كُنْ كالرِّجالِ بمَنْطِقِ الإحْسان ِ
فيكَ الثَّباتُ بمَسْلَكِ الإيمان ِ !
إيمانُ صِدْقٍ سالِمٍ ومُسَلَّحٍ
في مِثْلِ قَولِ اللهِ في الفُرْقان ِ !
والعَقْلُ فيكَ على الأمورِ كضابِطٍ
يَبْدو كمِثْلِ الكَيْلِ في المِيزان ِ !
أوْ دونَ ذلكَ في الحَياةِ كعاقِلٍ
تَبْدو شَبيهَ الوَصْفِ بالإنْسان ِ !
فالمَرْءُ في دُنْيا الحَياةِ بسَيْرِهِ
يَبْدو على الإثْنينِ في الوُجْدان ِ !
إحْداهُما تَعْلو بقوسٍ شاهِقٍ
فيها اليَقينُ بقُدْرَةِ الرّحْمن ِ !
تَجْري بسَيْرٍ في الحَياةِ على الّتي
فيها حُدودُ اللهِ في القُرْآن ِ !
أو دونَ ذلكَ في ضَميرٍ سالِمٍ
يَنْأى عَنِ البُهْتانِ والعُدْوان ِ !
فيهِ المُفيدُ لِحالِ عَيْشٍ آمِنٍ
للنّاسِ لِلأصْحابِ لِلجيران ِ !
مِنْ غيرِ أنْ يَبْدو بشِرْكٍ ظاهِرٍ
أو في جُحودِ اللهِ في الأذْهان ِ !
أو في مَسيرٍ فاسِدٍ مُتَهَتِّكٍ
فيهِ الفُسوقُ بوجْهِهِ الشّيْطاني !
والأمْرُ يَبْقى لِلإلهِ بشَأنِهِ
في يومِ حَشْرِ النّاسِ في المَيْدان ِ !