|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تهيّأ بِدمعٍ وقلبٍ حزينْ على ما مضى مِنْ أنينِ السّنينْ ! ففيها رُزِئنا بِوَغْدٍ هَجينْ وَوَغْدٌ أتانا وبَعْدَ الأنينْ ! فَقُلْنا لِخيرٍ لَعَلَّ الضّنينْ يَصيرُ احْتِمالاً لِعَيشٍ يَلينْ ! فصارَتْ هباءً أماني البَنينْ وصِرْنا كأنّا مِنَ المُفْلِسينْ ! وصِرْنا مَتاعاً لِحِقْدٍ دَفينْ بِقَتْلٍ وذَبْحٍ كما في الحُسينْ ! وصِرْنا لِجَهْلٍ بِهِ نَسْتَعينْ وصِرْنا شُتاتاً ولا مِنْ مُعينْ ! سِوى بَعضَ قلبٍ علينا حَنينْ بِصَمْتٍ تراهُ بِرَفْعِ اليَدينْ ! ويَدْعو الإلهَ بِعُمْقِ الوَتينْ بِصَعْقٍ ورِعْدٍ لِضَربِ الهَجين ! فَحالي بِحالٍ ضَعيفٍ مُهينْ ولَحْمي لِضَبْعٍ بِأكْلٍ رَهينْ ! فلا شيءَ عندي سِوى بعْضُ دِينْ بِهِ في الدُّعاءِ بِصِدْقِ اليَقينْ ! بِتَعْجيلِ أمْرٍ بِهِ نَسْتَكينْ لِعَدْلٍ بِظلِّ الإمامِ المُبينْ ! |
|||
|
![]() |
|
|