وللأماني ... رقصٌ في تلاقيــــنا ..!
أبكـي الطفولــةَ أم أبكـي مآسينـــا
وكلُّ أوجاعنــا من صُنــعِ أيدينـــا
بالدَّمـــعِ أم بهوانـي اليوم أعتـذرُ ..
يا أمَّتــي عجبــاً كانت مواضينـــا
كمْ صرخةٍ من أرضِ الشَّـام انطلقتْ ..
فلـم تجِدْنــــا عَوْنـــاً أو ملبِّينـــــــــا ...
كيفَ السَّبيـــلُ لجرحِ الشَّـــامِ نُبْرِئُهُ
وعزَّ في أرضِنــا خِلٌّ يُداوينـــــــا ..
أم كيف تخْبو نــارٌ في حشايانــــا ..؟
أم كيفَ تغْفو دُمُـوعٌ في مآقينــــا ..؟
أحلامُنــا ..غربٌ يشفي مواجِعنــا ..!!
وعندَ شُطْآنــهِ .. ضاعتْ أمانينــا ..!!
يـا غـربُ مهـلاً ... فالميـزانُ مُخْتـلٌّ ..
تبكي القتيـلَ .. وتُعطي الظُّلمَ تمْكينــا ..!!
يــا ربِّ نصْـرٌ منكَ اليـــومَ ننْتـظِرُ ...
ومنْ إذا ضاقـتْ .. بالنَّصرِ يأتينــا ..؟؟
مـا زالَ للقلْبِ نبضٌ في جوانِحنــــا ..
وللأمانـي .... رقْصٌ في تلاقِينــــا ...
عبدالقادر كنعان
15/9/2015