منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 18-05-2015, 04:18 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي اللون الغائب في القزح



اللون الغائب في القزح

ورشة قصصية




1

وسدوها الفراش

وانهزموا أمام غيابها

بينما أصابعه تتحسس سروالها

و القطع الأكثر حساسية سعيا إلي فرجها

ثم تنسحب بما بللها

و تدنو من أنف صاحبها

دون أن تبصر عيني نسيبة

ولا حتى صاحبتيهما

تلتقط المشهد تلو الآخر

ثم تهرول تحت تأثير غثيان مرير إلي خارج الغرفة .



2

أنهت " شهد الرضا " عملها المعتاد

شانها منذ خمس عشرة سنة

عاشتها في كنف " الصلا على النبي "

دلفت من باب شقتها

و صغيرتها على كتفها

تناهت إلي سمعها أصوات تأتي من شقة سلفها "الموافي "

على غير طبيعتها

فأصابها مس

ورحل بها خارج الدار لخمسة عشر يوما



3

لم تكن نسيا منسيا

و لم تعش لنفسها

و شارب يقف على شفيره الصقر

يتعطر بعرقها و لوعتها اليومية

و أرقها الزاحف بالتجاعيد و المرض

كانت ربة الدفء

تلتف حول جذعها أحلام البنات و البنين

عطش الجدران وحنينها للري

وكان اختفاؤها قيامة

وتعرية رخيصة

لم يرغب فيها أحد من الحي

:سرقتنا و اختفت

: كان دوري .. كان دوري

: لم نكن نتصور أن تكون بهذه الأخلاق

: الغائب حجته معه

: يالنا من حمير .. امرأة تضحك على كل هؤلاء

: ياترى ياهلترى ..

: ربنا يجيب العواقب سليمة

: كلنا دفعنا لها منذ يومين .. كلنا

: يا هناه يا سعده من نالها !



4

الدار تجوس في أفئدة ساكنيها

و ساكنوها يجوسون في ظلامهم

و عيون الريبة تتمطى

تزحف في أقبية صعب تجاوزها

بيد أنهم حين عثروا عليها في الخلاء

فاقدة الوعي

تخشبوا كأنهم تخلصوا من آخر أنفاسهم

و حطوا سكارى و ما هم بسكارى

و هنا أدرك أهل الحي أن مالهم ضائع

و لا سبيل إليه إلا بعودة " شهد الرضا " إلي وعيها الأول



5

على أصابع عشرين كف

في لوعة الانتظار

كتائب من حيات التأويل

و كل الطرق أمامها وعرة

و لا وصول ..حيث الدليل مقطوع الرأس

و ليس إلا الذيل يتلاعب بهم

و الرد القامع : ليس أمامكم سوى الدعاء

و" الصلا على النبي "عاجز عن القطع

عاجز عن الفهم ..

و إن تلثم بالفهم

في غيابهم و في حضورهم

وما بقى له إلا ما أعطته

و أبقت له

: لكم ما لكم

و سوف نوفي بما نملك

إلا من شنق نفسه

فليس له علينا

وما من دليل أو رخصة ..

إن عدتم عدنا

و ما يحيق المكر السيئ إلا بأهله



6

حكايات الحي مضمخة

بروائح أصحابها

كما كل حكايات البلدة

قديمها

وحديثها

مدببة

وطيبة

تصعق و تقتل

لكنها تخضع

وتطوى

و تعري فخذيها

في فراش الليل تمارس الامتداد

والحياة

بنفس الوجه

نفس الرائحة

نفس الألوان ..

و إن غامرت ببعضها

أمام تكهنات الظنون

لكن الذي لا تستطيع المغامرة به

الوعي

فيها

و في محيطها الخارجي

شيء ما يظل واقفا

و لو كان يابسا

شيء ما خرج من المصباح

و لن يستطيع أحد أن يعيده إلي داخله

و لو حتى بأغلظ الأيمان

أو بالموت جنونا و قهرا

ليظل " الصلا على النبي " يتشمم أصابعه ما بقى من حياته

و تظل " شهد الرضا " تحرس المسكوت عنه

حتى يموت وحده

أو تموت دونه !



