تساءلت في منتصف القراءة عن سبب وجود الأنثى التي لم تصفح عن حقيقتها اتجاه البطل
حتى الخاتمة حينها توضحت لي الرؤية
كانت زوجة و كان البطل ربما غير مسؤول فيما سبق
ربما كان متعلقا بجدته مما جعله مدللا و الخاتمة أتت لتبرز هاته الصفة في البطل، حتى البداية كانت توضح حقيقة البطل الغير مسؤولة بتصرفاتها القريبة من اللعب و الإستهتار و لكن موت الجدة جعله يمسك بزمام أموره بعدما مررت زوجته كلمة هي بمثابة استفاقة من غيبوبة و نوم غارق هو فيه
فكان المسؤول
قراءة حسب ما أسعفني به رأسي المتعب
نص جميل أستاذي عبدالرحيم كعادتك فيه روح الجدات و حكاياتهم الأسطورية و ما يحيط بهم من غموض و صرامة أحيانا رغم بعض الطيبة و الحكمة التي تغلف تصرفاتهم
تقديري الكبير استاذي عبدالرحيم