ما السِّرُّ في هذا العراقِ الدّامي
يَبْدو بِنَزْفٍ دائِمٍ وظَلام ِ ؟
ما بينَ هَتْكٍ للحُقوقِ لِشَعْبِهِ
والهَتْكُ في بَعْضٍ على الأوْهام ِ !
والخَيرُ فيهِ بِشاطِئَيهِ وتُرْبَةٍ
فيها خَزينٌ يَكْفي لِلآنام ِ !
وهُناكَ بَعْضٌ في الشُّعوبِ ودونَهُ
صارَتْ بِحالِ اليُسْرِ والإنْعام ِ !
خَيْرٌ يَعِمُّ بِسِتْرِهِ وظِلالِهِ
والنَّاسُ في أمْنٍ مِنَ الأيّام ِ !
فحُقوقُها تأتي بغيرِ مَذَلّةٍ
وفقيرُها يَبْدو بحالٍ سام ِ !
وهُمو على دِينٍ بغيرِ صَحيحَةٍ
والبَعْضُ في دِينٍ على الأصْنام ِ !
وأعودُ في طَرْحِ السُّؤالِ مُكرّراً
ما السِّرُّ في هذا المَصيرِ الرَّامي ؟
إنْ قُلْتَ في بَعْضِ الجوابِ بأنَّهُ
لِجَريرَةٍ في غابِرِ الأعْوام ِ !
كانَتْ بِقَتْلٍ للحُسينِ بِوَقْعَةٍ
جَرَّتْ بِلَعْنِ اللهِ في الأقْلام ِ !
سأقولُ مَهْلاً فالمَسيحُ بِقَتْلَةٍ
عِنْدَ اليَهودِ بِدَفْتَر الإيْهام ِ !
بَلْ جُلُّ مَنْ بَعَثَ الإلهُ بِمُرْسَلٍ
كانوا بحالِ القَتْلِ والإعْدام ِ !
فَعَلامَ يَبْدو في اليَهودِ تقدُّماً
وشُعوبُهُمْ في العَيشِ كالإسْلام ِ !
وهُنا بِحوضِ الرّافِدَينِ وشَعْبِهِ
نَبْدو بعينِ الغيرِ كالأقْزام ِ !
يَبْقى السُّؤالُ بحاجَةٍ لِجوابِهِ
حتّى يَبينَ الأمرُ لِلإفْهام ِ !