النادى المشاريب ويأكلون الطعام بحجة توزيع الجوائز على الفائزين وكانت الجائزة مائة جنيه وكل واحد يدفع خمسة جنيه رمز اشتراك فى وقت كان عدد الأدباء المشاركين يتجاوز العشرة آلاف من الحالمين بالجائزة ونشرها وأرسلت لهم القصة الناقدة لعملهم لأتخلص من عبء الحلم الوهمى بأنه يوجد أدب وأدباء يريدون الخير للعباد والبلاد فينشرون لغيرهم كما ينشرون لأنفسهم وليس مجرد شلل وجماعات تريد الخير لنفسها دون غيرها







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط