منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-05-2017, 05:41 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمود جمعه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمود جمعه غير متصل


افتراضي لحن الملائكة

الملائكة اللواتى كن يلقين عليه السلام كل ليلة ، و هن يمتطين سحابة بيضاء ، لم يمروا هذه الليلة على مجلسه ، تحت نخلة معوجة ساقها ، و كان ينتظرهن الليلة حتى يعزف لهن لحنا قضى يومه يتدرب عليه ، أنتظرهن حتى لاح ضوء الفجر ينبأ عن انقضاء الليل دون أن يبصرهن فى الأفق .
لملم ثمرات التمر التى اعتاد أن يقذفها لهن كل مساء ، و وضعها فى سلتها و غطاها بشاله القطنى ، ثم غمس نايه فى جرابه و استقام ، ينظر إلى السماء ، يتجول بين ثناياها عسى أن يراهن ، و لما أيقن غيابهن ، خطا إلى حيث الطريق المؤدى إلى كوخه الفقير فى أطراف القرية ، وحيدا على غير عادته كل ليلة ، يكاد يتفطره الحزن و هو يشعر أن الوحدة قاتلته ، و أنه سيعود إلى سابق عهده قبل أن يلتقى بهن ، منبوذا من أهل قريته ، وحيدا يرعى ثلاثة خراف سوداءعقيمة ، يغنى لها طول النهار دون أن تعيره انتباها ، و يعود إلى ليله الطويل بلا رفيق يؤنس وحدته ،
حين وصل إلى كوخه ، وضع سلة التمر على الأرض بجانب الباب ، و خرج ثانية إلى حيث خرافه ، ليبدأ مراسم يومه المعتاد ، يرعى و يسقى لهم ، و حين وصل إلي حيث يتركهم فى مغرب كل يوم لم يجد خرافه ، بل وجد خراف بيضاء بلون الحليب ، بقرون عاجية و أوجه مضيئة ، يهرولون نحوه و يتمسحون فى جلبابه ، قفز أحدهم ليخطف جرابه و يلقيه أرضا ، ثم يمد فمه ليخرج الناى منه ، و يمد رأسه يناوله الناى ، فأخذه و بدأ يعزف لحنه الذى حفظه بالأمس ، و حين تناثرت الأتغام فى هواء الصباح البارد ، رأى الخراف ترفف بأجنحة بيضاء و كأنهم يرقصون، فأسقط جالسا ثم نظر إلى عيونهم فوجد فيها عيون الملائكة ، فابتسم و أكمل العزف و الرقص






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-05-2017, 04:50 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالحفيظ كنعان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالحفيظ كنعان غير متصل


افتراضي رد: لحن الملائكة

كلمات رائعة وتحليق مميز ولكنني لاحظت انك عندما كنت تنتظر ملائكة السماء خاطبتهم بصيغة المؤنث
(أنتظرهن حتى لاح ضوء الفجر ينبأ عن انقضاء الليل دون أن يبصرهن فى الأفق
يتجول بين ثناياها عسى أن يراهن ، و لما أيقن غيابهن ، خطا إلى حيث الطريق المؤدى إلى كوخه الفقير فى أطراف القرية) ثم عدت لتخاطبهم بصيغة المذكر أنهم يرقصون، فأسقط جالسا ثم نظر إلى عيونهم فوجد فيها عيون الملائكة ، فابتسم و أكمل العزف و الرقص ) تقبل مروري لك تحياتي







التوقيع

عندمـا نكـون أوفيـاء
نحـب بصدق .. نبحـث دومــا بـصـدق، نخبو للحزن ونكتـم كـل معانـي الشـوق
وندخـر كـل مزايـا الحـب لمـن نحـب، ولكن بلحظـه صـدق نجدالمقابـل غـدر

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-03-2023, 06:35 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: لحن الملائكة

تكاد تشف أخي و أستاذي
بجمالك و رقي طرحك المعهود
و لنا بالطبع معها حديث !!

كل عام و أنت طيب







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط