للإدراك حقيقة تامة يجب علينا فهمها حتى نشير له بتلك الحقيقة الدالة عليه وننقي معرفتنا بها من الخلط والإلتباس -
للوعي حقية تامة دالة عليه مما يوجب علينا فهمها عندما نشير له حتى لانخلط بينه وبين الإدراك - وعليه نصوغ الأسألة التالية للحوار والنقاش وهي :
أولا : ماهو الإدراك على موجب حقيقته وأين يكون في النفس وما هي مساحته التي نعبر عنه من خلالها ؟
ثانيا : ماهو الوعي على موجب حقيقته وأين يكون تحديدا كون مكانه يختلف كليا عن مكان الإدراك وما هي مساحته التي نعبر من خلالها عنه ؟
ثالثا : ما هو الفرق بينهما إن وجد حقيقة ؟
دواعي الموضوع هو لحصول المعرفة بالنقاش والتحاور لأهمية الموضوع ودقته الحقائقية لأننا نخلط بينهما خلطا ضارا وكثيرا ما نسمع ونقرأ عن تنمية الوعي يالثقافة وهذا هو خطأ فادح لأن الوعي ثابت لايتغير بإرادة الإنسان وعندي الأدلة القطعية عليه