منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 21-08-2015, 12:03 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي يفْحَصُ العِنَبُ

مهما ابتعدنا فإنّ النصرَ يقتربُ ..... وليس ينقذنا في ركضنا الهربُ
نفرّ منه ولكن سوف يدركنا..... فليس يدركه في ركضه تعبُ
كأنّ قوميَ قد أصغوا وقد وقفوا ....وصالحوا النصرَ، شكرا أيها العربُ
ساروا وسارَ كريما في معيّتهم .... إلى معارجَ كلّت دونها الشّهبُ
وزغردت لجيوش المجد قرطُبَةٌ .....وراح يرقص في أفراحه النقبُ
أخوّةٌ وسلامٌ في ربوعهم .... ما عاد بينهم حقدٌ ولا رهَبُ
لا يُرهِبون سوى الأعداء، تغمرني .... سعادةٌ، وغدا ينتابني الطّربُ
ورحت أرقصُ، في رقصي يشاركني .....تاريخُنا، فارقت أيامَهُ النّوبُ
فحوقل القومُ قالوا: " جنّ صاحبنا " .....فأدرِكوه فقد أودى به العطبُ
وراح يسأل ملحاحًا طبيبهم ..... ماذا أكلتَ ؟ ولا يجدي هنا الكذِبُ
أجبتُ، قال أما في الأكل من عنبٍ ....قلتُ القليلُ . فأمضى" يُفحَصُ العِنَبُ"







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-08-2015, 03:52 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زيدون السرّاج
أقلامي
 
إحصائية العضو







زيدون السرّاج غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان مشاهدة المشاركة
مهما ابتعدنا فإنّ النصرَ يقتربُ ..... وليس ينقذنا في ركضنا الهربُ
نفرّ منه ولكن سوف يدركنا..... فليس يدركه في ركضه تعبُ
كأنّ قوميَ قد أصغوا وقد وقفوا ....وصالحوا النصرَ، شكرا أيها العربُ
ساروا وسارَ كريما في معيّتهم .... إلى معارجَ كلّت دونها الشّهبُ
وزغردت لجيوش المجد قرطُبَةٌ .....وراح يرقص في أفراحه النقبُ
أخوّةٌ وسلامٌ في ربوعهم .... ما عاد بينهم حقدٌ ولا رهَبُ
لا يُرهِبون سوى الأعداء، تغمرني .... سعادةٌ، وغدا ينتابني الطّربُ
ورحت أرقصُ، في رقصي يشاركني .....تاريخُنا، فارقت أيامَهُ النّوبُ
فحوقل القومُ قالوا: " جنّ صاحبنا " .....فأدرِكوه فقد أودى به العطبُ
وراح يسأل ملحاحًا طبيبهم ..... ماذا أكلتَ ؟ ولا يجدي هنا الكذِبُ
أجبتُ، قال أما في الأكل من عنبٍ ....قلتُ القليلُ . فأمضى" يُفحَصُ العِنَبُ"
فأمضى يُفحص العنبُ
لفتة ذكية وقصيدة شهية
أستاذ خشان ما هي المناسبة التي كتبت فيها هذه القصيدة، هل من إيضاح فقد طربنا بها ونود أن نعرف عنها أكثر






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-08-2015, 05:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيدون السرّاج مشاهدة المشاركة


فأمضى يُفحص العنبُ
لفتة ذكية وقصيدة شهية
أستاذ خشان ما هي المناسبة التي كتبت فيها هذه القصيدة، هل من إيضاح فقد طربنا بها ونود أن نعرف عنها أكثر
أستاذي الكريم زيدون

شكرا لإلمامتك

المناسبة ما يؤرق النفس من حال الأمة.

حفظك الله.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-08-2015, 02:50 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

السلام عليكم
أقوم الآن بوصل ما زاده أستاذي المبدع خشان على القصيدة ليكونا نصاً واحداً.

يفْحَصُ العِنَبُ
مهما ابتعدنا فإنّ النصرَ يقتربُ ..... وليس ينقذنا في ركضنا الهربُ
نفرّ منه ولكن سوف يدركنا..... فليس يدركه في ركضه تعبُ
كأنّ قوميَ قد أصغوا وقد وقفوا ....وصالحوا النصرَ، شكرا أيها العربُ
ساروا وسارَ كريما في معيّتهم .... إلى معارجَ كلّت دونها الشّهبُ
وزغردت لجيوش المجد قرطُبَةٌ .....وراح يرقص في أفراحه النقبُ
أخوّةٌ وسلامٌ في ربوعهم .... ألحقد عنهم تناءى مثلما الرّهَبُ
لا يُرهِبون سوى الأعداء، تغمرني .... سعادةٌ، وغدا ينتابني الطّربُ
ورحت أرقصُ، في رقصي يشاركني .....تاريخُنا، فارقت أيامَهُ النّوبُ
فحوقل القومُ قالوا: " جنّ صاحبنا " .....فأدركوه فقد أودى به العطبُ
وراح يسأل ملحاحًا طبيبهم ..... ماذا أكلتَ ؟ ولا يجدي هنا الكذِبُ
أجبتُ، قال أما في الأكل من عنبٍ ....قلتُ القليلُ . فأمضى" يُفحَصُ العِنَبُ"
لعزّ في الطبِّ فصلٌ أوصدوه فلمْ .... يعدْ لهم فيه منذ استنعجوا أربُ
فخالدٌ وصلاحُ الدينِ معْ قُطُزٍ .....تعلموا فيه واجتازوه وانتسبوا
للنصر والمجدِ، لو أنْ قد درستَ به ......لكنت أمضيْتَ قَطْعًا: " يُفْحَصُ العربُ "

