منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 04-07-2024, 08:44 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي الواعظ من السلطة والموعظة من المنسق

تحلق الأطفال في أحد مساجد طولكرم حول الشيخ، عفواً عفواً، حول رجل الأمن، الذي جلس يحمل نجمتين على كتفه وسط المسجد يقدم محاضرة توعوية لحفظة القرآن فيه. هذه المحاضرة ليست عشوائية، وإنما واحدة من برنامج محاضرات يُعده ويرتبه الأمن الوطني مع مديرية الأوقاف مستهدفاً 80 طفلاً من رواد المسجد، وذلك في إطار ما أسمته برنامج "التفريغ النفسي".

تخيلوا، رجل الأمن الذي يرفع المجرور وينصب المرفوع، يستولي على دور الشيخ، يجلس مكانه، ويسرق طلابه، ويحاضر في كتاب الله بعد سنوات من محاربة بيت الله. هاجمت السلطة مساجد الضفة جميعها وشددت الحرب عليها بين عامي 2007 - 2008 بوصفها مؤسسة إعداد اجتماعية ووطنية للأجيال. عملت السلطة على إفراغ المسجد من محتواه، وعادت الصلوات التي تنهى عن فحشاء الاحتلال ومنكر سياستها. اعتقلت ولاحقت وأقصت كل من حاول إحياء دور المسجد الاجتماعي السياسي، وزعت الخطب الجاهزة ومنعت التواجد فيه، وسرقت مئذنته وإمامه.

ولكن، لماذا طولكرم؟ لماذا الآن؟

تشتد المقـ!ومة في مخيمات طولكرم منذ أكثر من عام، حيث تشكلت الكتائب المسلحة من شبان وفتية فخخوا أزقة مخيماتهم والطرق إليها، وجعلوا وصول جيش الاحتلال صعباً ومكلفاً؛ أعاد هؤلاء الفتية إحياء سورة الأنفال والتوبة في أحياء المخيم، وصنعوا مسجدهم في محراب الجـ8ـاد، وهنا جاء دور أجهزة السلطة في محاولة للقضاء على المقـ!ومة وخطابها " الإرهابي". لاحقت المقـ!ومين وقتـ*ـلت واعتقلت منهم، وفككت عبواتهم، كما ضغطت على عائلاتهم لثنيهم عن دربهم الذي اختاروه. واستمراراً لمشروعها القمعي، حذرت من فكرهم "المتطرف" وتوجهت للأطفال لاستدراك المستقبل الذي تراه ينفلت منها، ويذهب لصالح مشروع المقـ!ومة.

إذن، هذا ما تسعى إليه السلطة: لا القضاء على مقـ!ومة اليوم، بل والقضاء عليها اليوم وغداً من خلال رجل أمن - الذي فشل أصلاً في تحقيق الأمن- يقدم موعظة في المسجد للأطفال، للجيل القادم.

أما في غزة، فقد تشكلت حلقات تحفيظ وتفسير القرآن في كل مدرسة نزوح، وفي كل حي مدمر، وفي كل تجمع للنازحين. درس الأطفال والفتية آيات القتـ*ـال والصمود، فكانت لهم ملجأً، تُعدّهم اليوم، كما أعدت مقاتلي الطوفان. فكيف سيُدرّس رجل أمن السلطة آيات القتـ*ـال لأطفال الضفة؟ في الوقت الذي سلم فيه مجا@ـدوها؟ وكيف سيُعدّهم لمواجهة الحرب التي يشنها المستوطنون عليهم؟ هل سيتلعثم في آية "وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ "؟







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-07-2024, 02:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: الواعظ من السلطة والموعظة من المنسق

[justify]




يبدو ان الجماعة ما عندهم وقت. كان الأولى في مثل هذه الظروف أن يكلفوا "معمماً" بهذه المهمة، وهو أقدر من "العسكري" على غسيل الأدمغة. هذه - في الحقيقة - مهمة "رجال الدين الرسميين". كانوا منذ قرون من أبواق الأنظمة، وهم أقدر الناس على تزيين الباطل وتزييف الحق.

بالنسبة لحكومة رام الله لا يختلف عاقلان في كونها أداة من أدوات الاحتلال للسيطرة على الشعب الفلسطيني، والتنسيق الأمني بينهم ما زال قائماً رغم كل ما يصيب قطاع غزة الذي هو - للعلم - فلسطيني، لحمه من لحمها ودمه من دمها.



[/justify]







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-07-2024, 08:13 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الواعظ من السلطة والموعظة من المنسق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة
[justify]




يبدو ان الجماعة ما عندهم وقت. كان الأولى في مثل هذه الظروف أن يكلفوا "معمماً" بهذه المهمة، وهو أقدر من "العسكري" على غسيل الأدمغة. هذه - في الحقيقة - مهمة "رجال الدين الرسميين". كانوا منذ قرون من أبواق الأنظمة، وهم أقدر الناس على تزيين الباطل وتزييف الحق.

بالنسبة لحكومة رام الله لا يختلف عاقلان في كونها أداة من أدوات الاحتلال للسيطرة على الشعب الفلسطيني، والتنسيق الأمني بينهم ما زال قائماً رغم كل ما يصيب قطاع غزة الذي هو - للعلم - فلسطيني، لحمه من لحمها ودمه من دمها.



[/justify]

هناك يهود ضد "إسرائيل"...
هناك فلسطينيين ضد فلسطين !

الرهانات الخاسرة خيارات الأقليات الخائفة والمتآمرة.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط