كل ش....يء
أحب أن أقرأكِ فيه ...أرسم صور اللقاء بك !
على جذع السماء ...
في راحة كل مساء أدفن أمنية
وكم خدعتني النجوم الكاذبة ..
إذ زينت الليالي..
بِ أحلامٍ زائفة
لا أدري ...!!
كم بهرجت أمالي المتعلقة فيكِ ؟
كم أوهمت الريح بعطر أنفاسك
حتى حنت .!!
كم همست للورد بكْ
حتى أسكره ذكرك
كم و كم وكم ...
راهنت على الهزيع الأخير من الحلم .
و كنت ؟...!
الغريب الذي ينسج من أوهامه أبواب نور
لجدران ليل معتم
يرسم دروب ضوء
ممنيا نفسه بوصول الفجر ...
أقسم لكِ أنني أعلم تماما...كما تعلمين..!
أن الأمل له باع في الخداع ...
وأعلم بل أكثر ..
أنه جميل...شفيف..
ويحمل الكثير من الطيبة والبساطة
قوي مثل شمس لم تقهرها عتمة الليل يوما
رقيق
كأنه سفير وجهكِ الملائكي ..
فلا ضغائن..بيني وبينه
لولا أنه يحملني من خيبة إلى خيبة
كلما تبسم بضوء وجهك
واهتز بنسائم عطرك ...!
ولا تأتين ؟ ..!!
لم يعد هناك مكان لأمل آخر لجرح آخر...
ماتت طيور الحلم
محلقة في سماء الانتظار
سيدتي
إن الأمل قتل كل ما لدي من شغف
فمازلت...أحبك كما أحببتك آخر مرة
لكن.. دونما لهفة للقاء
اكتفيت بثرثرة مقعدنا الخالي
وتلك الصور
وما برحت أحب سماع حروف اسمك القادم من بلاد الريح البعيدة
وأحب السكون حينما يغني أنفاسك مثل ثرثرة الثواني في وقتي الفارغ الممتلئ بكْ
ولكن دون شغف...!
بلا أوزار ولا ضغينة
أنا يا حبيبتي أخيرا ....أدركت
مع الحب لا ينفع الأمل
لا يليق بنا الوداع في حضرة الأمل !!