وقد كانت قفلة القصيدة قوية جداً وما توقعت أن يستبدلها بما يوازيها قوة، إلا أنه قد فعل ذلك حقاً . إذ تقوم القفلة على المفارقة بين ما هو متوقع من طبيب يفحص مريضه ليصف له دواء شافياً كفيلاً بمعالجته - وأنى له ذلك ؟ - ، وبين واقع الحال، عندما يشخص المرضَ فيقرر أن سببه ( عنب ملوّث ) .
المريض مصاب بمرض "هم الأمة"؛ وهذا المرض عبارة عن متلازمة من الأعراض الارتدادية غير المسؤولة، والتي قد تظهر على هيئة أوهام وهلوسات يتخيل فيها المرض أمته وقد أخذ ( النصر) المخيف يطاردها، وهي في حيرة من أمرها ، تحاول الفرار من أمامه ، في حين يستمر هو (النصر ) بملاحقتها ....
مهما ابتعدنا فإنّ النصرَ يقتربُ ..... وليس ينقذنا في ركضنا الهربُ
نفرّ منه ولكن سوف يدركنا..... فليس يدركه في ركضه تعبُ
وحينما يصل المريض إلى مرحلة متقدمة من المرض يبدأ بخلق مسوّغات منطقية ، كي يقنع نفسه بها ، بأن ما ينتابه من أوهام إنما هو الحقيقة عينها؛ فيفترض أسباباً تجعله يقبل الوهم على أنه حقيقة. كأن يفترض مثلاً أن أمته قد راجعت نفسها في فشلها وهزيمتها ، ثم تراجعت عن تعنتها بموقفها المعادي للنصر ، فبادرت إلى مصالحته . وفي هذه المرحلة يبدي المريض تفاعلاً كاملا مع الحدث الوهمي بما يدل على كامل تصديقه لواقعيته . فيأخذ بتقديم الشكر لأمته على حسن صنيعها.
كأنّ قوميَ قد أصغوا وقد وقفوا ....وصالحوا النصرَ، شكرا أيها العربُ
وإذ تتفاقم (أعراض) التصديق عند المريض ، يبدأ بإظهار تعابير الفرح والاحتفاء بأوهامه حتى ما تسعه فرحة ساكنة ، فيقوم فيرقص طرباً.
ساروا وسارَ كريما في معيّتهم .... إلى معارجَ كلّت دونها الشّهبُ
وزغردت لجيوش المجد قرطُبَةٌ .....وراح يرقص في أفراحه النقبُ
أخوّةٌ وسلامٌ في ربوعهم .... ألحقد عنهم تناءى مثلما الرّهَبُ
لا يُرهِبون سوى الأعداء، تغمرني .... سعادةٌ، وغدا ينتابني الطّربُ
ورحت أرقصُ، في رقصي يشاركني .....تاريخُنا، فارقت أيامَهُ النّوبُ
لكن أهل المريض سيلاحظون - ولا شك - أن حالته قد دخلت في مرحلة الخطر ، وعند ذاك يتداركونه بأخذه إلى طبيبهم .
فحوقل القومُ قالوا: " جنّ صاحبنا " .....فأدركوه فقد أودى به العطبُ
وراح يسأل ملحاحًا طبيبهم ..... ماذا أكلتَ ؟ ولا يجدي هنا الكذِبُ
أجبتُ، قال أما في الأكل من عنبٍ ....قلتُ القليلُ . فأمضى" يُفحَصُ العِنَبُ"
ومع الأمر بفحص العنب اختتمت القصيدة فنياً ،وكانت القفلة قوية كما ذكرنا ، لكن الشاعر أبى إلا الانقلاب على قصيدته، فاتخذ منها جانب المراقب الواعي الناقد الساخر وزادها
عزّ في الطبِّ فصلٌ أوصدوه فلمْ .... يعدْ لهم فيه منذ استنعجوا أربُ
فخالدٌ وصلاحُ الدينِ معْ قُطُزٍ .....تعلموا فيه واجتازوه وانتسبوا
للنصر والمجدِ، لو أنْ قد درستَ به ......لكنت أمضيْتَ قَطْعًا: " يُفْحَصُ العربُ "
وهكذا ، توجه الشاعر باللوم على طبيبه الذي لم يدرس مع خالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قطز ذلك الفصل من "الطب" الذي تم إغلاقه بعدهم .ولو كان الطبيب ناجحاً و يجيد المعالجة حقاً ، لأمر بفحص العرب لا بفحص العنب .
وتكمن قوة هذه الخاتمة على الرغم من كونها قد أضعفت الخاتمة الفنية الأولى في قول الشاعر " يفحص العرب " ففي الجناس الناقص بين اللفظين ( العنب والعرب) سخرية لاذعة يمكن التنبه لها إذا ما تخيلنا استبدال العنب بالعرب على منضدة الفحص الطبي.
مع التحية .
والقصيدة للتثبيت ، لروعتها.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-08-2015, 09:31 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
أقوم الآن بوصل ما زاده أستاذي المبدع خشان على القصيدة ليكونا نصاً واحداً.

يفْحَصُ العِنَبُ
مهما ابتعدنا فإنّ النصرَ يقتربُ ..... وليس ينقذنا في ركضنا الهربُ
نفرّ منه ولكن سوف يدركنا..... فليس يدركه في ركضه تعبُ
كأنّ قوميَ قد أصغوا وقد وقفوا ....وصالحوا النصرَ، شكرا أيها العربُ
ساروا وسارَ كريما في معيّتهم .... إلى معارجَ كلّت دونها الشّهبُ
وزغردت لجيوش المجد قرطُبَةٌ .....وراح يرقص في أفراحه النقبُ
أخوّةٌ وسلامٌ في ربوعهم .... ألحقد عنهم تناءى مثلما الرّهَبُ
لا يُرهِبون سوى الأعداء، تغمرني .... سعادةٌ، وغدا ينتابني الطّربُ
ورحت أرقصُ، في رقصي يشاركني .....تاريخُنا، فارقت أيامَهُ النّوبُ
فحوقل القومُ قالوا: " جنّ صاحبنا " .....فأدركوه فقد أودى به العطبُ
وراح يسأل ملحاحًا طبيبهم ..... ماذا أكلتَ ؟ ولا يجدي هنا الكذِبُ
أجبتُ، قال أما في الأكل من عنبٍ ....قلتُ القليلُ . فأمضى" يُفحَصُ العِنَبُ"
لعزّ في الطبِّ فصلٌ أوصدوه فلمْ .... يعدْ لهم فيه منذ استنعجوا أربُ
فخالدٌ وصلاحُ الدينِ معْ قُطُزٍ .....تعلموا فيه واجتازوه وانتسبوا
للنصر والمجدِ، لو أنْ قد درستَ به ......لكنت أمضيْتَ قَطْعًا: " يُفْحَصُ العربُ "

وقد كانت قفلة القصيدة قوية جداً وما توقعت أن يستبدلها بما يوازيها قوة، إلا أنه قد فعل ذلك حقاً . إذ تقوم القفلة على المفارقة بين ما هو متوقع من طبيب يفحص مريضه ليصف له دواء شافياً كفيلاً بمعالجته - وأنى له ذلك ؟ - ، وبين واقع الحال، عندما يشخص المرضَ فيقرر أن سببه ( عنب ملوّث ) .
المريض مصاب بمرض "هم الأمة"؛ وهذا المرض عبارة عن متلازمة من الأعراض الارتدادية غير المسؤولة، والتي قد تظهر على هيئة أوهام وهلوسات يتخيل فيها المرض أمته وقد أخذ ( النصر) المخيف يطاردها، وهي في حيرة من أمرها ، تحاول الفرار من أمامه ، في حين يستمر هو (النصر ) بملاحقتها ....
مهما ابتعدنا فإنّ النصرَ يقتربُ ..... وليس ينقذنا في ركضنا الهربُ
نفرّ منه ولكن سوف يدركنا..... فليس يدركه في ركضه تعبُ
وحينما يصل المريض إلى مرحلة متقدمة من المرض يبدأ بخلق مسوّغات منطقية ، كي يقنع نفسه بها ، بأن ما ينتابه من أوهام إنما هو الحقيقة عينها؛ فيفترض أسباباً تجعله يقبل الوهم على أنه حقيقة. كأن يفترض مثلاً أن أمته قد راجعت نفسها في فشلها وهزيمتها ، ثم تراجعت عن تعنتها بموقفها المعادي للنصر ، فبادرت إلى مصالحته . وفي هذه المرحلة يبدي المريض تفاعلاً كاملا مع الحدث الوهمي بما يدل على كامل تصديقه لواقعيته . فيأخذ بتقديم الشكر لأمته على حسن صنيعها.
