منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 08-08-2014, 12:25 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حدريوي مصطفى (العبدي)
أقلامي
 
الصورة الرمزية حدريوي مصطفى (العبدي)
 

 

 
إحصائية العضو







حدريوي مصطفى (العبدي) غير متصل


افتراضي رفقة حتى الموت

[justify] [/justify]
[justify][/justify]
[justify]
رُفـْقةٌ حتّى الموت
مسجى دونما يديه الرفعتين الممتدتين على جانبيه. صامت بلا حراك؛ عدا زفير خافت بالكاد يلحظ ؛ يتضاءل له الصدر الضاوي البارزة أدق تفاصيله من تحت الغطاء لكن،عيناه الغائرتان بين محجريه النصف المغمضتين لا قرار لهما تسافران جيئة وذهابا كمكوك في أرجاء سقف الغرفة الموصدة عليه .
كان يشكل خياله المشوش جراء مؤثرات داخلية شتى من تموجات الصباغ والشقوق الدقيقة وذرات الغبار العالقة هنا وهناك ، واعتباطية الأنوار والظلال السائبة في الفضاء وجوها عابسة ، ضاحكة ، مخيفة ، وحيوانات سريالية ما رأى لها في حياته مثيلا... وحين يجهده البحث والتشكيل يلجأ إلى أكواريل جانبه .على نحو غريب يتأملها... يطمع أكثر فيمدد يده نحوها وهي البعيدة؛ فما يطالها. لا يستسلم؛ يزحف عليها بعينيه، فيستولد خياله المرهف من رقص الألوان وبهرجتها مساراتِ الفرشاة وانعطافاتِها، يعتليها حتى تصير اللوحة شيئا منه آنئذ، ينهار الزمن ويتلاشى بُعده في قرار الذاكرة، ذاكرته ؛ فيرى نفسه منتصبا كشمعدان يمسح يديه بيديه ليزيل الصباغة اللزوج وهي ما زالت ندية؛ دونما شعور، يغمض عينيه المغمضتين فتجتاح أنفه تلك الرائحة المميزة التي تنبعث من اللوحة قبل جفافها ،فلا يقاوم سحرها فيه بل، يشهق ملء رئتيه وكأنه يريد احتواءها خالصة له.
يجول في فضاء الأكواريل ويجول؛ فلا يستأثر بانتباهه إلا حصانٌ أبلقُ عادٍ خببا،مثيرٌ نقعا على جانبيه، منبثقٌ من أعماق الأفق يشق طريقا له وسط خيول رقطاء، وقوفٍ صافنات تلوك عشبا أخضر،لمرج أخضر. يأسره بريق عينيه المتقدتين حياة ، وضبحه الخفي المتماهي مع خلفية من سماء صافية و سهل أخضر مديد؛ فيسدر.. محملقا في اللوحة وكأنه يراها لأول مرة بل كأن شخصا آخر غيره ابتدعها... يظل لحظات على حاله إلى أن تحرره رعشة انتشاء عارمة ترجه رجا آن يستيقن ـ وهو الموقن ـ أنها... من بناته . يغمغم : » أي سانحة مجنونة ذي ركبت صهوتها يا هذا ؟ وأي مارد طيب امتشق أناملك لتعبث بالألوان بهذه المهارة ، ليت شعري ما يساور الصافنات؟ وأي وُجهة يبتغي الأبلق ؟.»
طفق ألم ٌيتتولد في أعماق بدنه، يطفو مرة وأخرى ينتفي، كان يجهضه بتجاهله، لكنسرعان ما تفشل استراتجيته أمام حدته المتنامية . فيتشتت تركيزه وينهار عالمه ثم... يختفي الأبلق إلا، عينيه اللامعتين كذبالة وسط العتمة وعرفه الأبيض الكريم المتدلي على جانبي العنق الممشوق خلف جدار شفيف من دمع، كما يتلاشى الضبح بين أنين بالكاد يسمع ما يفتأ أن يتحول هو ذاته جحرجةً ـ ما كانت ـ تتردد عند كل زفير وشهيق. يغالب الألم لكنه يغلبه، فيلوذ بالأبلق هروبا من أنيابه ويمسك بالعرف الكريم وينط نطة يرتاح إثرها على الصهوة الباذخة، وقبل ان يستوي يهمز فيتحول الخبب تقريبا ، فإرخاء .فيحس عندئذ وكأنه يسوخ في كنف نعومة لا توصيف لها ، تحرره من خشونة سرير لا سمح ولا كريم ، حفر ـ من طول المقام ـ بين ثنايا جسده المنخور جراحا وكدمات، كثيرا ما قضت مضجعه .
ما اعتلى يوما جوادا أو حتى قاده ، وما راوده ذلك قط رغم، حبه العرم للخيل وشغفه بها، ورغم أنها كانت أبدا تتدفق تباعا وتلقاء من أقلامه و صباغه و أزاميله في صور شتى مسرجة ومرسنة أو أعطال، جامحة ثائرة أو راكضة على نحو ما... اليوم، يجد أن لا شيء يضارع الاسترواح على صهواتها وهي تسابق الريح ولا شيء أجمل وأبهى من وجهة الأبلق الخفية حيث الأرض ممتدة بلا انحناءات والسماء غطاء لها صافية بزرقةعذراء داكنة تتراقص أنوارا أشد إشراقا وتلألؤا من أنوار شفق قطبي. يستعذب الركوب، وتستهويه الأنوار فيحث ـ برفق ـ الأبلق فيستجيب طيعا لا حرون سابحا في الفضاء ـ دون ونا ـ وكأنه بيكاز قد انبثق من رماد الأساطير...
يُفتح باب الغرفة ـ دونما استئذان ـ محدثا صريرا كريها كهسهسة شيطان، تفر إثره الملائكة ويخبو الضوء الشفقي، ويترجل الفارس...وما يكاد حتى تصك أذنه ضجة من وشوشات وهمهمات لأنفار بالعدد آتية من كل أرجاء البيت تسودها شقشقة جميلة وآخاذة لطائر.. طائره ، ذاك الحسون الذي أتى به يوما وهو فرخ بالكاد كان قد تعلم آليات الطير والجولان، فتعهده بل، بات قفصه معبده؛ قبلته عند دخوله وخروجه ، وخلوته لحظة فراغه ورفيقا له عند انشغاله بأهوائه، وصارت زقزقاته ملاذا يستظل تحت فيئه متى جار الزمان وطمىت صغائره.
كثيرا ما راودته فكرة تحريره غير أنه ما كانت له قدرة وإرادة كافيتان لذلك؛ مرة يستوحش وضعه بدونه، فيعز عليه تسريحه وأخرى يكفر بالحرية ولا يجد لها ظلال...إذ تبدو الآفاق المديدة حوله عدا حدودا لمأسره وكبولا حائلا وانطلاقه.
اليوم، يتحسر نادما على عجزه عند الحسم ، ويستذنب تبريراته لتسويغ الحفاظ عليه اسيرا؛ قد استوثق ـ لكن، بعد فوات الأوان أن لا شيء أبهى من الانفلات من الارض ومعانقة الغمام وأن الإحساس بالهروب من الأرض وشدها لا مثيل له ولا شيء أثمن منه...
زمنا لم يره ، قد افتقده... وافتقد عادات له معه تعودها حتى، أصبحت جزْءً لا يتجزأ من فسيفساء نشاطاته اليومية. كم تمنى أن يذرع المسافة الفاصل بينهما جريا ويفتح القفص وبرفق لا متناه يخرجه ثم يمسحه بالقبل، في المقابل يغمره هو بتلك الرائحة الوحشية المميزة للطير،التي ما برح يشمئز منها ويعافها حتى صار يستلطفها حبا فيه ثم يدعكه بحنوه ويفرد له جناحيه كما يفعل ابدا لحظات تحميمه ومن على شرفته يفتح راحتيه ثم يضمهما في امتنان وهويتابعه يختفي نقطة ًفي الأفاق. ويتحرر إذا من قيد طالما تحير في كسره...
ظل مصيخا لتغريد الطير، غارقا في تسبيحاته ... مأخوذا بانتظامه ونوتاته التي الفها له وأخرى غريبة ما عرفها عنه، غير مكترث بيد الزائر الذي يصلح من غطائه المنحسر عن كعبيه إذ يسويه، ولا بيده الدربة ثانية حين تعالج إذ تعالج بلطف جفن العين لتستطلع خبايا جسده من خلال ردود أفعال مقلته...لكن يدا أخرى ـ دون يد الزائرـ صغيرة ودافئة وأنعم تربت على ظهر كفه وتخلخل تركيزه. الدفء المنتقل منها إليه حسسه كم هو خامل و بارد. فشرع في سبر جغرافيتها ،وما كاد حتى انفلتت جافلة من بين أصابعه.! لعل برودته لا تحتمل أو صورتها الرفيعة العنكبوتية منفرة ومخيفة ؛ ما انكسر وما اهتم بل، فتح عينيه ليجد قدامه طفلابالكاد قامته تجاوز حافة سريره. وعلى مقربة منه سحنة امرأة... أخذ يتأملهما ثم افتر فمه عن بسمة عفوية رد الصبي بمثلها ثم اختفيا في لمح البصر، وكأنهما ما كانا؛ زاغ بعينيه ذات اليمين والشمال و شد بطرفيه عليهما لعله يبدد من الضباب العائمتين فيه بحثا عنهما لكن لا أثر لهما! فرجح أن يكون الأمر هلوسة ليس إلا بيد أنه تراجع و قطع الشك باليقين وهمهم في قراره : » وهل دفء يد الصبي وصوت تردد نفسه المتسارع في صدره المزكوم هلوسة؟ قطعا لا...أف ...وما أدراك؟ مرارا وجدت أنت حياتك كلها بما حوت واحتوت ليس إلا هلاوس وسدم من ابتداع فكر ! فكيف الآن وأنت ...»
بسمل وتعوذ ثم تنفس نفسا عميقا ، ثم زفر ثم شق بصره في السقف وهو يدفع بأطرافه جميعها وجذعه في اتجاه منتهاها أملا في التخلص من الوهن والألم الناخرين بدنه. فأحس إذاً بتحسن ضاف وسكينة شاملة ـ ما أحس بها مذ زمن ـ تغمره كما أحس أيضا بطيف الطفل حياله باق بقاء دفء يده سار في دمه؛ قد صدق ، فما هي إلا ثوان حتى عن الصبي و المرأة معا قدامه. قد كانا هذه المرة جليين وكأن الضباب الغاشي عينيه زال والنظرة الكليلة استردت عافيتها .غير أنه لم يستطع تحديد هويتهما ... فقد كانت هالة من نور تحيط بوجههما لا تسمح إلا بتمييز أطراف الوجنتين والشفتين والأهداب...
تململت السيدة جهته وما لبثت أن صارت قاب قوسين وأدنى منه ،وبات ـ هو ـ يسمع بجلاء نفسها الهادئ المتردد بين زورها ويسحب أثناء تنفسه عرفا ضائعا حولها،عرفا يضارع نفسا غابويا حابلا بطيب ثرى ندي وفورة نسغ عذري.
هاله صمتها وهدوءها وحتى... شكلها و قدر أن لا تكون والطفل إلا نسج خيال وهلوسة وليدة اضطرابه النفسي والجسدي بل يكون بكل بساطة عالق بين متاهات سكرة موت وشيك ناشر جناحيه عليه استعدادا لضمه...
ما أن ساورته فكرة الموت حتى انتفض وكأن تيارا بمئات الفولتات اخترقه ورعبا ما وسع ـ يوما ـ صدره سكنه ، فهم بالهروب وترْك سريره لكن... قواه الخائرة ما سعفته عندئذ شرّعت المرأة ذراعيها فبدتا بطول بسطة نسر ملكي بالكاد وسعهما عرض البيت . لا ذ بصدرها فضمت يديها عليه وأخذت ـ بلطف سخي ـ تربت نقرا بمقدمات أصابعها على كتفه ثم نبست بصوت خفيت تردد جهيرا داخل رأسه :»لا تجزع يا ولدي فأنا هنا لحماك ... نم ولا تهتم فمن بات ـ يا ولدي ـ على هاوية الزمن لا تدركه الشدة ولا تغسل البتة وجنتيه دموع ...! نم نم...»
وجد صوتها دافئا وساحرا؛ له جرس ناعم وشجي ، أما لكنتها فكانت مؤلوفة لديه تشبه إلى حد ما لكنة أمها لفانية والطفل الصغير لا حظ أنه له مواصافات أخيه الذي قضى وهو صبي بسبب نزلة برد حادة ، لم يبال لاكتشافه وإنما ظل صاخيا لصوتها الملائكي " نم ...نم.." يتردد رتيبا بين تلافيف دماغه ...
حاول أن يرد عليها لكن هبة وسن اجتاحت بدنه وشلت كل متحرك فيه فلم تصدر عنه إلا همسة واحدة ليس إلا : «أماه» بقى إثرها فمه فاغرا...
بعد دقائق مدت اليد الدربة وسجّت البدن الممدد عامته وخرج صاحبها ناكس الرأس عابسا باسرا.
صمت لحظتئذ الطائر المغني وكأنه ما صدح وساد المكان صمت رهيب كان يمزق بردته بين الحين والآخرنحيب متقطع ووشوشات وآهات...


*******
عند اليوم الموالي ،ومنذ الفجر أو قبله بقليل كُوِّم على باب بيته بل، ما كان بيته عدة أشياء تعود إلى ملكيته تخاطفتها السابلة بكل تسامح وحسب السابق لدى شروق الشمس...
الأكواريل لم يهتم بها أحد ظلت على الحائط مسندة قرب ايقونة "لامادون " : سيدة متكورة على طفل دامعوظل الأبلق يطالع المارة والصافنات منهمكة في لي العشب الأخضر فجأة جاء من وجهة ما ـ وكأنه القدرـ ثم ركل عن قصد أو دونه الأيقونة ثم الأكواريل لتحملا معا بعيدا هناك على جناح ريح هبت على حين غرة ، وشرع يتفحص الباقيا من أوراق وكتب وفراشي ... لم يستأثر باهتمامه إلا القفص الأخضر ،فمد يده الطولى وحمله إلى مستوى نظره ، وصار يقلبه ثم أدخل يده من بابه الضيق وأخرجها بحسون متعددة الألوان زاهيها.. ميت ! ما عراه ذرة اهتمام وإنما رماه وراء كتفه وهو يمشي مشيا حثيثا ، ما لبت أن ابتلعه الزحام ...

الكاتب حدريوي مصطفى ( العبدي )

الدار البيضاء 2014
[/justify]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-08-2014, 09:00 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: رفقة حتى الموت

مررت من هنا، ولفت نظري القاموس اللغوي. وفقك الله مع عاطر تحياتي.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-09-2014, 09:11 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حدريوي مصطفى (العبدي)
أقلامي
 
الصورة الرمزية حدريوي مصطفى (العبدي)
 

 

 
إحصائية العضو







حدريوي مصطفى (العبدي) غير متصل


افتراضي رد: رفقة حتى الموت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هارون غزي المحامي مشاهدة المشاركة
مررت من هنا، ولفت نظري القاموس اللغوي. وفقك الله مع عاطر تحياتي.
شكرا على المرور الطيب....
ربما القاموس اللغوي ليس عائقا لفهم النص إذ الكلمات غير المعروفة لا تتحكم في البنية ولا في السياق...أنا آسف لعدم تذييل القصة بشرح الكلمات وإعطاء معنى لها...فعدم وجود مرادف مباشر ـ إلا من خلال أمثلة ـ لها جعلني اتراجع....مثلا الخبب والإرخاء والتقريب ليست إلا نوع من سرعات الفرس عند جريه ...ولقد استدركت الأمر ولكن بعد فوات الأوان
أخيرا تقبل مني بفائق احترامي ومودتي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2014, 09:42 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: رفقة حتى الموت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى العبدي مشاهدة المشاركة
شكرا على المرور الطيب....
ربما القاموس اللغوي ليس عائقا لفهم النص إذ الكلمات غير المعروفة لا تتحكم في البنية ولا في السياق...أنا آسف لعدم تذييل القصة بشرح الكلمات وإعطاء معنى لها...فعدم وجود مرادف مباشر ـ إلا من خلال أمثلة ـ لها جعلني اتراجع....مثلا الخبب والإرخاء والتقريب ليست إلا نوع من سرعات الفرس عند جريه ...ولقد استدركت الأمر ولكن بعد فوات الأوان
أخيرا تقبل مني بفائق احترامي ومودتي
----
أخي الفاضل مصطفي العبدي:
قصدت بمروري السابق ان أبدي إعجابي بقاموسك اللغوي، ولذلك دعوت وأدعو لك بالتوفيق فلغتك رصينة وموفقة ألبست المعني حلة قشيبة. دام لنا إبداعك. مع عاطر تحياتي.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2014, 12:39 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حدريوي مصطفى (العبدي)
أقلامي
 
الصورة الرمزية حدريوي مصطفى (العبدي)
 

 

 
إحصائية العضو







حدريوي مصطفى (العبدي) غير متصل


افتراضي رد: رفقة حتى الموت

ربما شفرة التواصل لم تكن مفهومة بيينا...الأخ هارون حين ذهبت بقولي إلى ما ذهبت كنت أُجيب على نفسي وعلى إخوة أخر اشاروا علي بذلك...فرسالتك كان مفهومة لا غبار عليها...وقراتها بطريقة مباشرة وبلا تأويل...
شكرا لمرورك الثاني وتوضيحك
ودادي وفائق احترامي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-04-2023, 03:38 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: رفقة حتى الموت

لي عودة بعد القراءة
كم يكون الركام عبئا و في طياته تختبئ تسكن الطرائد النفيسة !

تحيتي و احترامي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2023, 10:52 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: رفقة حتى الموت

هي لحظات فقد قاسية
تغلغلت في النفس
و تحكمت حتى في اللفظ
و تراكيب الجمل
و أيضا في شد أعناق اللغة
مرة بالرفع رغم الأنف
و النصب حسب النهنهة و التأتأة
و جيشان الألم !

معزوفة تطرح الكثير من القضايا
و تحيلنا إلي ماهية القص
و ما تعني اللغة
هل القص إنجاز لغوي ؟
هل القص حكاية أو حدوتة تقص ؟
و هل من الإنجاز لو جاز لنا أن نسير على درب الجاحظ أو التوحيدي برغم أنهما قد تجاوزا عصريهما
و أحدثا طفرة في كتابات عصريهما ؟!

عشت الحالة بكل مفردات النص
و ذقت مرارة الفقد لمرات معك و معهم و معه !

صديقي و أستاذي الغالي
لهذا و رغم الاختلاف أحبك و أقدر قلمك

كل عام و أنت بكل الخير و السعادة
و عيد سعيد حدريوي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط