اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
والحق أخي المكرم / عبد الرحمن الخطيب
أني كنت هنا في صفحتك أول ما أدرجت قصيدتك
أخبرتك كما أخبر الجميع دائما
أني أحتاج وقتا لتقطيع الأبيات
وترنمها بيني وبين نفسي
ببسيط علم أوتيته في باب العروض ..
و ذلك خشية أن أغمط حق القصائد المكتملة البهاء عن ما دونها كما يحدث معي أحيانا ..
عرفت أنه من الوافر ، وذلك لأنك تنظم عليه كثيرا
وفي أجزاء أخرى خانني التقطيع ..
واطمأن قلبي بمرور أستاذنا المعلم وتثبيته ..
بعض القصائد أترنمها وأعرف بحرها بكل سهولة
أصدقك أني هنا لسبب أجهله ( حست شوية )
لا رأي لي بعد رأي المكرم السيد الوالد الموقر / عبد الستار النعيمي ..
وصدقا أراك مبدعا دائما ، بل ولك قصائد سابقة فيها معان مبتكرة تستدعي دهشة عذراء بمثل معانيها البكر ..
سعدت كثيرا يا أخي أنك بهذا الإبداع وأنت لازلت في سن صغيرة ..
كنت مع نخبة المدينة المنورة من المثقفات اللاتي يعقدن أمسيات شعرية ..
قالت رئيسة اللجنة ..
أن جيل اليوم ليس كجيل الأمس من حيث اهتمامهم بالشعر والأدب ..
وأصريت ألا علاقة بالأجيال .
الشاعر يولد شاعرا وإن أبى ،
وإذا ما أبى الشعر أن يمنح نفسه لأحدهم ، فلن يناله بالسعي مهما جد السير وتكلف العناء ..
كان عندنا هنا أقلامي شاعر جهبذ ، عن نفسي أعتبره من شعراء الصف الأول ( حسب ذائقتي الشخصية )
اسمه يحيى مشعل ..
مبدع يا أخي ، مبدع جدا
كان يكتب هنا قبل سنوات ..
كان في الثامنة عشر من عمره ويأتي بمعان فيها من الدهشة والابتكار ما قد يعجز عنه الكبار ..
لا أعرفه إلا من خلال حرفه طبعا
وهذا الحرف يكفي ، ويفصح ، ويكشف ..
أظنني دخلت في دروب شتى
لكني سعدت كثيرا أن أرى من الجيل الصاعد
شبابا مبدعا مثلك وتذكرت أخانا الصغير المبدع / يحيى مشعل ..
لك التقدير أخي المكرم وكل الاحترام
والشكر للمعلم على مروره وتثبيته ..
|
بالفعل أيتها الفاضلة إنها من الوافر، وقد يكون اشتبه عليك وحوّسك كونه من مجزوء الوافر، وكثرة التدوير في المجزوء من البحور لقصر المجزوء
مثال على التدوير:
وخد ليس أحلا مِن
هُ إلا خدها الثاني
فالكلمة لا تنتهي بانتهاء التفعيلة الأخيرة في الصدر بل ينتقل بعضها إلى التفعيلة الأولى في العجز
أما ما ذكرته عن الشعر فأظنه نوع من الداء ودليل على الكبت الذي يولده الطموح العالي، لكن ما يكبت طموح الشاعر هو أنه مع الطموح العالي عنده الشهوة القوية التي تمنعه من الانضباط وتحقيق ما يؤمله، إذن كتابة الشعر ليست حكرا على أحد، لكن دافع تعلمه قد لا يتوفر عند الجميع، فلا الجميع لديهم الشهوة القوية ولا هم لديهم الطموح المزعج.