اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
كان وما زال بعض المتحذلقين كلما خرج الغرب بقانون أو نظرية ما ألصقوها بالكتاب طوعا أو كرها بلي أعناق النصوص تارة وبالتدليس تارة أخرى , أنا لا أنكر أن كتاب الله العزيز الجبار فيه تفصيل كل شيء ولكن ليس بهذا الأسلوب الممجوج الذي خرج لنا به غير واحد من شخصيات الفضائيات , وكان هناك تسائل عند الكثيرين بأنه إن كان القرآن يحتوي على هذه القوانين والأنظمة فلما لا تبينوها للناس قبل وصول العلماء إليها بوسائلهم المعهودة , لماذا لا تأتون وتقولون للعلماء أن القرآن يقول الحقيقة التالية والقانون التالي و أنتم لا تعرفونه ونريد منكم تأكيد ذلك بوسائلكم أي أن يكون السبق للقرآن , أجل فهذا الأصل بنا , أما عن الوحيد الذي خاض هذا الغمار وقام بقلب الموازين وتحقيق السبق للقرآن من العلماء المسلمين الذين أعرفهم فهو الباحث والمفكر عطية زاهدة , فقد قام بجهد باهر في هذا المضمار في بحثه عن الشمس , وتقول الأخت صفاء "و انا لا أرى طائلا من البحث في هذا الامر و لا ارى فيه نفعاً ," فهل بعد توضيحي السابق قد اتضحت لك بعض الفوائد ويكفيك اجر تدبر كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكريم فقط .
أما الأخت الكريمة فتعتقد أن نظرية الانفجار العظيم يؤكدها ويدعمها القران وهي موجودة به , ولكنني أرى لزاما علي ان أقول لك أن قيمة نظرية الانفجار العظيم والكثير من النظريات المعروفة مثل نظرية التطور والارتقاء حسب المنهج العلمي الغربي نفسه هي مجرد فرضيات أي أنها تخمينات وقصص وحكايات مؤتلفات لا يوجد ما يقطع بصحتها وانما هي ظن محض يرذلها الكثير من علمائهم هم فكيف نحن ؟؟؟ وعملية إلحاقها وتأكيدها بالقرآن لفاجعة فهل نحمل القرآن خرص الخارصين فلو أجمع كل أهل الأرض على هذه التخبيصات فما أنا بمؤمن لهم ويكفيك قول الله عز وجل :
"وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ {116من سورة الأنعام
و قوله : " مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا"{51}من سورة الكهف
|
كلام في الصميم يقبله العقل الواعي ،،،
بارك الله بكم ،،،