ألا لَعْناتُ مِنْ رَبِّ السّماوات ِ
على العُرْبانِ في كُلِّ المَقالات ِ !
وأعْني ها هُنا الحُكّامَ في حَصْرٍ
فهُمْ في الحُكْمِ قَدْ بانوا كأمْوات ِ !
فلا مِنْ حاكِمٍ يَبْدو على دِيْنٍ
سَليمِ الحالِ في سِفْرٍ وآيات ِ !
ولا مِنْ حاكِمٍ يَبْدو بأخْلاقٍ
كما الأخْلاقُ في بَعْضِ الحَضارات ِ !
ولا مِنْ حاكِمٍ يَبْدو بمِقْياسٍ
كما حالُ الّذي يَحْيا بغابات ِ !
مِثالٌ ها هُنا يَبْدو بجاموسٍ
عَليهِ الضَّبْعُ في حالٍ بعَضّات ِ !
فيَأتي جَمْعُ جاموسٍ لإنْجادٍ
فيَبْدو الضَّبْعَ في حالِ انْكِسارات ِ !
فحُكّامٌ بَدَوا شُجْعانَ في ظُلْمٍ
وهذا الظُّلْمُ في كُلِّ الإمارات ِ !
وَوَجْهٌ قَدْ بَدا فيهِمْ على جُبْنٍ
وهذا الجُبْنُ مَعْروفُ العَلامات ِ !
مِثالٌ بينَنا يَبْدو ومِنْ زَمَنٍ
كِيانٌ غاصِبٌ أرْضُ الكرامات ِ !
وهذا الغَصْبُ بالتّدْريجِ مِنْ عَقْدٍ
إلى عَقْدٍ بتوسيعِ المَساحات ِ !
وحُكّامٌ كثيرٌ مِنْهَمُ سِلْمٌ
لِصِهْيونٍ ويَجْري في العَمالات ِ !
وما كانوا سِوى بالقَولِ في كِذْبٍ
وهذا الكِذْبُ في نَصِّ الخِطابات ِ !
وشَعْبٌ واحِدٌ يَبْدو على ضادٍ
وجُلُّ الشَّعْبِ في رَفْضِ التّفاهات ِ !
إذا كانوا وفي التّقْسيمِ في حَدٍّ
أتى بالقَسْرِ مِنْ عِنْدِ العَداوات ِ !
فهذا الشَّعْبُ في رَفْضٍ لِحُكّامٍ
وهذا الرَّفْضُ أصْواتٌ بثَوْرات ِ !
إذا يَبْدو بحالِ الضَّعْفِ في كَفٍّ
سَيَأتي النَّصْرُ مِنْ بَعْدِ الغِيابات ِ !
إمامٌ قَدْ مَضى في السِّتْرِ مِنْ رَبٍّ
وهذا السِّتْرُ في طُولِ المَسافات ِ !
سَيَأتي قادِماً فالوَعْدُ في صِدْقٍ
مِنَ الرّحْمنِ في نَصِّ الكِتابات ِ !
كتابٌ إسْمُهُ القُرْآنَ في حِفْظٍ
وهذا الحِفْظُ مِنْ بَعْضِ انْحِرافات ِ !