منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 23-08-2015, 01:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حكمت خولي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حكمت خولي
 

 

 
إحصائية العضو







حكمت خولي غير متصل


افتراضي حواء تساءل ربها

الله هو العدلُ المطلقُ والكمالُ المطلق ومن حقِّ المخلوقِ
أن يناجي خالقَهُ ......
حواء تساءلُ ربَّها
كانت هناك تنوحُ تلطمُ وجهَها
وتدبُّ كالمعتوهِ ما بين الخرابْ
كانت ْ تؤوهُ وتشتكي ظلمَ الورى
وتئِنُّ من بطشِ الذِئابْ
حواءُ تخبطُ في الظلامِ جريحةً وذليلةً
لتفُرَّ من عضِّ الوحوشِ وتتَّقي نهشَ الكلابْ
كانت تولولُ تستجيرُ بربِّها
من عالمِ الأنذالِ في غابِ الرجالْ
غابِ التَّوحُّشِ والرذيلةِ والتَّهتُّكِ والفجورْ
مرمى العفونةِ والنَّجاسةِ والقُمامةِ والزبالْ
وتُساءلُ الأكوانَ والآبادَ والأزلَ العتيقْ
ألأنَّني أُنثى أرقُّ من النسيمِ ...أشفُّ من نورِ الصباحْ
قد صيَّروني عبدةً وأسيرةً
أمةً ومن نسلِ الرَّقيقْ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وغدوتُ كبشاً للفِداءِ وصارَ لحميَ للرجولةِ مُستباحْ ؟؟؟؟؟؟؟
ألأنَّني أنثى ورمزٌ للمحبةِ والحنانِ
ونبعُ كلِّ وداعةٍ تُمسي العذوبةُ سلعةً وطريدةً
للأدنياءِ من الرجالِ الساقطينْ ؟؟؟
رباهُ كيف خلقتني ورميتني في عالمِ الرِّجسِ اللعينْ ؟؟؟
وجعلتني أمَةً تُباعُ وتُشترى بالفلسِ والدينارِ
في سوقِ الضِّباعِ الهازئينْ ؟؟؟
فأنا الأنوثةُ واللطافةُ والشفافةُ كيف تقذفني إلى
دنيا التَّبذُّلِ والتَّفسُّخِ والعداءْ؟؟؟
من عالمِ الأنوارِ جئتُ إلى متاهاتِ الفجيعةِ والشقاءْ
أحقيقةً يا ربُّ أنك خالقي ؟؟؟
وشرعتَ لحمي للكلابِ وللذئابْ ؟؟؟؟
أنت العدالةُ والمحبةُ والحنانُ فكيف
ترضى لي المذلَّةَ والعذابْ ؟؟؟؟
أنت الذي خلقَ الذُّكورةَ والأنوثةَ توأمين
وشئتَ أن يتوحَّدا في واحدٍ
ويُمجِّداكَ كواحدٍ فلِما التَّفرُّقُ والتَّمايزُ
في الشَّرائعِ والمصيرْ ؟؟؟؟
ولما أقاسي كلَّ ألوانِ الكوارثِ والأسى
أُشوى وأُحرقُ في براكينِ السعيرْ ؟؟؟
ربَّاهُ إنِّي قد رفعتُ ظلامتي للحاكمِ الأعلى
لربٍّ عادلٍ يقضي ويحكمُ منصِفاً
هو خالقٌ للكلِّ جبّأرٌ قدير ......
حكمت نايف خولي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-08-2015, 08:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زيدون السرّاج
أقلامي
 
