تَزْهو بودٍّ في الكلامِ المادِح ِ
ولكُلِّ مَنْ كانوا بَدَرْبٍ فالِح ِ !
وفَلاحُ دَرْبٍ تَحْتَ شَرْطٍ ظاهِرٍ
قَدْ جاءَ في سِفْرٍ بقَولٍ راجِح ِ !
هِيَ صَفْحَتي في ثَوبِ طُهْرٍ دائِمٍ
لا شيءَ فيها بالسُّفورِ الفاضِح ِ !
وكما أراهُ على الهَواءِ بغيرِها
أو في كلامٍ بالهِجاءِ القادِح ِ !
فالنّشْرُ فيها في العُمومِ بفِطْرَةٍ
تَعْلو فتَبْدو في الطّريقِ الصّالِح ِ !
وصَلاحُ دَرْبٍ في النَّبيِّ وآلِهِ
وكما أتاني في الكتابِ الشّارِح ِ !
طُهْرٌ وفيهِمْ فالإلهُ أبانَهُ
في نَصٍّ آيٍ كالضّياءِ الفاتِح ِ !
فهُمُ الطّريقُ المُسْتَقيمُ لِطالِبٍ
يَبْغي النَّجاةَ بيومِ حَشْرٍ لافِح ِ !
والحَمْدُ للهِ الّذي قَدْ صانَها
مِنْ بَعْضِ حالٍ في الرّديءِ الطّالِح ِ !
نَشْرٌ وفيها بالمُفيدِ كما تَرى
إنْ كُنْتَ في عَقْلٍ رَشيدٍ واضِح ِ !
وهُناكَ مِثْلي في المَقامِ ورُبَّما
فوقَ المَقامِ لصَفْحَتي في النّاصِح ِ !
وهُمو على فِكْرٍ نظيفٍ عامِرٍ
خَيْرٌ وفيهِ على الكثيرِ الطّافِح ِ !