|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أنا (قُدْسٌ) على طُهْرٍ بفَيْض ِ إلى العَلياءِ في قَوسٍ وأمْضي ! وربُّ الكونِ شَرَّفَني بحالٍ وكُنْتُ القِبْلَةَ الأوْلى بِفَرْض ِ ! ولكنَّ المَآسي في رِداءٍ على وَجْهي بـ(تَهْويدٍ) وحَرْض ِ ! ومِنْ حولي كثيرُ الرَّحْمِ يَلْهو بلا هَمٍّ بتَهْويدٍ لأرْضي ! لِسانُ الحالِ فيهِمْ مِنْ زَمانٍ بضَعْفِ الحالِ في دِينٍ ونَبْض ِ ! فكانَ الحالُ فيهِمْ في سُباتٍ وصَمْتُ الكُلِّ عَنْ هَتْكٍ لِعِرْضي ! فلا تَبْدو العُروبَةُ في مَقامٍ سِوى في ذُلِّ حالاتٍ بقَرْض ِ ! وإسْلامٌ ركيكُ النِّهْجِ يَبْدو بِما شاءَتْ سَلاطِينٌ بِحَوض ِ ! حُروبٌ في الخَفاءِ وبينَ بَعْضٍ وبينَ البَعْضِ في ذَبْحٍ لِبَعْض ِ ! على الأهْواءِ تَطْفو في خَرابٍ بلا دِينٍ وعِنْدَ اللهِ مَرْضي ! فَذا يُفْتي بذبْحِ البَعْضِ ظُلْماً كأنَّ الذَّبْحَ تَشْريعاً بِبُغْض ِ ! ويَبْقى حالُ قُدْسٍ في ظَلامٍ إلى يَومٍ على الآنامِ يَقْضي ! ظُهورُ الحَقِّ مِنْ غَيْبٍ طَويلٍ بِهِ الموعودُ في نورٍ وومْض ِ ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
بوركت شاعرنا والأستاذ الموقر / عبد الرزاق الياسري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
راحيل الأيسر شكراً لكم ورعاكم الله تعالى ، هذه كيف وجدتموها فقد مضى عليها أكثر من عام ! |
|||
|
![]() |
|
|