إحصائية العضو







زيدون السرّاج غير متصل


افتراضي رد: حواء تساءل ربها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكمت خولي مشاهدة المشاركة
الله هو العدلُ المطلقُ والكمالُ المطلق ومن حقِّ المخلوقِ
أن يناجي خالقَهُ ......
حواء تساءلُ ربَّها
كانت هناك تنوحُ تلطمُ وجهَها
وتدبُّ كالمعتوهِ ما بين الخرابْ
كانت ْ تؤوهُ وتشتكي ظلمَ الورى
وتئِنُّ من بطشِ الذِئابْ
حواءُ تخبطُ في الظلامِ جريحةً وذليلةً
لتفُرَّ من عضِّ الوحوشِ وتتَّقي نهشَ الكلابْ
كانت تولولُ تستجيرُ بربِّها
من عالمِ الأنذالِ في غابِ الرجالْ
غابِ التَّوحُّشِ والرذيلةِ والتَّهتُّكِ والفجورْ
مرمى العفونةِ والنَّجاسةِ والقُمامةِ والزبالْ
وتُساءلُ الأكوانَ والآبادَ والأزلَ العتيقْ
ألأنَّني أُنثى أرقُّ من النسيمِ ...أشفُّ من نورِ الصباحْ
قد صيَّروني عبدةً وأسيرةً
أمةً ومن نسلِ الرَّقيقْ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وغدوتُ كبشاً للفِداءِ وصارَ لحميَ للرجولةِ مُستباحْ ؟؟؟؟؟؟؟
ألأنَّني أنثى ورمزٌ للمحبةِ والحنانِ
ونبعُ كلِّ وداعةٍ تُمسي العذوبةُ سلعةً وطريدةً
للأدنياءِ من الرجالِ الساقطينْ ؟؟؟
رباهُ كيف خلقتني ورميتني في عالمِ الرِّجسِ اللعينْ ؟؟؟
وجعلتني أمَةً تُباعُ وتُشترى بالفلسِ والدينارِ
في سوقِ الضِّباعِ الهازئينْ ؟؟؟
فأنا الأنوثةُ واللطافةُ والشفافةُ كيف تقذفني إلى
دنيا التَّبذُّلِ والتَّفسُّخِ والعداءْ؟؟؟
من عالمِ الأنوارِ جئتُ إلى متاهاتِ الفجيعةِ والشقاءْ
أحقيقةً يا ربُّ أنك خالقي ؟؟؟
وشرعتَ لحمي للكلابِ وللذئابْ ؟؟؟؟
أنت العدالةُ والمحبةُ والحنانُ فكيف
ترضى لي المذلَّةَ والعذابْ ؟؟؟؟
أنت الذي خلقَ الذُّكورةَ والأنوثةَ توأمين
وشئتَ أن يتوحَّدا في واحدٍ
ويُمجِّداكَ كواحدٍ فلِما التَّفرُّقُ والتَّمايزُ
في الشَّرائعِ والمصيرْ ؟؟؟؟
ولما أقاسي كلَّ ألوانِ الكوارثِ والأسى
أُشوى وأُحرقُ في براكينِ السعيرْ ؟؟؟
ربَّاهُ إنِّي قد رفعتُ ظلامتي للحاكمِ الأعلى
لربٍّ عادلٍ يقضي ويحكمُ منصِفاً
هو خالقٌ للكلِّ جبّأرٌ قدير ......
حكمت نايف خولي
ما أجمل هذا أستاذ حكمت!
تطرقتَ إلى موضوع مثار منذ القدم، وهو لماذا تُعامل المرأة بهذه الطريقة التهميشية دائما، ولماذا هي متهمة في شرفها من قِبَل الرجل نفسه الذي يحرص كثيرا على أن تنزع شرفها في أحيان وأحوال كثيرة
قرأتُ فاستمتعت وأحسست وانحزت، وأعجبني إيابها إلى ربها أخيرا وتسليمها الأمر له بعد أن كانت تسأله في دعائها أو نفسها أسئلة نفت في الخاتمة القصد منها
أستاذ حكمت، سعيد بهذه القصيدة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-08-2015, 11:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حكمت خولي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حكمت خولي
 

 

 
إحصائية العضو







حكمت خولي غير متصل


افتراضي رد: حواء تساءل ربها

شكرا لك ومرورك يا اخي زيدون وانا شاكر لك وتقبل كل محبتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط