[justify]نظرات فى كتاب تحفة المريض
الكتاب مجهول المؤلف وهو كتاب مبنى على روايات الشيعة ومن ثم فمؤلفه شيعى بالقطع وفى مقدمته أعلن اعتماده على روايات الحديث فيما قال فقال :
"نهدي هذا الجهد المتواضع الذي أسميناه بـ { تحفة المريض } لكل مؤمن ومؤمنة ممن طرأ عليه عارض صحي ألم به أو أصابته محنة في جسمه ليزيد من ثقته بالله عز وجل وإرتباطه به في البلايا والمحن و الشدائد وليسعد دنيا وآخرة.
وقد ضمناه نخبة من الأحاديث الشريفة الواردة فيما يختص بالمريض،وما ينبغي له أن ينهجه ويتحلى به من الوظائف السلوكية والمعنوية،وما ينبغي للآخرين القيام به تجاهه ،وبعض طرق العلاج الروحي والمعنوي الصحيح بشكل مختصر على أمل أن نوفق إن شاء الله تعالى في القريب العاجل لتدوين ما هو أوسع منه تحت عنوان { سلوة المريض} "
وقد استهله بعنوان مرض المؤمن فقال :
"مرض المؤمن
قال النبي الأكرم (ص) : يا علي أنين المؤمن المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونومه على الفراش عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله، فإن عوفي يمشي في الناس وما عليه من ذنب."
الحديث ومعظم ما قيل من أحاديث هنا لم يقل منها النبى(ص) شىء وأول ألخطاء اعتبار آهات المريض تسبيح والتسبيح عند القوم هو قول سبحان الله فكيف تكون آه أه هى سبحان الله والثانى اعتبار التقلب على الأجناب جهاد فى سبيل الله والمجاهد يقاتل الكفار وهنا لا يوجد قتال
وقال :
"وقال (ص) : عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو علم ماله في السقم لأحب أن لايزال سقيما حتى يلقى ربه عز وجل ."
الخطأ جزع المسلم من المرض وهو ما يخالف أن هذه صفة الكافر كما قال تعالى:
"إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير كان منوعا إلا المصلين"
وقال:
"ومما قال (ص) أيضا: للمريض أربع خصال: يرفع عنه القلم، ويأمر الله الملك فيكتب له كل فضل كان يعمله في صحته، ويتبع مرضه كل عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه، فإن مات مات مغفورا له وإن عاش عاش مغفورا له."
والخطاء عدة منها رقع القلم عن المريض وهو ما يناقض أنه ابتلاء والابتلاء ليس فيه رفع للقلم لأنه إن صبر على المرض أثابه الله وإن جزع وكفر عاقبه الله وثانيها كتابة العمل الذى كان يعمله فى صححته دون أن يعمله فى مرض وهو ما يناقض قوله تعالى:
"وان ليس للإنسان إلا ما سعى"
وقال :
وعنه (ص) أيضا: إذا مرض المسلم كتب الله له كأحسن ما كان يعمل في صحته وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر."
والخطأ هو أخر خطأ فى الحديث السابق وهو كتابة ما لم يعمل
وقال :
وعن الإمام الصادق قال: إن الله إذا أحب عبدا نظر إليه، وإذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث: إما حمى أو وجع عين أو صداع."
الخطأ ابتلاء العبد المحبوب بالأمراض وهو ما يناقض أنه يبتلى الكفار والمسلمين بالشرور ومنها الأمراض كما قال:
" ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
وقال :
وعنه قال: إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله بالحزن في الدنيا ليكفرها به، فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به، فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به، فإن فعل ذلك به، وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عز وجل يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه."
والخطأ أن تكفير الذنوب يكون بالحزن والمرض وهو ما يخالف أن الكفارة هى الاستعغار اولا كما قال :
" ومن يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما"
وثانيا رد الحقوق لأهلها إن كان عليه حقوق
والخطأ وجود عذاب القبر كتكفير للذنوب ولو صدقنا هذا مع أنه لا يوجد عذاب قبر وإنما عذاب برزخ فمعناه أن الكفار لن يدخلوا النار أيضا لأنهم عذبوا فى قبورهم وهو ما لا يقوله عاقل
وقال:
وعن الإمام الرضا قال: المرض للمؤمن تطهير ورحمة، وللكافر تعذيب ولعنة، وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى ما يكون عليه ذنب."
ثم حدثنا عن فوائد الطب الوقائى فقال:
"أهمية الطب الوقائي
والتأكيد على أن الوقاية خير من العلاج:
قال النبي الأكرم (ص) : المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء، واعط كل بدن ما عود به."
وقال : المعدة بيت الأدواء والحمية رأس الدواء، وعود كل بدن ما اعتاد، لا صحة مع النهم.
وقال : المعدة بيت الأدواء والحمية رأس الدواء، وعود كل بدن ما اعتاد، لا صحة مع النهم.
وعن الإمام الكاظم : الحمية رأس الدواء ،والمعدة بيت الداء عود بدنا ما تعود."
والخطأ أن المعدة سبب المرض وهو يخالف أن المرض ليس له سبب واحد وإنما له أسباب عدة كما يقول الأطباء ثم إذا كانت المعدة وحدها سبب الأمراض فكيف تجلب الأمراض للجهاز التنفسى مثلا رغم عدم وجود صلة بينها
وقال:
وقال (ص) : إنا أهل بيت لا نحمى ولا نحتمي إلا من تمر، ونتداوى بالتفاح والماء البارد."
هنا وصف القائل أهله بعدم الحمية وهو ما يناقض الأحاديث التالية:
"وعن أمير المؤمنين قال: من لم يصبر على مضض الحمية طال سقمه.
وقال : لا تنال الصحة إلا بالحمية.
وعنه قال: لا تأكل ما قد عرفت مضرته، ولا تؤثر هواك على راحة بدنك، والحمية هو الاقتصاد في كل شيء.
وعن الإمام الصادق قال: ليست الحمية من الشيء تركه، إنما الحمية من الشيء الإقلال منه.
وعنه قال: رأس الحمية الرفق بالبدن.
وقال : ليس الحمية من الشيء تركه، إنما الحمية من الشيء الإقلال منه."
وبالقطع الاقلال من الطعام فى بعض الأمراض مؤذى للبدن كما فى فقر الدم وقال :
"وعن الإمام الرضا قال: لو أن الناس قصروا في الطعام لاستقامت أبدانهم."
والخطأ أن التقليل من الطعام معناه صحة الأبدان وهو ما يخالف أن ألكل والشرب مطلوبان فى حدود وأن التقليل من الطعام يؤدى لأمراض سوء التغذية
وتحدث عن رفع معنويات المريض فقال :
"دور العامل النفسي في تخفيف حدة المرض
قال رسول الله (ص) : من يعرف البلاء يصبر، ومن لا يعرف ينكره.
وعن أمير المؤمنين قال: امش بدائك ما مشى بك.
وقال : لا تضطجع ما استطعت القيام مع العلة.
أي مهما وجد المريض سبيلا إلى الصبر على المرض الذي يمكن أن يتحمله جسمه عليه أن يحاول مصارعة المرض وعدم الاعتناء به، وأن يعيش حياته بصورتها الطبيعية ما أمكن.
وعن الإمام الكاظم قال: لكل داء دواء فسأل عن ذلك."
وهذا الكلام معناه أن المريض يتعايش مع مرضه وهو ما يخفف من حدته وقد يقضى على المرض بالتعود عليه
وحدثنا عن ضرورة تحمل البدن المرض بلا دواء حتى ستضح تشخيصه فقال:
"ضرورة التريث في استعمال الدواء
وعدم المسارعة لشرب الدواء ما لم تتشخص العلة ويتضح المرض ويعرف الدواء الأنجع والعلاج الأمثل.
قال رسول الله (ص) : تجنب الدواء ما احتمل بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء.
وعن الإمام علي قال: اجتنب الدواء ما لزمتك الصحة، فإذا أحسست بحركة الداء فاحسمه بما يردعه قبل استعجاله.
وعن الامام الصادق قال: من ظهرت صحته على سقمه فيعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى الله منه بريء."
والأحاديث السابقة معناها واحد وهو عدم استعمال الدواء طالما قاوم الجيم المرض وتغلب عليه فإن تغلب المرض فقد وجب التداوى بالأدوية
وقال:
وقال (ص) : أربعة من كنوز الجنة: كتمان الفاقة، وكتمان الصدقة، وكتمان المصيبة، وكتمان الوجع."
الغلط كتمان الأمور مثل المصيبة كالحزن على الولد وهو ما ينافى أن اولاد يعقوب(ص) لاموه على الشكوى عندما سمعوه ولو كان كتمها واجبا ما أعلنها فى قوله تعالى :
"قالوا تا الله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون"
ولو كتم الفقير الجوع لمات ولكن أحل الله السؤال حتى لو مرة كما قال تعالى " لا يسألون الناس إلحافا"
وحدثنا عن المسارعة للعلاج فقال :
"الحث على المسارعة للعلاج
إذا استدعت الحاجة ،ودعت الضرورة حيث يحرم ترك العلاج إذا تفاقم المرض،وخيف منه على النفس والحياة.
قال (ص) : لكل داء دواء.
وقال (ص) : تداووا فإن الله عز وجل لم ينزل داءا إلا وأنزل له شفاءا.
وعن الامام الصادق قال: إن نبيا من الأنبياء مرض فقال: "لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو الذي يشفيني"، فأوحى الله عز وجل: "لا أشفيك حتى تتداوى، فإن الشفاء مني ،والدواء مني" فجعل يتداوى فأتى الشفاء.
وعنه قال: كان فيما مضى يسمى الطبيب المعالج، فقال موسى بن عمران : "يا رب ممن الداء؟"، قال: "مني"، قال: "فممن الدواء؟" قال: "مني"، فقال: "فما يصنع الناس بالمعالج؟"، فقال: "يطيب بذلك أنفسهم"، فسمي الطبيب طبيبا لذلك، وأصل الطبيب المداوي.
وقيل له: "يا رسول الله نتداوى؟"، فقال (ص) : نعم، ما أنزل الله تعالى من داء إلا وقد أنزل معه دواءا فتداووا، إلا السام فإنه لا دواء له."
الخطأ فى الحديث الأخير اعتبار السأم وهو الموت مرض وليس مرضا بل حكم محتم وهو يتعارض مع الأحاديث قبله التى لم تستثن مرض
وحدثنا عن التداوى بالمحرمات فبين أن لا شفاء بمحرم فقال :
"التداوي بالمحرمات
قال رسول الله (ص) : لا شفاء في حرام.
وذلك لأن الله عز وجل لم يحرم حراما قط إلا لأجل ما فيه من وجوه المفاسد والضرر على الإنسان،وإن خفيت عليه أو جهلها بحكم قصوره ومحدودية علمه وإدراكه ."
ومالخطأ فى الحديث هو أن لا شفاء فى محرم لأن بعض مواد الشفاء أحيانا ما تكون فى محرمات مؤقتة مثل حيوانات الصيد فى الحج ومثل الماء المحرم على المريض الذى يؤذيه الماء ومثل بعض الأطعمة التى تتحرم على بعض ألشخاص لأنها تتسبب فى إضرارهم مثل البيض والسمك والأشياء المملحة والمالحة والتى تؤدى مثلا لتدرن الجلد وانتفاخه مما يجعل الإنسان سريد حكه وتقطيع جلدة بأظافره أو بأشياء أخرى
وتحدث عن وجوب الصبر على المرض فقال :
"أهمية الجلد والصبر على المرض
قال رسول الله (ص) : يكتب أنين المريض حسنات ما صبر، فإن جزع كتب هلوعا لا أجر له."
هذا الحديث يناقض اعتبار ألأنين تسبيح دون صبر فى أول الكتاب وقال :
"وعنه (ص) قال: يقول الله عز وجل: إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشتك على عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه ،وجلدا خيرا من جلده ،ودما خيرا من دمه، وإن توفيته توفيته إلى رحمتي، وإن عافيته عافيته ولا ذنب عليه."
الحديث باطل فالشكوى لابد منها وإلا لماذا زاره الناس إن لم يكن ـأوه وظهر مرضه وكتم الشكوى لا يساعد على الشفاء وإنما يزيد المرض لأن مجرد حديث المريض ينسيه الألم
وقال :
وعن أمير المؤمنين قال: من لم يحتمل مرارة الدواء دام ألمه.
وعن الإمام الصادق قال: من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت له كفارة ستين سنة، فقيل له: "وماقبلها بقبولها؟"، قال: صبر على ما كان فيها، وفي رواية قال: لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد."
الخطأ الشاكى الشاكر له كفارة ذنوب ستين سنة وهو ما يناقض أن أى حسنة تزيل السيئات كلها كما قال تعالى:
"إن الحسنات يذهبن السيئات"
وقال:
"وعنه قال: إنما الشكوى أن يقول الرجل: "لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد"، أو يقول: "لقد أصابني ما لم يصب أحدا"، وليس الشكوى أن يقول: "سهرت البارحة وتحممت اليوم ونحو هذا."
والشكوى هو أى قيل يظهر المرض أو المصيبة وليس ما قيل فى القول هنا
وتحدث عن إعلان مرض المريض فقال :
"استحباب إعلام المريض لأقاربه وأصدقائه بمرضه لعيادته:
روي عن الإمام الصادق أنه قال: ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه ، ويؤجر فيهم ويؤجرون فيه، فقيل له: "نعم، هم يؤجرون فيه لمشيهم إليه، وهو كيف يؤجر فيهم؟"، فقال: باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم، فيكتب له بذلك عشر حسنات ، ويرفع له عشر درجات، ويحط عنه عشر سيئات.
والخطأ وجود عشر درجات ومحو عشر سيئات وهو أن العمل الصالح بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"كما أن الحسنة تمحو كل السيئات مصداق لقوله تعالى "إن الحسنات يذهبن السيئات "كما أن الجنة كلها درجتين مصداق لقوله تعالى "ومن دونهما جنتان "ومن ثم فليس هناك أكثر من منزلتين فى الجنة واحدة للمجاهدين والثانية للقاعدين وفى هذا قال تعالى "فضل الله المجاهدين بأموالهم بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
وتحدث عن فضل زيارة المريض فقال:
"فضل عيادة المريض
روي عن رسول الله (ص) أنه قال: يعير الله عز وجل عبدا من عباده يوم القيامة فيقول: { عبدي ما منعك إذا مرضت أن تعودني؟" فيقول: "سبحانك أنت رب العباد لا تألم ولا تمرض"، فيقول: "مرض أخوك المؤمن فلم تعده، وعزتي وجلالي لو عدته لوجدتني عنده، ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك، وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمن الرحيم".
الخطأ أن الله يعير عبدا وهو ما يناقض أن التعيير هو صفة الخلق وليس الخالق لأن فى أنفسهم نقث وهو كامل وقال:
وعنه (ص) قال: من عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة، ويمحا عنه سبعون ألف ألف سيئة، ويرفع له سبعون ألف ألف درجة، ووكل الله به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ،ويستغفرون له إلى يوم القيامة."
نقس أخطاء حديث الصادق السابق فى الدرجات ويضاف لها وجود الملائكة فى الأرض وهو ما يناقض كونهم فى السماء كما قال" وكم من ملك فى السموات"
وقال :
وعنه (ص) قال: أيما مؤمن عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا قعد عنده استنقع فيها فإذا عاده غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك إلى أن يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح.
الخطأ صلاة عدد معين من الملائكة على زائر المريض يعارض أن الملائكة كلها تستغفر للمؤمنين كما قال تعالى "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا"
وقال :
وعنه (ص) أنه قال: أجيبوا الداعي، وعودوا المريض واقبلوا الهدية ولا تظلموا المسلمين.
وعنه (ص) قال: إن على كل مسلم في كل يوم صدقة، قيل: "من يطيق ذلك"، قال (ص) : إماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وإرشادك الرجل إلى الطريق صدقة،، وعيادتك المريض صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة، ، ونهيك عن المنكر صدقة، وردك السلام صدقة."
وقال:
"وعنه (ص) قال: من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه: "يا فلان طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة."
لا وجود لهذا المنادى الذى لا يسمعه ولم يسمعه أحد وقال:
"وقال (ص) فيما أوصى به الامام علي : يا علي سر سنتين بر والديك، سر سنة صل رحمك، سر ميلا عد مريضا، سر ميلين شيع جنازة، سر ثلاثة أميال أجب دعوة، سر أربعة أميال زر أخا في الله، سر خمسة أميال أغث الملهوف، سر ستة أميال أنصر المظلوم وعليك بالاستغفار."
حديث جنونى مع المتعارف عليه تاريخيا من موت أبو طالب وزوجته وكذلك كيف يسير سنتين والوالدين قد يكونا فى جواره
وعن الإمام محمد بن علي الباقر قال: كان فيما ناجى به موسى ربه أن قال: "يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الأجر؟" فقال الله عز وجل: "أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره.
وعن الامام الصادق قال: أيما مؤمن عاد أخاه في مرضه فإن كان حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي، وإن كان مساءا كان له مثل ذلك حتى يصبح."
الخطأ فى الحديث نزول الملائكى الأرض فى القبلار وعند التشييع والعودة وهو ما يخالف خوف الملائكة من نزول الأرض وبقائها فى السماء كما قال :
" قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
وقال:
"وعنه قال: من عاد مريضا في الله لم يسأل المريض للعائد شيئا إلا استجاب الله له."
والخطأ استجابة دعاء المريض فى زائره وهو ما يناقض أن ليس كل الدعاء مستجاب وإنما هو متوقف على ما قدره الله كما قال:
"بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء"
وتحدث عن البعد عن أصحاب الأمراض المغدية فقال :
[/justify]