اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
بل أنت مددت يدك فأمسكت بشمس تشرين الفاترة تفرغ فيك من نورها
فتخضر فيك شجرة الشعر
وتورق أغصان القصيد
،تترنم العنادل فيها
والحناجر بأروع موال عراقي
في عينيها أبصروني
فبعض الحب يجعلنا نتناسخ ففي صدرها نبضي
و قلبها عصفور ، بنيت له بين ضلعي وكنا ..
وفي عيني أبصروها فهي كل الألوان السومرية ببهجتها
وهي كل المدن وكل النساء ..
شفافية الماء هي ،
وهي مدن الضباب
روعة الغسق الشفيف
فهي الدم وهي اللهيب
وهي الغمامة تغزل بعدها في الأفق الصحو الجميل
وهي الرباب تعبر الجبال الخضر
وتلقي رداء المساء فوق ربوة ناعسة
وهي التي في عينيها شرود التائهين
وشوق العائدين ..
وهي التي إن أسقطت فضة صمتها في عمق روحي
رن القلب رنين الهالكين ..
وهي التي إن سكبت ذهب الكلام تلون حرفي وصغت منه قلائد من بيان ..
بكف منها قد تسد كوة القمر
لتتجلى في الأفق نورا كأنه وهج البدر ..
كنت هنا عاشقا عراقيا يجيد المواويل
ومن غير العراق يجيدها ..
ماتعة ساحرة نثريتك ..
استمتعت بها ..
فلك التقدير والاحترام وصادق الدعوات
أستاذنا المكرم أخي/ ناظم العربي
للتثبيت تقديرا ..
|
بورك هذا النبض بمستواه الانساني والأدبي
قلم يصل بروح تشاركية لكل النصوص جدير بالتقدير والاحترام
ممتن لك على الحضور والكلمات التي تثبت قيمة القراءة والمشاركة الفاعلة
لك أخت راحيل خالص الود