كنتم خير أمة أخرجت للناس
المخاطب بالتأكيد أمة الإسلام
وكانت تلك الأفضلية بما تلى ذلك من شرح
والان فى زمن الرهان لا خاسر الا هذه الأمة
التى غابت فيها القدوة وان لم تختفى
وظهر فيها الرهان نتيجة ظهور المذاهب الغبية ومخالطة الأنفس العفنة لمجتمع الصالحين الذى من المفترض أن يكون هو مجتمع المسلمين
وكانت اشاهد مسرحية الهمجى للفنان محمد صبحى شياطين تراهن على ذلات انسان وملاءكة تلتمس له العذر وإن أخطأ
كلنا موضع رهان اولا بين الشيطان الموكل بهلاكنا وربه الذى تحداه فينا ولا يفوز الا من تعلق باستار الله
وثانيا بين اتباعه وبينه على من يغوى ومكانته عنده وبين الإتباع وبعض التفاوت فى الدرجات
وتتدرج درجات الرهان إلى أن يصل الأمر لرهان الإنسان مع نفسه
كلنا موضع رهان
لن أسهب فإن أمن العطاء للشر التحدث عنه ولكن نصيحتى أن نستمع لقول الله معاتبا وخضتم كالذى خاضوا فلا تكن إمعة كن نفسك لأن الناس لن تسامح فى حقوقها والله تعالى موكل بالفصل فيها
اياك أن تراهن لأن ميزان الحق لا يزن الحق الا بالحق ولا مقام للباطل الماءع عليه
دمتم طيبين طاهرين لله قانتين ولنبيه صلى الله عليه وسلم تابعين فى الدنيا والدين