7

هذي ما عندي في ورشة الليلة

عليكم حل كل ما فيها من ألغاز

كل حسب ظنه

معايشته للحدث

قدرته على النسج

و البناء عليه

كل ما يعن لكم

و يستوي .. مهما يكون

لا تخجلوا منه

و لا تتراجعوا عنه

فقط ابتعدوا عن المألوف

كلما ابتعدتم عن ريم الراكد في السطح

سرقتكم الدهشة

و استهواكم الغوص !



تذييل

فرك الأستاذ كفيه

و شمّ أصابعه بتلقائيه

ربما ليوهم تلامذته

بالمنطقة الأكثر ضلالة في حكايته !








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-05-2015, 04:14 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل


افتراضي رد: اللون الغائب في القزح

وسدوها الفراش

وانهزموا أمام غيابها

بينما أصابعه تتحسس سروالها

و القطع الأكثر حساسية سعيا إلي فرجها

ثم تنسحب بما بللها

و تدنو من أنف صاحبها

دون أن تبصر عيني نسيبة

ولا حتى صاحبتيهما

تلتقط المشهد تلو الآخر

ثم تهرول تحت تأثير غثيان مرير إلي خارج الغرفة .


هنا ذهب رأسي لموضع ما، أكان توليدا أم فحصا ما
لم أستطع كشفه
و ربما هو توليد امرأة
غير أنني ابعدت الفكرة عن رأسي بمجرد قراءة سطر دنو أصابعه من أنفه
و هناك أصبح رأسي يعمل قوة

المقطع الأول كان صورة خاطفة عن تعلم شهد الرضا شيئا ما من الصلا على النبي، و ما سبب غياب نسيبة عن الوعي؟، مخاض أم شئ ما أعنف ؟

وسوست لي نفسي أن شهد الرضا كانت تتلصص و لكن كلمة وسدوها تقيد الحضور و تنبذ فكرة الخلوة

المقطع الثاني يترك لنا مساحة فارغة لسبب جنون شهد الرضا، و جملة :
و صغيرتها على كتفها
لم أستطع كشف حقيقة الصغيرة أهي صغيرة نسيبة أم شهد الرضا
لأن ذلك الفراغ عن سبب الجنون هو أصلا بسبب جملة حارقة من سلفها الموافي

بعد ذلك و في المقطع الثالث تاهت البلدة في خبر شهد الرضا
و لكنهم اختصموا في أمر آخر بعيد عن اهتمامهم بها

و حين وجدوها، أصيبوا بالخيبة كونها فقدت عقلها، رغم أنني لا أرجح الجنون هنا، الجنون هنا رمزي يطرح بقوة فكرة تحررها و ليس جنون عقل


سأعود أستاذي غدا في المساء لأواصل القصة قراءة و فك ليس الغموض، بل خيوطها و مفاتيحها

نص لا تستطيع التوقف عن تكرار قراءته
محبتي الكبيرة أستاذي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-05-2015, 04:30 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: اللون الغائب في القزح

أهلا بصديقي الجميل .. أحب أن أنوه فقط المقصود بعين نسيبة ( نسيبة ) ليس اسما بل من النسب فهونسيب و هي نسيبة أي كناية علائقيه عن قرابة المصاهرة !!

شكرا صديقي .. أهلا بك دائما و بانزياحاتك التي تعجبني كلها !







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-05-2015, 08:58 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: اللون الغائب في القزح

من النصوص التي استوقفتني كثيرا، وتركتني في حيرتي..
من النصوص التي أحب أن أقرأها ورقيا حتى يزول الصداع.
دمت شامخا، أستاذي الراقي، ربيع.
مودتي







التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-05-2015, 10:21 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: اللون الغائب في القزح

ربما ولجت الحكاية و تهت في بحرها
و ربما استخفني البقاء
فأعلنت اقامتي ..و لم أغادر
ربما لملل في الحكي و إن كانت روح السردية حاضرة و حية
إلا أننا في لحظة ما يدركنا ما لا يمكن تبريره و كأننا أدركنا سخافة أن نحكي ما هو مكرور
و معاد خاصة إذا كان يقترب مما يحاصرنا به الاعلام الفني
قلت ماذا لو تركت ما بقى منها ليكملها القارئ مع هؤلاء الطلاب في تلك الورشة القصصية ؟
و كأنني وددت لو كان لكل زائر رؤية ما في انتاج العمل !

شكرا رحيم على زيارتك التي نكأت بؤرة الوجع

محبتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط