يبقى العراقُ علامةَ الشجعانِ + وعلى رؤوس القوم مِنْ عدنانِ
وأُعيدُ قولي عن يقينٍ صادقٍ + وعلى رؤوسِ القومِ من قحطانِ
فَلَهُ على وجهِ العروبةِ بصمة ٌ+ مِنها دمٌ في القُدْسِ والجولانِ
و (يراعُ) أبناءِ العراقِ وحرفهِ + تعلو بصنعاءٍ إلى تطوانِ
وأزيدُ قولي عن كلامِ نبيّنا + إذ قالها في محضرِ الإخوانِ
إنّ العراقَ بطفِّهِ ، أسرارهُ + من خالقِ الأكوانِ والنيرانِ
فيهِ القداسةَ والطهارةَ والتُقى + فيهِ الأميرُ وسبطنا المُتفاني !
سبطي الحسين ورهطه أهل العُلى + هُمْ خيرة النسوان والأخوانِ !
سيكونُ في أرض البلاء مُجندلاً + يعلو على هامِ الزمانِ بشانِ !
وتصيرُ أرضٌ بالعراقِ كريمةٌ + فيها الشفاعة والشفاءُ الآني !
فعلامَ نمشي في الحروبِ نؤزُّها + من غيرِ أن نجني سوى الخسرانِ
وإلى متى يبقى يهيمن شرُّهُم + فينا يعيثُ يُخرّب الأوطانِ ؟
قولوا كفى يا إخوتي بشجاعةٍ + فيها النقاءُ بطهرهِ المُزدانِ
وتوحّدوا في دينكم بعزيمةٍ + كيما تنالوا اليُسر في الميزانِ !