تَرَكْتُ النّاسَ عَنْ بَسْطٍ وقَبْض ِ
لِأنَّ النّاسَ في سَيْرٍ بقَرْض ِ !
سِوى قِيْلٍ وقالٍ في حَديثٍ
عَنِ الآنامِ في شَخْصٍ وعِرْض ِ !
وفي هذا الحَديثِ كثيرُ كِذْبٍ
مِنَ التّلْفيقِ في حالٍ بغَمْض ِ !
وبَعْضُ الكِذْبِ في وَجْهٍ جَميلٍ
لِجَعْلِ الكِذْبِ في صِدْقٍ كمَحْض ِ !
وأعْني النّاسَ في جُلٍ كثيرٍ
سِوى بَعْضِ القليلِ بصَفِّ بَعْض ِ !
فَقَدْ جاءَ الكتابُ بَشَرْحِ حالٍ
مِنَ الرّحْمنِ في آيٍ بِعَرْض ِ !
وفيهِ النّاسُ في عِلْمٍ لرَبٍّ
وما يَجْنوهُ في دُنْيا برَكْض ِ !
فبَعْضُ النّاسِ في جَهْلٍ ولَهْوٍ
بشَدِّ الحالِ في طولٍ وعُرْض ِ !
وبَعْضُ النّاسِ في حالٍ كثيرٍ
على الأهْواءِ في فِعْلٍ ببُغْض ِ !
كما الأنْعامُ في وَصْفٍ لِرَبٍّ
وأقْسى كالوُحوشِ بنابِ عَضِّ !
وبَعْضُ النّاسِ في وَجْهٍ جَميلٍ
وفيهِ القلبُ في نَبْضٍ بهَيْض ِ !
وبَعْضُ النّاسِ في قَوْلٍ سَليمٍ
وهذا القَولُ في حالٍ كجِهْض ِ !
وبَعْضُ النّاسِ في دِيْنٍ تَراهُ
فلا تَلْقاهُ في دِيْنٍ بنَبْض ِ !
وبَعْضُ النّاسِ في بَحْثٍ وَنَشْرٍ
ويَخْلو البَحْثُ مِنْ أنْسامِ حَوْض ِ !
يَظُنُّ البَحْثَ في حالٍ سَليمٍ
ولا يَرْقى إلى حَوْضٍ بِنَهْض ِ !
فهذا الحَوْضُ في شَأنٍ عَظيمٍ
لِأهْلِ البيتِ في مُلْكٍ بفَيْض ِ !
وبَعْضٌ في مَقامِ الحَوْلِ يَطْغى
يَظُنُّ الحَوْلَ في خُلْدٍ وقَبْض ِ !
يَسوقُ النّاسَ في رُعْبٍ مُخيفٍ
وهذا الرُّعْبُ في قَتْلٍ ورَضِّ !
وهذا الحالُ في فِكْرٍ برُشْدٍ
يَجُرُّ المَرْءَ في تَرْكٍ ورَفْض ِ !
فكُنْتُ براحَةٍ أحْيا بِعَيْشٍ
سِوى بَعْضٍ على دَرْبٍ كفَرْض ِ !