|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الالقاء : http://www.youtube.com/watch?v=fnwKReuucBM القصيدة : يَا خَيْلُ مَابِكَ فِيْ خُطَاكَ تَرَجُّفُ أَوَمَا عَلِمْتَ مَنْ امْتَطَاكَ مُثَقَّفُ ؟ إَنَّ البَلِيدَ بِفِعْلِهِ مُتَلَكِّعٌ أَمَا الشَدِيدُ بِهَا فَلَا يَتَوَقَّفُ مَا السَيْفُ إِنْ كَانَ الحَدِيدُ بَصَقْلِهِ السَيْفُ سَيْفُ العِلْمِ نُورٌ أَشْرَفُ وَلَقَدْ رَأَيْتُ الجَهْلَ فِيْ فِتْيَانِنَا تُبْكِي عُيُونَهُمُ كُرَاتٌ تُقْذَفُ وَبِكُلِّ مَوقِعَةٍ وَددتُ مَجِيئَهُمْ لَكِنَّهُمْ غَابُوهَا بَلْ وَتَلَحَّفُوْا تُخْفِي الحَيَاةُ لَذِيذَهَا فِيْ سُمِّهَا وَالنَاسُ قَدْ فُتِنُوا وَلَمْ يَتَعَفَّفُوا لَازَمْتُ نَفْسِيَ وَالتَصَبُّرُ مَلْجَأي وَأَقَمْتُ وَجْهِيَ لِلتَدَيُّنِ يَحْنَفُ غَرِقَتْ جُمُوعُ الجَهْلِ فِيْ أَقْفَاصِهِ فَرَكِبْتُ زَوْرَقَ ذَا النَجَاةِ أُجَدِّفُ قَالُوا كَفَاكَ مِنَ النَحِيبِ أَيَا فَتَى أَمْ أَنْتَ مِنْ شِيَعِ الذِينَ تَصَوَّفُوْا فَأَجَبْتُهُمْ كَلَّا سَعْيتُ فَوَاقَكُمْ كَرِهُوا الصَوَابَ وَهَمَّشُوْا وَتَعَنَّفُوا هَذَا الزَمَانُ الفُحْشُ فِيْ طَيَّاتِهِ وَعَفِيفُ قَوْمٍ هَالِكٌ مُسْتَهْدَفُ وَالحُمْقُ فِيْ لِينِ الوِسَادِ تَنَعَّمُوْا أَمَّا الَلبِيبُ فَكَيْفَ لَا يَتَخَوَّفُ فَالظُلْمُ فَخْرٌ فِيْ المَنَابِرِ صِيتُهُ وَالحَقُّ فِيْ كُتُبِ الطُغَاةِ يُحَرَّفُ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
قَالُوا كَفَاكَ مِنَ النَحِيبِ أَيَا فَتَى
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
تحية لك أستاذنا الفاضل عبد الستار فلقد وجدنا أيديكم البيضاء في مواقع و ميادين كثيرة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أشكرك على مجهودك اللامنقطع استاذتي الفاضلة - ولطالما أسعدني ذلك - |
|||
|
![]() |
|
|