|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أصْلِحْ بِرَفْعِ السّعْرِ للدّولار ِ وابْخَسْ بِسعْرِ الصّرفِ في الدّينار ِ ! فالأمْرُ مَحْبوكٌ بِسُلْطَةِ ماكِرٍ يَبْغي هلاكَ الشَّعْبِ بالإعْسار ِ ! لِيَكونَ سَهْلاً في القِيادِ مُطبّعاً لِأمانِ مِسْخٍ كائِنٍ بِدِياري ! والحقُّ أنّي إذْ أقولُ كواثِقٍ أنْتُمْ بِسوءِ الخُلْقِ والأضْرار ِ ! والشّعْبُ غيرُ مُبَرّئٍ بِسُكوتِهِ فهوَ الشّريكُ بِصَمْتِهِ الدّوّار ِ ! والشَّعْبُ مسؤولٌ بِما يَجري لهُ لا مِنْ بلاءٍ خُطَّ في الأقْدار ِ ! وإذا افْتَرَضْنا في البَلاءِ لِرَبِّنا فالسِّرُّ يبْدو واضِحاً بِنَهار ِ ! فَلِكُلِّ فِعْلٍ في الحياةِ بِسوئِهِ لا بُدَّ فيهِ بِقَرْصَةِ الإنْذار ِ ! لِنَكونَ في درْبِ المَسيرِ بِحَقِّهِ والحقُّ نَصْرٌ لِلإلهِ الباري ! فإذا نَصَرْنا ربَّنا بِفِعالِنا حقّاً عليهِ بِنَصْرِنا المِدْرار ِ ! فاللهُ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءَ لِنَصْرِهِ والنّصْرُ يأتي دائِماً بِثِمار ِ ! والحالُ فينا في النُّكوصِ بأمْرِنا والحالُ فينا للرّديءِ الجاري ! فالظُّلْمُ يَسْري بينَنا بِلِباسِهِ وخِلافُ يَجري بيننا في الدّار ِ ! إلاّ المَقالَةَ في المنابِرِ تَرْتَدي ثوبَ الجَمالِ بِمَنْطِقِ الأخْيار ِ ! والفِعْلُ يَبْدو في الحياةِ مُناقِضاً فيهِ العَناءُ بِثوبِهِ القَهّار ِ ! |
|||
|
![]() |
|
|