كأنّ قوميَ قد أصغوا وقد وقفوا ....وصالحوا النصرَ، شكرا أيها العربُ
وإذ تتفاقم (أعراض) التصديق عند المريض ، يبدأ بإظهار تعابير الفرح والاحتفاء بأوهامه حتى ما تسعه فرحة ساكنة ، فيقوم فيرقص طرباً.
ساروا وسارَ كريما في معيّتهم .... إلى معارجَ كلّت دونها الشّهبُ
وزغردت لجيوش المجد قرطُبَةٌ .....وراح يرقص في أفراحه النقبُ
أخوّةٌ وسلامٌ في ربوعهم .... ألحقد عنهم تناءى مثلما الرّهَبُ
لا يُرهِبون سوى الأعداء، تغمرني .... سعادةٌ، وغدا ينتابني الطّربُ
ورحت أرقصُ، في رقصي يشاركني .....تاريخُنا، فارقت أيامَهُ النّوبُ
لكن أهل المريض سيلاحظون - ولا شك - أن حالته قد دخلت في مرحلة الخطر ، وعند ذاك يتداركونه بأخذه إلى طبيبهم .
فحوقل القومُ قالوا: " جنّ صاحبنا " .....فأدركوه فقد أودى به العطبُ
وراح يسأل ملحاحًا طبيبهم ..... ماذا أكلتَ ؟ ولا يجدي هنا الكذِبُ
أجبتُ، قال أما في الأكل من عنبٍ ....قلتُ القليلُ . فأمضى" يُفحَصُ العِنَبُ"
ومع الأمر بفحص العنب اختتمت القصيدة فنياً ،وكانت القفلة قوية كما ذكرنا ، لكن الشاعر أبى إلا الانقلاب على قصيدته، فاتخذ منها جانب المراقب الواعي الناقد الساخر وزادها
عزّ في الطبِّ فصلٌ أوصدوه فلمْ .... يعدْ لهم فيه منذ استنعجوا أربُ
فخالدٌ وصلاحُ الدينِ معْ قُطُزٍ .....تعلموا فيه واجتازوه وانتسبوا
للنصر والمجدِ، لو أنْ قد درستَ به ......لكنت أمضيْتَ قَطْعًا: " يُفْحَصُ العربُ "
وهكذا ، توجه الشاعر باللوم على طبيبه الذي لم يدرس مع خالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قطز ذلك الفصل من "الطب" الذي تم إغلاقه بعدهم .ولو كان الطبيب ناجحاً و يجيد المعالجة حقاً ، لأمر بفحص العرب لا بفحص العنب .
وتكمن قوة هذه الخاتمة على الرغم من كونها قد أضعفت الخاتمة الفنية الأولى في قول الشاعر " يفحص العرب " ففي الجناس الناقص بين اللفظين ( العنب والعرب) سخرية لاذعة يمكن التنبه لها إذا ما تخيلنا استبدال العنب بالعرب على منضدة الفحص الطبي.
مع التحية .
والقصيدة للتثبيت ، لروعتها.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أستاذتي الكريمة ثناء حاج صالح

