|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يا لَوْعَة المشتاق في تَهيامِهِ ** وشقاهُ في أشواقهِ وغرامِهِ !! عزَّ اللقا أنَّى تراها عينهُ؟! ** إلا إذا زارتهُ في أحلامِهِ كالبدرِ واراهُ الغيامُ فلم يزلْ ** يرجو لعلَّ يلوحُ بعد غيامِهِ فإذا أطلَّ من الغيام بدتْ لهُ ** أطيافُها كالبدر حين تَمَامِه والغصنُ لو حطَّتْ عليه حَمَائمٌ ** خالَ الحبيبةَ فوق غصن حمامِهِ! كالبدر يوم تمامهِ, والغصنِ تحت حمامهِ , والليث في آجامِهِ!! هو مولعٌ لم ينسَ بعد وإنْ نسِي** أتُرَاهُ يشفى من أسى آلامِهِ؟! سَلَبَتْهُ قلبا راح عنها دونه ** وبَرَتْهُ صبًّا أنَّ منْ أسقامِهِ وطنٌّ يراودُ حبُّهُ نفسي على ** ما كان من إيلامِهِ وسلامِهِ لم أنْسَهُ يومَ افترقنا مثلما ** طفل بكى من بعد مُرِّ فطامه ! وأمَرُّ من بعدِ الفتى عن أهلهِ** بعدُ الفتى في أهْلِهِ وخيامِهِ وطنٌ تُمزِّقُه الذئاب ولم يزلْ ** يرجو فكاكَ القيد عن ضرْغامِهِ والقيدُ حول يد الكريم شهادةٌ ** أنَّ اللئيمَ يهابُ من إقدامهِ هو ذلك الوطن الذي من أجله ** يرجو الجسور الحرُّ سلَّ حسامِهِ ما زال لحنًا في الفؤاد عزَفْتُهُ ** وقصيدةً نُظِمَتْ على أنغامِهِ يحلو الغناء لهُ و ما ملَّ اليراعُ النَّظمَ عن وطني وعن أيَّامِهِ فشدوت بالأمجاد في أكمامِهِ ** وطمعت أني صرت منْ خُدَّامِهِ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
ثبتك الله على الحق والخير أستاذي النعيمي |
|||
|
![]() |
|
|