|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
صوت الجُرح كُتبت هذه القصيدة تجاوبا مع نشر قصيدة الدكتور عبد العزيز محيي الدين خوجة (هولاكو يغزو حلب) وحالت ظروف دون نشرها في 2016 صوت أصيل يفتُّ الصَّخْرَ يا عربُ = العـِـــــــزّ فِطـْــــرتنا والــــــذُّلّ مُكتسب من شاعر أنطقَ الجُــــرحَ الأليم بما = بُحيي الضمائرَ حين استرخصت خُطبُ أَبى رثـــــــاءكِ في شعـــــرٍ فخلّده = وســـــــــــامَ مَفخرةٍ: لبّيك يــــــــا حلبُ لله درّك مــــن فــــــــذّ لــــهُ أربٌ = في نهضة العُرب في المجد الـــذي كتبوا يا ناشدَ الصَّحو فيمن نابَهم خَبَـــلٌ = عينُ الخَنـــــا أسنَتْ، منْ دَنّْهـــــا شَرِبوا أذْنــــــابُ سيّدُهم؛ غربٌ وفي يده = سَـــــوْطٌ بمهــزلةٍ، في غَوْرهــــا رَسَبوا يا ناشرَ الصّفحاتِ الغُرِّ، هلْ سَبَروا= أسْفـــــــار عِــــزّتنا؟ في بطنها العجبُ! منها اسْتَقَوْا فَنّهُمْ واسْتَنْسَخـــــوا أدَباً= واسْتَعْبَــــــدوا الفكر إذْ حلَّتْ بها النُّكبُ كــــادُوا، وما نَسِيَ التاريخُ فعلتهم = والشّـــــــامُ علّمَهُم مــــا تحتــوي الكُتبُ واليومَ يطْمرُهُ أهلُ الخَنـــــــا كَذِباً = وجُلُّ ما سَــــوَّقتْ أخبــــــــــارهم كذبُ صَوْتُ البنادق في السّاحات يُطْرِبُهُمْ= ومجلسُ "الرعب" لا يصغي لمن غُلبوا "رقطاءُ كسرى" تمادتْ في ضَلالتها= ما ضـــــــــــرّ لو خلعتْ أنيابها حلبُ! عبــــدَ العزيز! أجَبْنا فيكَ مَوْهِبَـــــةً = وَلَمْ نُعــــــــــارضْ شُعوراً زَانَهُ الأدبُ سَبْقاً أجَـــدْتُمْ تَرَانيمَ الصَّبـــــا صُوراً= فالخَطْبُ مُقْتَحَـــــــمٌ، والنّصرُ مُرتقبُ الجديدة في 20-12-2016 |
|||
|
![]() |
|
|