أبيات تتناولينها بثاقب فكرك وواسعه تحسدها سواها من الأبيات.

تعليقك أضفى على الأبيات رونقا جعلها أجمل وأظهر من أمرها بعض ما خفي عني.
أنت سلسلت الشعر منطقيا وضعته في قالب قريب من الفكر. فلله درك.

( تلوث ) العنب تعبير وارد، وقد تتغير مرادفاته بين تعفن وتخمر، ولا تخلو هذه المترادفات من ظلال دلالية ، وأراك استعملت أخفها وطأة.

حفظك ربي ورعاك.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-08-2015, 10:34 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان مشاهدة المشاركة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أستاذتي الكريمة ثناء حاج صالح

أبيات تتناولينها بثاقب فكرك وواسعه تحسدها سواها من الأبيات.

تعليقك أضفى على الأبيات رونقا جعلها أجمل وأظهر من أمرها بعض ما خفي عني.
أنت سلسلت الشعر منطقيا وضعته في قالب قريب من الفكر. فلله درك.

( تلوث ) العنب تعبير وارد، وقد تتغير مرادفاته بين تعفن وتخمر، ولا تخلو هذه المترادفات من ظلال دلالية ، وأراك استعملت أخفها وطأة.

حفظك ربي ورعاك.
شكراً أستاذي الكريم خشان .
ولكن العنب لا يتخمر وهو عنب صحيح سليم .
ولا يطرأ التخمر على عصير العنب إلا بعد مرور العنب بمرحلة التخلل، وفيها يصبح العنب كُسارةً مقززة مكوّنة من قشور العنب وبذوره وعصيره . فلا يمكن لأحد أن يأكل عنباً صحيحاً سليماً متخمراً. هذا من الناحية العلمية .
وأما من الناحية الأدبية ،وفيما لو خالفنا العلم وافترضنا- على مضض - وجود عنب متخمر بالفعل ، فإن المنطق الذي يسلكه الطبيب المعالج عندما يأمر بفحص العنب هو منطق سليم لا غبار عليه . إذ أنه ردّ النتائج إلى مقدماتها التي تحتمل الصحة ، فأعراض المريض الشبيهة بالجنون ، قد تنجم عن حالة السُّكْر، والسُّكر ينجم عن تناول العنب المختمر ، إذا كان ثمة عنب مختمر . فلماذا إذن نسخر من الطبيب عندما يأمر بفحص العنب ؟!
وأما استبدال فحص العنب باعتباره ملوثاً ( فاسدا) بفحص العرب ، فيفيد أن العرب هم الفاسدون الملوثون، وهم الذين سببوا أعراض الجنون للمريض. فلوثة المريض من تلوثهم وليس من العنب الملوّث .
وأطيب تحية






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-08-2015, 07:38 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة

شكراً أستاذي الكريم خشان .
ولكن العنب لا يتخمر وهو عنب صحيح سليم .
ولا يطرأ التخمر على عصير العنب إلا بعد مرور العنب بمرحلة التخلل، وفيها يصبح العنب كُسارةً مقززة مكوّنة من قشور العنب وبذوره وعصيره . فلا يمكن لأحد أن يأكل عنباً صحيحاً سليماً متخمراً. هذا من الناحية العلمية .
وأما من الناحية الأدبية ،وفيما لو خالفنا العلم وافترضنا- على مضض - وجود عنب متخمر بالفعل ، فإن المنطق الذي يسلكه الطبيب المعالج عندما يأمر بفحص العنب هو منطق سليم لا غبار عليه . إذ أنه ردّ النتائج إلى مقدماتها التي تحتمل الصحة ، فأعراض المريض الشبيهة بالجنون ، قد تنجم عن حالة السُّكْر، والسُّكر ينجم عن تناول العنب المختمر ، إذا كان ثمة عنب مختمر . فلماذا إذن نسخر من الطبيب عندما يأمر بفحص العنب ؟!
وأما استبدال فحص العنب باعتباره ملوثاً ( فاسدا) بفحص العرب ، فيفيد أن العرب هم الفاسدون الملوثون، وهم الذين سببوا أعراض الجنون للمريض. فلوثة المريض من تلوثهم وليس من العنب الملوّث .
وأطيب تحية
إذا قالت ثناء فوافقوها .... لأنكم - ثقوا - لن تغلبوها
أنا استسلمت من أمد بعيدٍ .... لما قالت، ألا لا فضّ فوها
لها في الفكر شأوٌ لا يضاهى .... ومن بالفكر يمضي لن يتوها






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-08-2015, 09:06 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
يحيى مشعل
أقلامي
 
الصورة الرمزية يحيى مشعل
 

 

 
إحصائية العضو







يحيى مشعل غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

تحية للقصيدة التي حيكت من ضياء الشعور الصادق
ونأت عن كل زيف ورياء

وتحية لشاعرها الذي مخر عباب البحر
حتى رسى على شاطئ وجدنا به حقيقتنا

وتحية للأستاذة والناقدة ثناء على هذا الثراء
الأدبي الذي لايقدر بثمن

حفظ الله الجميع









التوقيع

أبي أماني , وأمي نهر عاطفتي
وبعد هذين كل الناسِ , ك الناسِ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-09-2015, 08:15 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشعل مشاهدة المشاركة
تحية للقصيدة التي حيكت من ضياء الشعور الصادق
ونأت عن كل زيف ورياء

وتحية لشاعرها الذي مخر عباب البحر
حتى رسى على شاطئ وجدنا به حقيقتنا

وتحية للأستاذة والناقدة ثناء على هذا الثراء
الأدبي الذي لايقدر بثمن

حفظ الله الجميع


شكرا لك استاذي الكريم يحيى مشعل

حفظك وحفظ أستاذتي ثناء رب العالمين.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-10-2015, 11:29 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد شاوش
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد شاوش
 

 

 
إحصائية العضو







محمد شاوش غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

شاعر بطبيعته حالمٌ وسط معمعة تنذر بالشّؤم و الخراب ، غير أنّ نبوءته المتجذّرة في تربة اليقين ، تحكي ببراعة الفنّان قصّة النصر، مآل أمتّه مهما طال الزّمن و ادلهمّت الخطوب .
ميزة هذه القصيدة أنّ صاحبها اختار بذكاء شديد أسلوبا و إيقاعا يستوعبان بسلاسة و جمالية الفارقة القصصية التي اشتغل عليها فأدهشت المتلقّي بطرافتها و عمق دلالاتها المنفتحة على تعدّد التأويل.
و طبعا شهادتي في النص مجروحة بعد الذي تفضّلت به الأستاذة الناقدة و الشاعرة ثناء حاج صالح صاحبة الإختصاص ، فلها كلّ التحية و التقدير.

الأستاذ و الشاعر خشان خشان ، لله درّك على هذه الخريدة الماتعة .

ودّي و تقديري







التوقيع

ربّمـا قد تَصـحُّ الرّؤى
ربّمــا ... ربّمـــا
البدايـــات من ها هنـا...
ُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-11-2015, 02:55 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيدون السرّاج مشاهدة المشاركة


فأمضى يُفحص العنبُ
لفتة ذكية وقصيدة شهية
أستاذ خشان ما هي المناسبة التي كتبت فيها هذه القصيدة، هل من إيضاح فقد طربنا بها ونود أن نعرف عنها أكثر
سلمت أستاذي الكريم

وقد أضفت إليها :

***
للعزّ في الطبِّ فصلٌ أوصدوه فلمْ .... يعدْ لهم فيه منذ استنعجوا أربُ
فطارقٌ وصلاحُ الدينِ معْ قُطُزٍ .....تعلموا فيه واجتازوه وانتسبوا
للنصر والمجدِ، لو أنْ قد درستَ به ......لكنت أمضيْتَ قَطْعًا: " يُفْحَصُ العربُ "


المناسبة : ما تعيشه الأمة من عز ووحدة.








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-11-2015, 02:58 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي رد: يفْحَصُ العِنَبُ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد شاوش مشاهدة المشاركة
شاعر بطبيعته حالمٌ وسط معمعة تنذر بالشّؤم و الخراب ، غير أنّ نبوءته المتجذّرة في تربة اليقين ، تحكي ببراعة الفنّان قصّة النصر، مآل أمتّه مهما طال الزّمن و ادلهمّت الخطوب .
ميزة هذه القصيدة أنّ صاحبها اختار بذكاء شديد أسلوبا و إيقاعا يستوعبان بسلاسة و جمالية الفارقة القصصية التي اشتغل عليها فأدهشت المتلقّي بطرافتها و عمق دلالاتها المنفتحة على تعدّد التأويل.
و طبعا شهادتي في النص مجروحة بعد الذي تفضّلت به الأستاذة الناقدة و الشاعرة ثناء حاج صالح صاحبة الإختصاص ، فلها كلّ التحية و التقدير.

الأستاذ و الشاعر خشان خشان ، لله درّك على هذه الخريدة الماتعة .

ودّي و تقديري
***
للعزّ في الطبِّ فصلٌ أوصدوه فلمْ .... يعدْ لهم فيه منذ استنعجوا أربُ
فطارقٌ وصلاحُ الدينِ معْ قُطُزٍ .....تعلموا فيه واجتازوه وانتسبوا
للنصر والمجدِ، لو أنْ قد درستَ به ......لكنت أمضيْتَ قَطْعًا: " يُفْحَصُ العربُ "



سلمت أخي وأستاذي الكريم

أسأله تعالى أت يلهم الأمة أمر رشدها.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط