|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
- فَخْرُ هَاشِمْ -------------------- صَلَّتْ عَلَيْكَ جُمُوعُ الجَانِ وَالْبَشَرِ مِنْ أَرْضِ يَعْرُبِنَا لِلصِّيـنِ فالمَجَرِ -------------------- يَا هَادِيَـــاً وَكِتَابُ اللهِ حُجَّتُهُ يَا نَاقِشَاً سُنَنَاً فِيْ لَوْحَةِ الْقَدَرِ -------------------- بَلَّغْتَ دِينَ إِلَهَ العَالمَِيــــنَ بِنَا نُورَاً تَبَدَّلـنَا مِنْ ظُلْـــــمَةِ السَّحَرِ -------------------- إِنّـيْ يَقِنْتُكَ فَوْقَ الخَلْقِ قَاطِـبَةً فِيْ مِنْبَرِ الخُطَبِ العَصْمَاءِ وَالعِبَرِ -------------------- الشَّمْسُ تَعْرِفُهُ وَالنَّجْمُ فِيْ أُفُقٍ وَاللَّيْلُ أَظْهَرَهُ بِالشَّقِّ فِيْ القَمَرِ -------------------- وَالرِّفْقُ شِيمَـتُهُ وَالبَذْلُ مِنْ كَرَمٍ صَفْوُ البرِيَّةِ خَيْرُ الصَّفْوَةِ الغُرَرِ -------------------- يَا فَخْرَ هَاشِمَ فِيْ قَوْلٍ وَفِيْ خُلُقٍ وَ خَاتمَ الرُّسُلِ المَبَعُوثَ مِنْ مُضَرِ -------------------- يَامَنْ ذُكِرْتَ بِهَدْيِ الوَحْيِ فِيْ كُتُبِ التْـ تَوْرَاةِ وَالصُّحُفِ الأُولَى وَفِيْ الزُّبُرِ -------------------- صَرْحٌ عَلَى جَبَلٍ وَالسُّحْبُ أَسْفَلُهُ وَالنُّورُ حُلَّتـُهُ فِيْ أَجْمَلِ الصُّوَرِ -------------------- رَقَّ الفُؤَادُ إِذَا مَا زُرْتُ مَكَّــتَهُ بَيْنَ الشِعَابِ وَعِنْدَ البَيْتِ وَالحَجَرِ -------------------- مَا قَدْ بَصَرْتُ بِهِ وَيـْحِيِ وَيَا أَسَفَيْ عَلَّ البَصِيرَةَ قَدْ تُغْنِيْ عِنْ البَصَرِ -------------------- أَنْتَ الحَلِيمُ وَأَنْتَ الرَّأْيُ مِنْ فِكَرٍ بِالعَدْلِ تُقْسِطُنَا بَدْوَاً مَعَ الحَضَرِ -------------------- إِنَّ الجَحَافِــــــلَ وَلَّتْ مِنْـــكَ مُدْبِرَةً لَمَّـا خَرَجْتَ لَهُا بِالقَسْطَلِ الذَّكَرِ -------------------- كُنْتَ الأمِينَ بِأَرْضِ َلا يُفَارِقُهَا غَدْرٌ وَمَنْهَبَةٌ فِيْ الحِلِّ وَالسَّفَرِ -------------------- أَهْلُ النِّفَاقِ لَهُمْ تَاجٌ تَرَصَّعَهُمْ أَمَّا التَّقِيُّ لَهُ ثَوْبٌ مِنْ الوَبَرِ -------------------- إِنَّ الظَّـلُومَ يظنُّ الخَيْرَ يَصْحَبُهُ والمُزْنَ تُغْدِقُهُ دَوْمَاً مِنَ المَطَرِ -------------------- بِئْسَ الرِجَال إِذَا مَا ذُكّروا ضحكوا فَالحُمقُ قَدْ أَمِنُوا سَيْلاً مِنَ الخَطَرِ -------------------- وَالمِؤُمِنُونَ دُمُوعٌ فِيْ مَحَاجِرِهِمْ إِذَا تَلَوْتَ بِهِمِ شَيْئَاً مِنْ السُّوَرِ -------------------- لَيْتَ الرَّسُولَ بِنَا فِيْ أَزْمُنٍ عَشِقَتْ كُفْرَاً يُحَرّقُنَا بِالنَّارِ وَالشَّرِرِ -------------------- فَالفَاجِعَاتُ إِذَا هَمَّتْ بِأُمَّتِنَا نَخْرَاً تَكُونُ كَنَخْرِ الدُّودِ فِيْ الشَّجَرِ -------------------- لِمَ الحَقُودُ يُرِيدُ الطَّعْنَ فِيْ شَرَفٍ ؟ يَعِيبُ ثَوْبَ عَفِيفٍ قُدَّ مِنْ دُبُرِ -------------------- سَبُّوا الرَّسُولَ وَأَرْضُ الغَرْبِ حُجَّتُهُا حُرِّيَةُ نَبَعَتْ مِنْ وِجْهَةِ النَّظَرِ -------------------- نَرْضَى تَفَرُّقَنَا يَا أُمَّتِيْ عَجَبَاً ! نَبْنِي السُّدُودَ وَلَا نَمْشِي عَلَى الأَثَرِ -------------------- وَالحَشْدُ يُطْرِبُهُ خَلْخَالُ رَاقِصَةٍ تَلْهُو عَلَى نَغَمِ المِزْمَارِ وَالوَتَرِ -------------------- عُذْرَاً مُحَمَّد لَا تَبْكِ عَلَى أُممٍ تَهْوَى الوُلُوجَ بِذَاكَ المَسْلَكِ الوَعِرِ -------------------- الدِّينُ دَيْدَنُ مَنْ تَقَوَاهُ تَغْلِبُهُ وَالمَوْتُ يَقْبُرُ مَنْ يَسْعَى إِلَى الحُفَرِ -------------------- وَاللهُ رَحْمَتُهُ لِلنَّاسِ شَامَلِةٌ وَالمَجْدُ أَحْمَدُنَا مِنْ أَعْطَرِ السِّيَرِ -------------------- إِنِّيْ طَمِعْتُ بِأَنْ أَلْقَاهُ فِيْ ظُللٍ فِيْ جَنَّةِ كُسِيَتْ بِالحُورِ وَالدُّرَرِ -------------------- |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
تقديرنا لِشِعْركَ الرَّاقي والجميل أستاذ هشام محمَّد. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أشكرك على مرورك الجميل سيدي أدامك الله على الخير و الفضيلة تحياتي لك |
||||
|
![]() |
|
|