الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2007, 02:38 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الفتاح أفكوح
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الفتاح أفكوح
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الفتاح أفكوح غير متصل


افتراضي الرحلــة ...



الرحلة

... ولم يكم يوما وحيدا منزويا في تلك الغرفة الصغيرة، بل كان في أغلب مجالسه يحاور في صمت وهدوء صديقا وفيا، كثيرا ما كان وما يزال يلازمه كظله، وقليلا ما كان وما يزال ينأى عنه بذكره، والإشادة به في معظم اللقاءات التي تجمعه بغيره ...
لم يبخل على صاحبه يوما بحنوه ورعايته، إذ كان يشفق عليه كلما وضعه بعناية بين يديه، وكلما أخذ يتفقد برفق صفحاته، واليوم يرى نفسه، كما رآها بالأمس، وكما يترقب رؤيتها غدا، رحالة دائم الترحال في أرض تجري فيها أنهار من مداد، وتارة أخرى يراها بحارة دائم الإبحار في يم تجري فيه سفن من حروف ...
يرى اليوم، كما رأى بالأمس، وكما يرجو مخلصا أن يرى غدا، في ذاك الصديق الصاحب، الذي يسكن إليه في خلوته، أنيسا يجلو عنه بوجوده ثقل همه، وقسوة غربته، وحدة عزلته ...
وأمام الكتب، المتراصة شريطا على رفوف مكتبته الخشبية الصغيرة، وقف ينظر إليها نظرة الرحالة والملاح، اللذين ينتقيان أرض الرحلة قبل الإرتحال، أو يختاران يمها قبل الإبحار ...



د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com






 
آخر تعديل عبد الفتاح أفكوح يوم 05-11-2007 في 12:38 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 05:23 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: الرحلــة ...

أسلوب في غاية الإمتاع ، رشاقة و سلاسة و متانة .
ولي ملاحظة لغوية أرجو سماع رأيك فيها : "لا" الداخلة على الفعل الماضي ، يقال إنها تجعله يفيد الدعاء نحو : لا فض فوك ، لا شلت يمينك ... و إذا كانت للنفي تكررت نحو " لا صام و لا صلى" وأنت استعملتها مع الماضي للنفي في قولك ,لا زال . أهو سهو أم لك في المسألة تخريج؟
تحياتي.







 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2007, 12:41 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبد الفتاح أفكوح
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الفتاح أفكوح
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الفتاح أفكوح غير متصل


افتراضي رد: الرحلــة ...




سلام الله عليك مجددا
أخي الكريم
خليف محفوظ
ورحمته عز وجل وبركاته
وبعد ...
لك جزيل الشكر وفيضه، ولك أصيل التقدير وغيثه على جميل التلقي وكريم التنبيه ...
حياك الله


د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com






 
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2024, 07:00 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: الرحلــة ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الفتاح أفكوح مشاهدة المشاركة


الرحلة

... ولم يكم يوما وحيدا منزويا في تلك الغرفة الصغيرة، بل كان في أغلب مجالسه يحاور في صمت وهدوء صديقا وفيا، كثيرا ما كان وما يزال يلازمه كظله، وقليلا ما كان وما يزال ينأى عنه بذكره، والإشادة به في معظم اللقاءات التي تجمعه بغيره ...
لم يبخل على صاحبه يوما بحنوه ورعايته، إذ كان يشفق عليه كلما وضعه بعناية بين يديه، وكلما أخذ يتفقد برفق صفحاته، واليوم يرى نفسه، كما رآها بالأمس، وكما يترقب رؤيتها غدا، رحالة دائم الترحال في أرض تجري فيها أنهار من مداد، وتارة أخرى يراها بحارة دائم الإبحار في يم تجري فيه سفن من حروف ...
يرى اليوم، كما رأى بالأمس، وكما يرجو مخلصا أن يرى غدا، في ذاك الصديق الصاحب، الذي يسكن إليه في خلوته، أنيسا يجلو عنه بوجوده ثقل همه، وقسوة غربته، وحدة عزلته ...
وأمام الكتب، المتراصة شريطا على رفوف مكتبته الخشبية الصغيرة، وقف ينظر إليها نظرة الرحالة والملاح، اللذين ينتقيان أرض الرحلة قبل الإرتحال، أو يختاران يمها قبل الإبحار ...



د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com
الدكتور/ عبد الفتاح أفكوح ... المحترم ،،،
قصتك "الرحلة" تتحدث عن شخص، يجد في القراءة والكتب ملاذاً ورفيقاً دائماً، ويصف النص علاقة عميقة بين البطل وكتبه، وكيف أنها تشكل له عالماً خاصاً، يساعده على الهروب من الوحدة والانعزال، ويعتبر البطل كتبه صديقاً وفياً، يساعده في تخفيف ثقل همه وقسوة غربته، الصور البلاغية في النص، مثل تشبيهه بالرحالة الذي يتنقل في أراضٍ تجري فيها أنهارٌ من المِداد، تعزز من شعور القارئ بالاندماج الكامل للبطل في عالم كتبه.
النص يبرز كذلك أهمية الكتب كوسيلة للهروب من الواقع، والبحث عن الراحة النفسية، كما أن استخدام اللغة الهادئة والعبارات المعبرة، يعكس حب البطل العميق للقراءة، ويصور الكتب، كأنها كائنات حية، تشاركه حياته، وتمنحه السكينة.
باختصار، القصة تعبر عن علاقة الإنسان بالكتب، كرفيق دائم يخفف عنه أعباء الحياة، وتجسد أهمية القراءة كوسيلة للراحة النفسية، والهروب من الوحدة.
تقبل تحيتي واحترامي ،،
وبانتظار أعمالك الجديدة ،،،







 
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2024, 09:16 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب متصل الآن


افتراضي رد: الرحلــة ...

قصة معبرة د. عبدالفتاح افكوح.
تحكي باسلوب ماتع، الاجتماع بالكتاب والأنس به، وعوالمه المتشعبة المتنوِّعة،
ومن شدَّة الولوع به، يظن البعض انغماس هذا المنعزل في وحدة لا تطاق. مساكين هؤلاء، يحرمون أنفسهم من متعة القراءة، ولذة الانتفاع.
وخير جليس في الزمان كتاب.

تمنياتي الغالية.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط