نَشْري عَفيفُ القَولِ في الشِّعْر ِ
شِعْري بحالِ الوُدِّ للطُّهْر ِ !
طُهْري بأصْلِ الفِعْلِ مِنْ رَبٍّ
فهُوَ العَليمُ بمَخْبأِ السِّرِّ !
سِرِّي ويَدْري ربُّنا بشؤونِهِ
فالسِّرُّ عِنْدي بانَ مِنْ سِتْر ِ !
يَجْري بحُبٍّ صادِقٍ بوَلائِهِ
لِإمامِ حقٍّ رائِقِ العِطْر ِ !
والعِطْرُ يَبْدو في الأئِمَّةِ كُلِّهِمْ
فهُمو أساسُ الكونِ في الفَطْر ِ !
والفَطْرُ أعْطى في اليَقينِ ولائَهُ
مِنْ غيرِ ردِّ الأمْرِ بالنُّكْر ِ !
والفَطْرُ جاءَ وبَعْدَهُمْ لِخَليقَةٍ
والحَمْدُ فيهِ بوَصْلَةِ الشُّكْر ِ !
إلاّ المُكَلَّفَ في الحَياةِ كعابِدٍ
إذْ كانَ في جَهْلٍ ولا يَدْري !
والبَعْضُ يَدْري في المُرادِ لربِّهِ
لكنَّهُ في الفُسْقِ والكُفْر ِ !
يَجْري كَعَبْدٍ طائِعٍ لِإلهِهِ
فإلهُهُ في العِشْقِ للتِّبْر ِ !
ومَضى بلَهْوٍ عابِثٍ لِمُضَلِّلٍ
غَشَّ العِبادَ بِبِدْعَةِ المَكْر ِ !
وجَرى كَفَظٍّ خاشِنٍ بِخَلاقِهِ
في الطَّغْوِ في الآنامِ والبَرِّ !
والنَّاسُ كانَتْ تَقْتَفي بدِيانَةٍ
فيها المُلوكُ بسَطْوَةِ القَهْر ِ !
أقْوامُ راحَتْ والذُّنوبُ تَحوطُها
فَعَذابُهُمْ للآنَ في القَبْر ِ !
وأنا رجائي في يَقينٍ ثابِتٍ
أنّي بحُبٍّ فيهِمُ أجْري !
فالحُبُّ عنْدي بالولاءِ شَدَدْتُهُ
في طَوعِ أمْرٍ جاءَ في السِّفْر ِ !
آيٌ كريمٌ في كتابٍ مُنْزَلٍ
النُّورُ فيهِ بلَيْلَةِ القَدْر ِ !